دخلت المحل
نوفمبر 13, 2009دخلت احد المحلات وكان المكان هادئا نوعا ما واسترعى انتباهي موقف لم استطع نسيانه عندما دخلت ام وابنها وابنتها لابتياع بعض الاغراض الولد كان في سن ال11 عش والبت كانت صغيرة فما كان من الام الا ان اجلست ابنتها على الكرسي الوحيد الموجود ونظرت الى الطفل ذو الحادية عشر ووجدته ينظر في ارجاء المحل سريعا وذهب الى كرسي اخر مركون في الزاوية واسرع وقدمه الى والدته كي تستريح شعرت بزهو شديد تجاه هذا العمل الرائع الذي ينم على الانتماء الجميل من ابن صغير لوالدته التي تعبت في تربيته وتقدمت نحو الطفل وانا احييه قائلة بارك الله فيك فقد وصانا الخالق عز وجل بمراعاة الابوين وقد اعجبني جدا ادبك واخلاقك العليا, وتقدمت نحو الام احييها ايضا لانها عرفت كيف تربي ابنها على حسن الاخلاق ومكارم العالم الانساني
وفي عالمنا اليوم قلما نرى مثل هذا الطفل المؤدب وايضا قلما نرى الامهات والاباء يشدون على ايدي اولادهم ليربوهم على الصلاة وتطبيق الاحكام الالهية فالتربية على ثلاث انواع
التربية الجسمانية: وتختص برعاية مستلزمات الجسد من ناحية التغذية والرياضة والنوم والاهتمام بالصحة
التربية الانسانية: وتختص بالتعليم والثقافة والعمل وتبادل المعلومات وزيادة الخبرات
التربية الروحية: وهي العمل بالاحكام الالهية كالصلاة والصوم والتمسك بمكارم الاخلاق كالامانة والوفاء وغيرهم
يتفضل حضرة بهاء الله (يابن الانسان لو تكون ناظرا الى الفضل ضع ما ينفعك وخذ ما ينتفع به العباد. وان تكن ناظرا الى العدل اختر لدونك ما تختاره لنفسك ان الانسان مرة يرفعه الخضوع الى سماء العزة والاقتدار واخرى ينزله الغرور الى اسفل مقام الذلة والانكسار)
الامام علي كرم الله وجهه ونهج البلاغة
أكتوبر 1, 2009*هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته:
آب همي وهم بي أحبابي
همهم ما بهم وهمي مابي
*وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان:
قطعنا على قطع القطا قطع ليلة
سراعا على الخيل العتاق اللاحقي
هذه ابيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها أحتراف وصناعة للشعر:
ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محـــــــــــــــــــال
صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــــــــال
وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمـــــــــــــال
محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيــــــــــــال
الغريــــــــــــب في هذه الأبيات …..أنــك تستطيـــع قراءتها .أفقيــا ورأسيـــاً .!
مودته تدوم لكل هول … وهل كل مودته تدوم
إقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع …
حيث ان هذا البيت يقرا من الجهتين كلمة كلمة
حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ
خطبتان للامام علي واحدة بدون حرف الالف والاخرى بدون نقط
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
أما بعد …
هذه خطبة للإمام علي من غير حرف الألف …. بعدما اجتمع الناس وقالوا بأن الألف هو الحرف الأكثر شيوعاً بالكلام.
((حمدت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه،وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت قضيته، حمدته حمد مُقرٍ بربوبيته، متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته، متفرد بتوحده، مؤمل منه مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته وبنيه، ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه وشهدت له شهود مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه ولم يكن له ولي في صنعه، جلَّ عن مشير ووزير، وعن عون ومعين ونصير ونظير علم ولن يزول كمثله شيءٌ وهو بعد كل شيءٍ، رب معتزز بعزته، متمكن بقوته، متقدس بعلوّه متكبر بسموّه ليس يدركه بصر، ولم يحط به نظر قوي منيع، بصير سميع، رؤوف رحيم عجز عن وصفه من يصفه، وضل عن نعته من يعرفه، قرب فبعد و بَعُد فقرب، يجيب دعوة من يدعوه، ويرزقه ويحبوه، ذو لطف خفي، وبطش قوي، ورحمة موسعة،
::: وهذه خطبة أخرى خالية من النقط :::
((الحمد لله الملك المحمود ، المالك الودود مصور كل مولود ، مآل كل مطرود ساطع المهاد وموطد الأوطاد ومرسل الأمطار ، ومسهل الأوطار وعالم الأسرار ومدركها ومدمر الأملاك ومهلكها ومكور الدهور ومكررها ومورد الأمور ومصدرها عم سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل أوسع الرمل وأرمل أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحد الأواه وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدله وسواه ، أرسل محمدا علما للإسلام ، وإماما للحكام ، ومسدد
الدين والعلم توأمان لا يفترقان
يونيو 25, 2009من آثار حضرة عبد البهاء
“أن الدين والعلم توأمان لا انفكاك لأحدهما عن الآخر، فهما للإنسان بمثابة الجناحين للطائر يطير بهما، ومن الواضح أن جناحًا واحدًا لا يكفي للطيران، وكل دين يتجرد من العلم فهو تقليد لا اعتقاد، ومجاز لا حقيقة، ولذلك كان التعليم فريضة من فرائض الدين.
” فإذا وجدت مسألة من مسائل الدين لا تطابق العقل والعلم كانت هذه المسألة وَهْمًا. لأن الجهل ضد العلم. فإذا كان الدين ضد العلم فهو جهل. وإذا كانت هناك مسألة تخرج عن طور العقل الكلي الإلهي فكيف نتوقع أن يقنع بها الإنسان، إذ إنه لو فعل ذلك لسمّينا ذلك اعتقاد العوام.
أما الأساس الذي وضعه جميع الأنبياء فهو الحقيقة، وهي واحدة ومطابقة بأكملها للعلم. فوحدانية الله مثلا، أليست مطابقة للعقل؟ والروحانية الإنسانية أليست مطابقة للعقل؟ والنية الصادقة والصدق والأمانة والوفاء أليست مطابقة للعقل؟ والثبات والاستقامة والأخلاق الحميدة أليست مطابقة للعقل؟ إذًا فجميع أحكام الشريعة الإلهية مطابقة للعقل”
“ومن جملة التعاليم التي أعلنها حضرة بهاء الله هو أن الدين يجب أن يكون مطابقا للعقل ومطابقا للعلم وأن العلم يصدّق الدين والدين يصدّق العلم وكلاهما يرتبطان ببعضهما ارتباطا تامًا. هذا هو أصل الحقيقة وإذا ما خالفت مسألة من المسائل الدينية العقل وخالفت العلم فإنها وهمٌ محضٌ. فكم تموّجت من أمثال هذه البحور الوهمية في القرون الماضية! لاحظوا أوهام ملة الرومان واليونان التي كانت أساس دينهم ولاحظوا أوهام المصريين التي كانت أساس دينهم أيضا وجميع هذه الأوهام مخالفة للعقل ومخالفة للعلم واتضح الآن وتجلى أنها كانت أوهامًا ولكنها في زمانها كانت عقائد تمسكوا بها أشد التمسك. فالمصريون القدماء مثلا حينما كان يذكر أمامهم اسم صنم من أصنامهم كانوا يزعمون أن ذلك معجزة من معجزات ذلك الصنم في حين انه في الحقيقة قطعة من الصخر.
“ويجب التمسك بالحقيقة فلا نقبل الدين الذي لا يطابق العقل والعلم. وحينما يتم هذا لا يبقى اختلاف بين البشر إطلاقًا ونصبح جميعا ملةً واحدةً وجنسًا واحدًا ووطنًا واحدًا وسياسةً واحدةً وإحساساتٍ واحدة وتربيةً واحدة”
“أن الدين يطابق العلم والعقل السليم. لأنه لو كان مخالفا لهما لكان أوهامًا، لأن العلم حقيقة. ولو كانت مسألة من المسائل الدينية تخالف العلم والعقل فإنها وهم. والعلم الحقيقي نور ولا بد أن يكون ما يخالفه ظلمة إذن يجب أن يكون الدين مطابقا للعلم والعقل. ولهذا فإنه لما كانت جميع هذه التقاليد الموجودة بين أيدي الأمم مخالفة للعلم والعقل لذلك صارت سبب الاختلاف والأوهام. إذن يجب علينا أن نتحرى الحقيقة وأن نصل إلى حقيقة كل أمر عن طريق تطبيق المسائل الروحانية مع العلم والعقل فإن تم هذا تصبح جميع الأديان دينًا واحدًا. لأن أساس الكل هو الحقيقة والحقيقة واحدة.
“أصل كل العلوم هو عرفان الله جل جلاله
يونيو 16, 2009من الواح حضرة بهاء الله في وصف الخالق عز وجل
“أصل كل العلوم هو عرفان الله جل جلاله وهذا لن يُحقَّق إلا بعرفان مظهر نفسه”
“لا شك بأن الهدف من الوجود هو معرفة الحقّ تبارك وتعالى”
“طوبى لمن أقر بالله وآياته واعترف بأنه لا يُسئل عما يفعل، هذه كلمة قد جعلها الله طراز العقائد وأصلها وبها يقبل عمل العاملين. اجعلوا هذه الكلمة نصب عيونكم لئلا تزلكم اشارات المعرضين.”
” واحدًا، أحدًا، فردًا، صمدًا، وترًا، باقيًا، دائمًا، قيوما ما اتخذ لنفسه شريكا في الملك ولا وزيرا ولا شبيها ولا نسبة ولا مثالا ويشهد بذلك كل الذرات وعن ورائها الذينهم كانوا في الأفق الأبهى”
“أن اشهد في نفسك بما شهد الله لذاته بذاته بأنه لا إله إلا هو وإن ما سواه مخلوق بأمره ومنجعل بإذنه ومحكوم بحكمه ومفقود عند شئونات عزّ فردانيته ومعدوم لدى ظهورات عزّ وحدانيته وإنه لم يزل ولا يزال كان متوحدا في ذاته ومنفردا في صفاته وواحدًا في أفعاله.”
“قل إن الغيب لم يكن له من هيكل ليظهر به إنه لم يَزل كان مقدّسا عما يُذكر ويبصر إنه لبالمنظر الاكبر ينطق إني أنا الله لا إله إلا أنا العليم الحكيم.”
“الحمد لله الباقي بلا فناء، والدائم بلا زوال، والقائم بلا انتقال، المهيمن بسلطانه والظاهر بآياته والباطن بأسراره الذي بأمره ارتفعت راية الكلمة العليا في ناسوت الإنشاء ونُصب علم يفعل ما يشاء بين الورى “
“سبحانك اللّهم يا إلهي أنت الذي لم تزل كنتَ في علوّ القدرة والقوة والجلال ولا تزال تكون في سمو الرفعة والعظمة والإجلال. كل العرفاء متحيّر في آثار صنعك وكل البلغاء عاجز من إدراك مظاهر قدرتك واقتدراك، كل ذي عرفان اعترف بالعجز عن البلوغ إلى ذروة عرفانك وكل ذي علم أقر بالتقصير عن عرفان كنه ذاتك”
“وإن أول العلم هو عرفانه والذي فاز به فاز بكل العلوم والذي حُرم لن يصدق عليه اسم العلم ولو عنده علم الأولين والآخرين”
رسالة من الله
مايو 2, 2009كم نطير فرحا عندما تصلنا رسالةعن طريق البريد أو عن طريق الإيميل من صديق أو قريب أو شخص محبب لقلوبنا ، ونسرع في فتح هذه الرسالة لنلتهم كلماتها إلتهاما متشوقين أن نعرف محتوى هذه الرسالة ، وأيضا بكل شوق ولهف نرد عليها لنعبر عن مدى شوقنا وحبنا لمن نكن لهم مشاعر الصداقة والمحبة .
هذه الصلة من الوصل والوصال هى نفسها الصلة بيننا وبين الخالق عز وجل فهو لم يقصر يوما في حقنا ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً) (يابن الانسان أَحْبَبْتُ خَلْقَكَ فَخَلَقْتُكَ، فَأَحْبِبْني كَيْ أَذْكُرَكَ، وَفِي رُوحِ الْحَياةِ أُثَبِّتُكَ) فالله عز وجل يرسل كل مدة من الزمان رسالة إلهية بتعاليم سماوية تناسب الظروف التي نعيش فيها لتنير لنا طريق الحياة وتنقذنا ممن نعاني من ألآم وظروف صعبة في كافة مجالات الحياة . ونحن البشر علينا إتباع هذه التعاليم لراحة ورقي أنفسنا وإرضاء للخالق الكريم .
اليوم يمر 166 عام على وصول رسالة إلهية أنارت العالم بضياءها ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) وجذبت معها التأييدات الغيبة من العالم الآخر وأسبغت على الأرض روحا جديدة وحياة جديدة ، ومع ذلك لم يستجيب لهذا النداء الإلهي وهذه الرسالة السماوية ألا القليل .
فهل لنا نحن البشر أن نرفض الرحمة المهداة لنا من الذات الإلهية ؟ هل لنا أن نرفض محبة الله لنا ؟ لماذا نصم آذاننا وقلوبنا وعقولنا عن الكلمة الإلهية ونتمسك بما ورثناه من أوهام وظنون وتفاسير ختم الله عليها لوقت المنتهى (ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ) لقد أتى حضرة بهاء الله لإتحاد من الأرض ( قد جئنا لإتحاد من على الأرض وإتفاقهم ، يشهد بذلك ماظهر من بحر بياني ولكن القوم أكثرهم في بعد مبين ). فهل لنا أن نتفكر …………
برنامج الحقيقة- قناة دريم
مارس 29, 2009<a href=”“>
ويمكن مشاهدة الاجزاء كاملة على هذا الموقع
http://www.youtube.com/user/shehadbas
نشرت بواسطة bahaiworldyouth
نشرت بواسطة bahaiworldyouth
نشرت بواسطة bahaiworldyouth 