يوم الميثاق

نوفمبر 26, 2009

<a href=" “>


الكورة اجوال (مباراة مصر والجزائر)

نوفمبر 15, 2009

بالرغم من انني لست متعصبة كرويا ولا اجلس كثيرا امام التلفاز لمشاهدة مباريات الكورة الا ان الضجة الاعلامية حول مباراة مصر والجزائر القادمة والتي ستقام على استاد القاهرة اصبحت تحتل الكثير من الصحف والفضائيات وبهذا الحدث اتذكر والدي رحمه الله عندما كان يشاهد مباريات كاس العالم والمباريات العالمية الاخرى وكان يقوم بتشجيع الكورة الحلوة سواء محليا ام عالميا وفي الاونة الاخير شاهدت المدرب الخلاق حسن شحاتة واعجبني اخلاقه جدا فهو انسان عريق في هذا المجال لكن ما استرعى انتباهي هو حلو اللسان وادب الحديث

فكثير من الناس ممن نعرفهم في المجال الكروي والذين كانوا يتمتعون بشهرة كبيرة في الكرة لا يتحلون بمثل هذه الاخلاقيات الجميلة التي نفتقدها في عالمنا اليوم  كما كان يعجبني ايضا الخطيب واخلاقياته في التعامل مع زملائه وحتى مع اللاعبين من الفرق المنافسة

ان والعيون مترصدة لمباراة يوم ال14 من نوفمبر والقلوب تدق في انتظار النتيجة النهائية و كثرت المسابقات التى تدعو الناس للتكهن بنتيجة المباراة الا ان هناك يجب ان يفوز احد الفريقين ليتأهل لكأس العالم والاخر سيكون من المشجعين

ولذلك نحن نشجع الفريقين ونحي جميع اللاعبين في الفرقتين ونأمل ان نسعد بمباراة شيقة وجميلة

وفي النهاية اتمني لجميع لاعبي بلدي الحبيبة مصر كل الخير والسلام وتحية خاصة للعملاق حسن شحاتة

والجميل هذا التعادل الجميل وخروج الجماهير جنبا الى جنب مسلم بهائي مسيحي لا فرق بين البشر ولا تعصب ديني اللهم شوية تعصب كروي جميل بين اخوة في اسرة عالمية

نتمنى للجميع ان يزيد الله من الفرح والسرور بين البشر وطبعا مازلنا في انتظار النتيجة النهائية لمباراة يوم الاربعاء


دخلت المحل

نوفمبر 13, 2009

دخلت احد المحلات وكان المكان هادئا نوعا ما واسترعى انتباهي موقف لم استطع نسيانه عندما دخلت ام وابنها وابنتها لابتياع بعض الاغراض الولد كان في سن ال11 عش والبت كانت صغيرة فما كان من الام الا ان اجلست ابنتها على الكرسي الوحيد الموجود ونظرت الى الطفل ذو الحادية عشر ووجدته ينظر في ارجاء المحل سريعا وذهب الى كرسي اخر مركون في الزاوية واسرع وقدمه الى والدته كي تستريح شعرت بزهو شديد تجاه هذا العمل الرائع الذي ينم على الانتماء الجميل من ابن صغير لوالدته التي تعبت في تربيته وتقدمت نحو الطفل وانا احييه قائلة بارك الله فيك فقد وصانا  الخالق عز وجل بمراعاة الابوين وقد اعجبني جدا ادبك واخلاقك العليا, وتقدمت نحو الام احييها ايضا لانها عرفت كيف تربي ابنها على حسن الاخلاق ومكارم العالم الانساني

وفي عالمنا اليوم قلما نرى مثل هذا الطفل المؤدب وايضا قلما نرى الامهات والاباء يشدون على ايدي اولادهم ليربوهم على الصلاة وتطبيق الاحكام الالهية فالتربية على ثلاث انواع

التربية الجسمانية: وتختص برعاية مستلزمات الجسد من ناحية التغذية والرياضة والنوم والاهتمام بالصحة

التربية الانسانية: وتختص بالتعليم والثقافة والعمل وتبادل المعلومات وزيادة الخبرات

التربية الروحية: وهي العمل بالاحكام الالهية كالصلاة والصوم والتمسك بمكارم الاخلاق كالامانة والوفاء وغيرهم

يتفضل حضرة بهاء الله (يابن الانسان لو تكون ناظرا الى الفضل ضع ما ينفعك وخذ ما ينتفع به العباد. وان تكن ناظرا الى العدل اختر لدونك ما تختاره لنفسك ان الانسان مرة يرفعه الخضوع الى سماء العزة والاقتدار واخرى ينزله الغرور الى اسفل مقام الذلة والانكسار)


نصائح طبية من لوح الطب الذي نزل على حضرة بهاء الله

سبتمبر 27, 2009

قل يا قومُ لا تأکلوا الّا بعد الجوع
ولا تَشرَبوا بعد الهُجوع *
نِعم الرّياضةُ علی الخَلاءِ بها تَقْوَی الأعضاءُ و عند الامتلاء داهيةٌ دهماءُ *
لا تَتْرُک العِلاَج عند الاحتياج ودَعْه عند استقامة المِزاج
لا تُباشر الغِذاءَ الّا بعد الهضم
و لا تزْدَرِدْ الّا بعد أن يَکْمُلَ القضمُ *
عالِج العِلة أوَّلا بالأغذِية و لا تجاوِزْ الی الأدوية *
إن حصَل لک ما أردتَ من المفردات لا تَعدِلْ الی المرکّبات *
دَعِ الدَّواءَ عند السّلامة و خُذْه عند الحاجة *
اذا اجتمع الضِّدّان علی الخُوانِ لا تخْلِطْهما فَاقْنَعْ بواحدٍ منهما *
بادر أوَّلا بالرَّقيق قبل الغليظ و بالمائع قبل الجامد *
إدخالُ الطّعام علی الطّعام خَطرٌ کن منه علی حذر *
و اذا شرعت فی الأکل فَابْتَدِئْ باسمی الأبهی
ثمّ اختم باسم ربّک مالک العرش و الثّری
و اذا أکلتَ فامش قليلا لاستقرار الغِذاء
و ما عَسُرَ قَضْمُه منهيٌّ عنه عند أُولی النُّهی کذلک يأمرک القلم الأعلی *
أکل القليل فی الصَّباح انّه للبدن مِصباح
و اترک العادةَ المضرَّة فانّها بليّة للبريّة *
قابل الأمراض بالأسباب و هذا القول فی هذا الباب فصل الخطاب
أنِ الزَمِ القناعةَ فی کلّ الأحوالِ بها تَسْلَمُ النّفسُ من الکسالة و سوءِ الحال *
أنِ اجتنب الهمّ و الغمّ بهما يَحدُتُ بلاءٌ أدهم *
قل الحسد يأکل الجسد و الغيظُ يحرِق الکبِدَ أنِ اجتنبوا منهما کما تجتنبون من الأسد *
و الّذی تجاوز أکْلُهُ تفاقم سُقْمه


“المدعوون كثيرون والمختارون قليلون”

سبتمبر 18, 2009

المدعوون كثيرون والمختارون قليلون” الانجيل

“وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله” القرآن الكريم
“المدعوون كثيرون “يا أيّها الرّفاق: فُتحت أبواب اللامكان، وتزيّنت ديار المحبوب بدماء العاشقين وحُرم النّاس من هذه المدينة الرّحمانية إلا قليلاً منهم، وحتّى من هذا القليل لم نجد ذا القلب الطّاهر والنّفس المقدّسة إلا أقلّ القليل.” الاثار البهائية
ويتضح هنا ان الدين يأتي للناس كافة ولكن اكثر الناس يعرضون ولا يعلمون المقام العظيم الذي خلقوا من اجله إما عن عدم ادراك واما عن تمسك بالاهواء الشخصية والمناصب الدنيوية, فياليت الناس يعلمون ان الله احب الخلق فخلقهم من رحمته التي سبقت العالمين
“ان ما تشرق به تلك الارواح هو سبب ترقي العالم وعلو شأن الامم…. والسبب الاعظم في تحريك العالم هو هذه الارواح المجردة” حضرة بهاء الله


علاج الأمراض بالوسائط الرّوحانيّة

سبتمبر 15, 2009

أنّ العلاج والتّداوي بدون دواء على أربعة أقسام: قسمان بالأسباب المادّيّة وقسمان بالوسائل الرّوحانيّة، أمّا القسمان المادّيّان
فأحدهما هو أنّ الصّحة والمرض قي الحقيقة لهما سريان بين البشر ولكليهمِا عدوى وانتقال، أمّا عدوى المرض فسريعة وشديدة ولكنّ انتقال الصّحّة بطيء جدّاً….ولهذا كان تأثيره جزئيّاً في الأمراض البسيطة جدّاً، يعني أنّ القوّة الشّديدة في الجسم الصّحيح تتغلّب على المرض الخفيف في الجسم العليل.
القسم الآخر فهو القوّة المغناطيسيّة…وهي أيضاً لها تأثير بسيط، فإذا وضع شخص يده فوق رأس شخص مريض أو على قلبه قد تحصل فائدة لشخص المريض، وذلك من حيث أنّ التّأثير المغناطيسيّ والتّأثّرات النّفسيّة تكون سبباً لزوال المرض، وهذا التّأثير أيضاً ضعيف وبسيط جدّاً.

أما القسمان الرّوحانيان … فأحدهما هو أن يعتني إنسان صحيح تمام الاعتناء نحو شخص مريض، وهذا الشّخص المريض يكون منتظراً بلهفة أيضاً للشّفاء ومعتقداً تمام الاعتقاد بأنّه سيكتسب الصّحّة من القوّة الرّوحانيّة لهذا الإنسان الصّحيح، بحيث يحصل ارتباط قلبيّ تامّ بين الصّحيح والمريض، على أن يوجّه الشّخص السّليم كلّ عنايته لشفاء المريض الذي يكون على يقين أيضاً بحصول الشّفاء، فمن التّأثير والتّأثّرات النّفسانيّة تتهيّج الأعصاب وتلك التّأثّرات وهياج الأعصاب تصير سبباً لشفاء المريض، فمثلاً لو كان لشخص مريض أمنية وأمل في الحصول على شيء ثمّ تبشّره فجأة بتحقّق أمنيته فإنّ أعصابه تتهيّج ويكون هياج أعصابه هذا سبباً في زوال مرضه بالكلّيّة، وكذلك لو يقع حادث مروِّع فجأة فقد يكون ذلك مهيّجاً لأعصاب شخص سليم فيصاب في الحال بمرض، فلم ينشأ هذا المرض بسبب مادّيّ…بل إنّ الذي أورثه هذا المرض هو مجرد التّهيّج العصبيّ، ولذلك فإنّ تحقق منتهى الأماني بغتة يبعث في النّفس سروراً بحيث يحصل هيجان في الأعصاب و منه تحصل الصّحّة.

إنّ الارتباط التّامّ الكامل فيما بين شخص الطّبيب الرّوحانيّ وشخص المريض، بحيث أنّ الطّبيب يتوجّه بكلّيّته إلى المريض، والمريض أيضاً يتوجّه بكلّيّته إلى ذلك الطّبيب، ويقصر كلّ توجّهه على شخص الطّبيب الرّوحانيّ وينتظر حصول الصّحّة، فهذا الارتباط يسبّب … الشّفاء. غير أنّ هذه الوسائط قد تؤثّر في بعض الأحيان إلى حدّ ما وليست بدائمة التّأثير.

أمّا القسم الرّابع فهو حصول الشّفاء بقوّة روح القدس، وليس هذا مشروطاً… شرط من الشّروط سواء أكان المرض خفيفاً أم شديداً…وذلك بقوّة روح القدس.
http://reference.bahai.org/ar/t/ab/ حضرة عبد البهاء


مقامات الرسل ثلاث

سبتمبر 11, 2009

شرح حضرة عبد البهاء مقامات الرسل في كتاب المفاوضات (وهذا ملخص عنه)

المقام الاول: المقام الجسمانيّ فمحدث لأنّه مركّب من العناصر ولا بدّ لكلّ تركيب من تحليل.

والمقام الثّاني: مقام النّفس النّاطقة الّتي هي حقيقة الإنسانيّة وهي محدثة أيضاً، والمظاهر المقدّسة مشتركة مع جميع النّوع الإنسانيّ في ذلك.

النّفوس البشريّة حادثة على هذه الكرة الأرضيّة…وبما أنّها آية إلهيّة فهي بعد وجودها باقية أبديّة، وللرّوح الإنساني بداية ولكن ليست له نهاية وهي باقية إلى الأبد، وكذلك أنواع الموجودات في الكرة الأرضيّة حادثة، ومن المسلّم أنّه في وقت ما لم تكن جميع هذه الأنواع على وجه الأرض بل إنّ هذه الكرة الأرضيّة لم تكن موجودة، أمّا عالم الوجود فقد كان لأنّ الوجود ليس محصوراً في الكرة الأرضيّة.

(أنّها من حيث الذّات والصّفات ممتازة عن جميع الأشياء، مثلاً إنّ الشّمس من حيث الاستعداد تقتضي الإنوار ولا تقاس بالأقمار، فالأجزاء المركّبة منها كرة الشّمس لا تقاس بالأجزاء المركّبة منها كرة القمر، وتلك الأجزاء وذلك التّركيب يقتضي ظهور الأشعّة، أمّا الأجزاء المركّب منها القمر فلا تقتضي الإشعاع بل تقتضي الاقتباس، وعلى هذا فسائر الحقائق الإنسانيّة هي نفوس كالقمر الّذي يقتبس الأنوار من الشّمس. أمّا تلك الحقيقة المقدّسة فهي مضيئة بنفسها)

والمقام الثّالث: هو الظّهور الإلهيّ والرّوح القدس، وهو لا أوّل ولا آخر له لأنّ الأوّليّة والآخريّة إنّما هما من خصائص عالم الإمكان وليس بالنّسبة إلى عالم الحق. مثل ذلك كمثل الأيّام والأسابيع والشّهور والسّنين والأمس واليوم بالنّسبة إلى الكرة الأرضيّة، أمّا بالنّسبة إلى الشّمس فلا وجود لهذه الاعتبارات، فلا يقال الأمس ولا اليوم فكلّها متساوية، وكذلك كلمة الله منزّهة عن القيود والقوانين المتعلّقة بعالم الإمكان، أمّا حقيقة النبوّة التي هي كلمة الله فليست لها بداية ولن تكون لها نهاية. أمّا الحقيقة المقدّسة كما يقول حضرة المسيح “الأب في الابن”[i] فليست لها بداية ولا نهاية. فالبداية هي عبارة عن مقام إظهار الأمر، والسّكوت قبل الظّهور يشبَّه بالنّوم، مثله كمثل شخص كان نائماً فلمّا أن تكلّم عُلِم أنّه متيقّظ، وذلك الشّخص النّائم حينما يستيقظ فإنّه هو نفسه لم يحصل تفاوت في مقامه وسموّه وعلوّه وحقيقته وفطرته، فشُبِّه مقام السّكوت بالنّوم وعبِّر عن مقام الظّهور باليقظة، فالإنسان إنسان سواء كان نائماً أم مستيقظاً، فيُعبَّر عن زمان السّكوت بالنّوم ويعبَّر عن الظّهور والدّعوة للهدى باليقظة، ففي الإنجيل يقول “في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله”[ii]  إذاً اتّضح أنّ حضرة المسيح كان حائزاً للمقام المسيحيّ وكمالاته من قبل غسل التّعميد، ولم يكن غسل التّعميد سبباً لنزول روح القدس على حضرة.

(وليس للحقيقة الشّاخصة للمظاهر المقدّسة انفكاك عن الفيوضات الإلهيّة والجلوة الرّبّانيّة) (والمظاهر الإلهيّة هم مرايا متعدّدة لأنّهم ذوو شخصيّة مخصوصة، أمّا المتجلّي في هذه المرايا فهي شمس واحدة)

http://reference.bahai.org/ar/t/ab/ حضرة عبد البهاء


مناجاة للمتصاعدين

اغسطس 31, 2009

<a href=" “>


مقابلة مع احد البهائيين

اغسطس 26, 2009

<a href=" “>


مبروك للناجحين في الثانوية العامة

يوليو 15, 2009

<a href=" “>


الدين والعلم توأمان لا يفترقان

يونيو 25, 2009

من آثار حضرة عبد البهاء
“أن الدين والعلم توأمان لا انفكاك لأحدهما عن الآخر، فهما للإنسان بمثابة الجناحين للطائر يطير بهما، ومن الواضح أن جناحًا واحدًا لا يكفي للطيران، وكل دين يتجرد من العلم فهو تقليد لا اعتقاد، ومجاز لا حقيقة، ولذلك كان التعليم فريضة من فرائض الدين.
” فإذا وجدت مسألة من مسائل الدين لا تطابق العقل والعلم كانت هذه المسألة وَهْمًا. لأن الجهل ضد العلم. فإذا كان الدين ضد العلم فهو جهل. وإذا كانت هناك مسألة تخرج عن طور العقل الكلي الإلهي فكيف نتوقع أن يقنع بها الإنسان، إذ إنه لو فعل ذلك لسمّينا ذلك اعتقاد العوام.
أما الأساس الذي وضعه جميع الأنبياء فهو الحقيقة، وهي واحدة ومطابقة بأكملها للعلم. فوحدانية الله مثلا، أليست مطابقة للعقل؟ والروحانية الإنسانية أليست مطابقة للعقل؟ والنية الصادقة والصدق والأمانة والوفاء أليست مطابقة للعقل؟ والثبات والاستقامة والأخلاق الحميدة أليست مطابقة للعقل؟ إذًا فجميع أحكام الشريعة الإلهية مطابقة للعقل”
“ومن جملة التعاليم التي أعلنها حضرة بهاء الله هو أن الدين يجب أن يكون مطابقا للعقل ومطابقا للعلم وأن العلم يصدّق الدين والدين يصدّق العلم وكلاهما يرتبطان ببعضهما ارتباطا تامًا. هذا هو أصل الحقيقة وإذا ما خالفت مسألة من المسائل الدينية العقل وخالفت العلم فإنها وهمٌ محضٌ. فكم تموّجت من أمثال هذه البحور الوهمية في القرون الماضية! لاحظوا أوهام ملة الرومان واليونان التي كانت أساس دينهم ولاحظوا أوهام المصريين التي كانت أساس دينهم أيضا وجميع هذه الأوهام مخالفة للعقل ومخالفة للعلم واتضح الآن وتجلى أنها كانت أوهامًا ولكنها في زمانها كانت عقائد تمسكوا بها أشد التمسك. فالمصريون القدماء مثلا حينما كان يذكر أمامهم اسم صنم من أصنامهم كانوا يزعمون أن ذلك معجزة من معجزات ذلك الصنم في حين انه في الحقيقة قطعة من الصخر.
“ويجب التمسك بالحقيقة فلا نقبل الدين الذي لا يطابق العقل والعلم. وحينما يتم هذا لا يبقى اختلاف بين البشر إطلاقًا ونصبح جميعا ملةً واحدةً وجنسًا واحدًا ووطنًا واحدًا وسياسةً واحدةً وإحساساتٍ واحدة وتربيةً واحدة”
“أن الدين يطابق العلم والعقل السليم. لأنه لو كان مخالفا لهما لكان أوهامًا، لأن العلم حقيقة. ولو كانت مسألة من المسائل الدينية تخالف العلم والعقل فإنها وهم. والعلم الحقيقي نور ولا بد أن يكون ما يخالفه ظلمة إذن يجب أن يكون الدين مطابقا للعلم والعقل. ولهذا فإنه لما كانت جميع هذه التقاليد الموجودة بين أيدي الأمم مخالفة للعلم والعقل لذلك صارت سبب الاختلاف والأوهام. إذن يجب علينا أن نتحرى الحقيقة وأن نصل إلى حقيقة كل أمر عن طريق تطبيق المسائل الروحانية مع العلم والعقل فإن تم هذا تصبح جميع الأديان دينًا واحدًا. لأن أساس الكل هو الحقيقة والحقيقة واحدة.


“أصل كل العلوم هو عرفان الله جل جلاله

يونيو 16, 2009

من الواح حضرة بهاء الله في وصف الخالق عز وجل
“أصل كل العلوم هو عرفان الله جل جلاله وهذا لن يُحقَّق إلا بعرفان مظهر نفسه”
“لا شك بأن الهدف من الوجود هو معرفة الحقّ تبارك وتعالى”
“طوبى لمن أقر بالله وآياته واعترف بأنه لا يُسئل عما يفعل، هذه كلمة قد جعلها الله طراز العقائد وأصلها وبها يقبل عمل العاملين. اجعلوا هذه الكلمة نصب عيونكم لئلا تزلكم اشارات المعرضين.”
” واحدًا، أحدًا، فردًا، صمدًا، وترًا، باقيًا، دائمًا، قيوما ما اتخذ لنفسه شريكا في الملك ولا وزيرا ولا شبيها ولا نسبة ولا مثالا ويشهد بذلك كل الذرات وعن ورائها الذينهم كانوا في الأفق الأبهى”
“أن اشهد في نفسك بما شهد الله لذاته بذاته بأنه لا إله إلا هو وإن ما سواه مخلوق بأمره ومنجعل بإذنه ومحكوم بحكمه ومفقود عند شئونات عزّ فردانيته ومعدوم لدى ظهورات عزّ وحدانيته وإنه لم يزل ولا يزال كان متوحدا في ذاته ومنفردا في صفاته وواحدًا في أفعاله.”
“قل إن الغيب لم يكن له من هيكل ليظهر به إنه لم يَزل كان مقدّسا عما يُذكر ويبصر إنه لبالمنظر الاكبر ينطق إني أنا الله لا إله إلا أنا العليم الحكيم.”
“الحمد لله الباقي بلا فناء، والدائم بلا زوال، والقائم بلا انتقال، المهيمن بسلطانه والظاهر بآياته والباطن بأسراره الذي بأمره ارتفعت راية الكلمة العليا في ناسوت الإنشاء ونُصب علم يفعل ما يشاء بين الورى “
“سبحانك اللّهم يا إلهي أنت الذي لم تزل كنتَ في علوّ القدرة والقوة والجلال ولا تزال تكون في سمو الرفعة والعظمة والإجلال. كل العرفاء متحيّر في آثار صنعك وكل البلغاء عاجز من إدراك مظاهر قدرتك واقتدراك، كل ذي عرفان اعترف بالعجز عن البلوغ إلى ذروة عرفانك وكل ذي علم أقر بالتقصير عن عرفان كنه ذاتك”
“وإن أول العلم هو عرفانه والذي فاز به فاز بكل العلوم والذي حُرم لن يصدق عليه اسم العلم ولو عنده علم الأولين والآخرين”


جابلقا وجابرصا

يونيو 8, 2009

(يامن يدعو الله أن يجيره في جوار رحمته الكبرى أعلم أن الأحزاب في القرون الأولى كانوا بكل لهف يترصدون سطوع نور الهدى وبزوغ كوكب العلى وظهور الموعود من جابلقا وجابرصا . اليهود كانوا ينتظرون ظهور الموعود من مدينة السبت المخفية عن الأنظار . وهذا هو جابلقا . وأمة عيسى ينتظرون ظهور الموعود من كبد السماء على سحاب نازل من الأوج الأعلى . وهذا هو جابرصا . والكيسانية ينتظرون ظهور الموعود من بطن جبل رضوى . فهذا هو الجابلقا. وأمة الفرس القديمة ينتظرون موعودهم من محل مجهول فهذا هو الجابرصا . وكل أمة تنتظر موعودها من مدينة أو جزيرة أو حظيرة مخفية عن الأنظار . وبهذا أعترضوا عليه يوم ظهوره بل قاموا بظلم وبغضاء على تلك الهياكل المقدسة النوراء . وهذا سبيل الخطأ والظلم على مظاهر الأسماء الحسنى . والا لو وجدت كل أمة موعودها بحسب العلائم وشروطها لما سقطت في مهاد هبوطها ودركات قنوطها ………………. وتمعن في الأنبياء والمرسلين السابقين وفيما أعترضوا به عليهم وماذا فعلوا بهم وبماذا أحتجبوا عن الحق وغفلوا عن ذكر ربهم عند ذلك يلوح لك الحق ويتميز عن الباطل وتصل إلى مقام اليقين وتتحقق بحق اليقين بفضل من النور المبين ). من الآثار البهائية


الرئيس اوباما في جامعة القاهرة

يونيو 4, 2009

<a href=" “>


رسول الدين البهائي

مايو 29, 2009

<a href=" “>


صعود حضرة بهاء الله

مايو 28, 2009

BAH-120

في عام فجر يوم 29 من مايو عام 1892 صعد حضرة بهاء الله الى الملكوت الاعلى عن عمر يناهز 75 سنة ودفن في قصر البهجة بعكاء بفلسطين وقبل وفاته كتب بخط يده وثيقة العهد والميثاق التي تؤكد على ان ولاية الامر وحفظه ستلقى على عاتق ابنه الاكبر حضرة عبد البهاء كما ورد ذكره ايضا في كتاب الاقدس وسورة الغصن وبعد صعوده مدت الولائم لسبعة ايام للفقراء والمحتاجين كما كان يفعل هو بنفسه وحضر الجميع من مختلف الديانات من المسلمين والمسيحين واليهود وغيرهم من كبار الدولة وصغارها ليشاركوا الاسرة المفجوعة العزاء والاحزان

وقبل وفاته خاطب اهله والجمع الغفير الذين كانوا يقومون بزيارته قائلا: ” إني راض عنكم جميعا فلقد أديتم خدمات عديدة وتحملتم المشقة. أيدكم الله جميعا ووفقكم إلى الإتحاد وارتفاع أمر مالك الإيجاد”

وتعتبر عكاء قبلة اهل البهاء تأكيدا للحديث العظيم” طوبى لمن زار عكاء”

” الثناء الذي ظهر من نفسك الأعلى والبهاء الذي طلع من جمالك الأبهى عليك يا مظهر الكبرياء وسلطان البقاء ومليك من في الأرض والسماء”