تساوي حقوق الرجال و النساء

يتفضل حضرة بهاء الله :

(( ازال القلم الاعلى الفروقات ما بين العباد و الاماءو وضع الجميع في صقع واحد بالعناية الكاملة و الرحمة الشاملة ))

منذ القدم حتى اليوم كان الرجال متفوقين على النساء و المراتب و قد جاء في القران الكريم (( الرجال قوامون على النساء ))

و قد تفضل حضرة بهاء الله ان النساء و الرجال كلهم متساوون في الحقوق  و ليس بينهم تمايز باي وجه من الوجوه , لانهم جميعا بشر و يحتاجون فقط الى تربية فاذا تربت النساء مثل الرجال فلا شك مطلقا في انه سوف لا يبقى اي امتياز , لان العالم الانسان كالطير يحتاج الى جناحين احداهما اناث و الاخر ذكور و لا يستطيع الطير ان يطير بجناح واحدو اي نقص في احد الجناحين يكون وبالا على الجناح الاخر . و قد خلق الله جميع البشر و وهب الجميع عقلا و اذنين و يدين و رجلين و لم يميز بعضا عن البعض . فلماذا تكون النساء احط من الرجال ؟؟ ان العدالة الالهية لا تقبل بهذه و العدل الالهي خلق الجميع متساوين و ليس لدى الله ذكور و اناث و كل من كان قلبه اطهر و عمله احسن فهو مقبول اكثر لدى الله سواء كان امرأة او رجلا.

و كم من النساء  ظهرت و كن فخر الرجال مثل : سارة زوجة ابراهيم  و حضرة فاطمة سرج جميع النساء و كانت طاهره ( قره العين ) كوكبا نورانيا ساطعا و في هذا العصر توجد في ايران نساء هن فخر الرجال عالمات شاعرات مثقفات في منتهى الشجاعه, ثم ان تربية البنات اعظم من تربية الصبيان و بل اهم لان هؤلاء البنات سيصبحن امهات و لاهم هي التي تربي الاطفالها , و الام هي المعلمه الاولى للطفل لهذا يجب ان يكن في منتهى الكمال و العلم و الفضل حتى تستطعن تربية اولادهن و ان ظلت الامهات ناقصات ظل الاطفال جهلاء بلهاء .

و يتصف النساء بنفس صفات الرجال من حيث مواصلة التقدم و الرقي في مجالات الحياة و سيصبحن ندا للرجال , و لا يمكن الحصول على تقدم و تطور حقيقي للجنس البشري ما لم تساوي الرجال مع النساء و الابيات لذلك واضحة.

و تتمثل في ان المرأة بطبيعتها تعارض الحرب و تدافع دائما عن السلام.و تربي الاطفال فيترعرعون تحت حماية الام التي تعملهم المبادىء الاساسية للتربية و التعليم و تثابر و تجهد حتى يكبر اطفالها .   تأملوا قليلا …. الام التي رعت ابنها بكل حنان لمده عشرين سنه حتى بلغ سن الرشد , فبالتأكيد انها لن توافق على ان يذهب ابنها الى ساحة الحرب و يقتل هناك. و لهذا السبب عدما تترقى المرأة و تصل الى مستوى الرجل في القوة و المكانه مع القدرة في ابداء الرأي و المشاركة في المناصب الحكومية ستقل الحروب بالتأكيد لان المرأة بطبيعتها تعشق السلام و تسعى لتحقيق السلام العالمي.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: