<a href=”“>
ويمكن مشاهدة الاجزاء كاملة على هذا الموقع
http://www.youtube.com/user/shehadbas
برنامج الحقيقة- قناة دريم
مارس 29, 2009حل المشاكل الاقتصادية و تحسين المعيشة
نوفمبر 20, 2008
إن سادس تعاليم حضرة بهاء الله هو تعديل أسباب المعيشة. يعني أنه يجب وضع أنظمة وقوانين يعيش بموجبها جميع البشر عيشة هنيئة. فكما أن الغنيّ مرتاح في قصره وتتزين مائدته بأنواع الاطعمة كذلك يجب ان يكون للفقير عش وملجأ وان لا يبقى جائعا حتى يرتاح جميع البشر. وإن أمر تعديل المعيشة مهم جدًا وما لم تتحقق هذه المسألة يستحيل حصول السعادة للعالم البشري.
من بين مبادئ بهاء الله تعديل المعيشة، طبقات الناس مختلفة: هناك من هم في نهاية الغنى، وهناك من هم في نهاية الفقر، هناك من ينزل في القصر العالي الرفيع، وهناك من لا يجد لنفسه مأوى على الإطلاق، هناك من تمدّ على مائدته صفوف الطعام، وهناك من لا يحصل على الخبز ليسد جوعه, و لهذا فإصلاح المعيشة لازم للبشر.
إن نظام العالم يقتضي أن تكون هناك طبقات، وألا يكون البشر متساون، ذلك لأن الناس مختلفون في الخلقة، فبعضهم في الدرجة الأولى من العقل، وبعضهم في الدرجة الوسطى، وبعضهم محروم من العقل على الإطلاق. فهل يمكن ان يستوي من هو في أعلى درجات العقل، ومن لا عقل له قط؟ إن عالم البشر كالمعسكر، والمعسكر لا بد له من القائد كما لا بد له من النفر، فهل يمكن أن يكون الجميع قادة أو أصحاب مناصب عالية؟ او هل يمكن ان يكونوا جميعا من الجنود؟ لا شك أنه لا بد من وجود المراتب.
وعلى الأغنياء أنفسهم أن ينفقوا على الفقراء من أموالهم، ويكسبوا محبة الفقراء، ويجذبوا قلوبهم نحوهم، وعليهم أن يبذروا بذور الشفقة والمحبة في القلوب، وأن يفكروا دائما في حال المحزونين والبائسين الذين هم في حاجة إلى الطعام الضروري. ويجب تقنين قوانين خاصة وحل مشكلة هذا الغنى الفاحش وهذا الفقر المدقع، ويجب أن تشتمل قوانين البلاد وفق شريعة الله على كل ما يؤدي إلى الرفاه. وما لم يتم هذا فإن شريعة الله تبقى غير مطاعة .
لهذا فمسألة المساواة مستحيلة… فلا يكون ذلك جبرًا بل بالقانون حتى يعرف كل واحد واجبه حسب القانون العمومي. فمثلا شخص غني عنده حاصلات كثيرة وشخص فقير حاصلاته قليلة، او نقول بصورة أوضح أن شخصا غنيا له حاصلات تعادل عشرة آلاف كيلو وشخصًا فقيرًا حاصلاته عشرة كيلوات، فليس من الانصاف أن تؤخذ ضرائب متساوية من الاثنين، بل يجب إعفاء هذا الفقير في هذه الحال عن الضرائب، فلو أعطى الفقير ضريبة العشر وأعطى الغني ضريبة العشر فليس هذا إنصافا، إذن يجب وضع قانون لإعفاء هذا الفقير الذي عنده عشرة كيلوات فقط يحتاجها لمعيشته الضرورية، ولكن الغني الذي عنده عشرة آلاف كيلو لو أعطى عُشرا أو عُشرين لن يصيبه ضرر. فلو أعطى الغني لبقيت عنده ثمانية آلاف أخرى. وإنسان آخر عنده خمسون ألف كيلو فإنه لو أعطى عشرة آلاف كيلو لبقي لديه بعد ذلك أربعون ألف كيلو، لهذا يجب وضع القوانين على هذا المنوال.
Tell Me Why اغنية عن الحرب
نوفمبر 20, 2008
هذه الاغنية قديمه لكن لها معنى رائع !! لطفل عمره 10 سنوات يتكلم عن الحرب !!
نيروز مبارك وعام سعيد
مارس 20, 2008“قل يا ملأ الإنشاء قد كتبنا عليكم الصيام أياما معدودات وجعلنا النيروز عيدا لكم بعد إكمالها ,كذلك أضاءت شمس البيان من أفق الكتاب من لدن مالك المبدأ والمآب”
يحتفل البهائيون اليوم 21 من مارس بعيد النيروز اعاده الله عز وجل بالسعادة والسلام على البشرية كلها وقد بشر حضرة الباب بهذا العيد واكده حضرة بهاء الله في كتاب الاقدس
وعيد النيروز هو بدايه السنة البهائية (التي تبدأ بشهر البهاء) وبداية الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الارضية حيث تدخل الشمس برج الحمل وأوصى حضرة عبد البهاء على أنه يجب ان يتأسس مشروع في كل عيد تعود فوائده لخير البشرية حتى يبقى مشهودا ان هذا المشروع قد تأسس في ذلك النيروز.
ان الاشتغال في ذلك اليوم محرما لانها ايام راحة وسعاد وسرور للجميع حتى تتجسد ؟الألفة والمحبة فيه.
<a href=”” mce]”>
تساوي حقوق الرجال و النساء
مارس 6, 2008يتفضل حضرة بهاء الله :
(( ازال القلم الاعلى الفروقات ما بين العباد و الاماءو وضع الجميع في صقع واحد بالعناية الكاملة و الرحمة الشاملة ))
منذ القدم حتى اليوم كان الرجال متفوقين على النساء و المراتب و قد جاء في القران الكريم (( الرجال قوامون على النساء ))
و قد تفضل حضرة بهاء الله ان النساء و الرجال كلهم متساوون في الحقوق و ليس بينهم تمايز باي وجه من الوجوه , لانهم جميعا بشر و يحتاجون فقط الى تربية فاذا تربت النساء مثل الرجال فلا شك مطلقا في انه سوف لا يبقى اي امتياز , لان العالم الانسان كالطير يحتاج الى جناحين احداهما اناث و الاخر ذكور و لا يستطيع الطير ان يطير بجناح واحدو اي نقص في احد الجناحين يكون وبالا على الجناح الاخر . و قد خلق الله جميع البشر و وهب الجميع عقلا و اذنين و يدين و رجلين و لم يميز بعضا عن البعض . فلماذا تكون النساء احط من الرجال ؟؟ ان العدالة الالهية لا تقبل بهذه و العدل الالهي خلق الجميع متساوين و ليس لدى الله ذكور و اناث و كل من كان قلبه اطهر و عمله احسن فهو مقبول اكثر لدى الله سواء كان امرأة او رجلا.
و كم من النساء ظهرت و كن فخر الرجال مثل : سارة زوجة ابراهيم و حضرة فاطمة سرج جميع النساء و كانت طاهره ( قره العين ) كوكبا نورانيا ساطعا و في هذا العصر توجد في ايران نساء هن فخر الرجال عالمات شاعرات مثقفات في منتهى الشجاعه, ثم ان تربية البنات اعظم من تربية الصبيان و بل اهم لان هؤلاء البنات سيصبحن امهات و لاهم هي التي تربي الاطفالها , و الام هي المعلمه الاولى للطفل لهذا يجب ان يكن في منتهى الكمال و العلم و الفضل حتى تستطعن تربية اولادهن و ان ظلت الامهات ناقصات ظل الاطفال جهلاء بلهاء .
و يتصف النساء بنفس صفات الرجال من حيث مواصلة التقدم و الرقي في مجالات الحياة و سيصبحن ندا للرجال , و لا يمكن الحصول على تقدم و تطور حقيقي للجنس البشري ما لم تساوي الرجال مع النساء و الابيات لذلك واضحة.
و تتمثل في ان المرأة بطبيعتها تعارض الحرب و تدافع دائما عن السلام.و تربي الاطفال فيترعرعون تحت حماية الام التي تعملهم المبادىء الاساسية للتربية و التعليم و تثابر و تجهد حتى يكبر اطفالها . تأملوا قليلا …. الام التي رعت ابنها بكل حنان لمده عشرين سنه حتى بلغ سن الرشد , فبالتأكيد انها لن توافق على ان يذهب ابنها الى ساحة الحرب و يقتل هناك. و لهذا السبب عدما تترقى المرأة و تصل الى مستوى الرجل في القوة و المكانه مع القدرة في ابداء الرأي و المشاركة في المناصب الحكومية ستقل الحروب بالتأكيد لان المرأة بطبيعتها تعشق السلام و تسعى لتحقيق السلام العالمي.
كونوا في الطرف عفيفا
فبراير 11, 2008مقتطفات من لوح الحكمة الذي نزل من سماء المشيئة والاقتدار على حضرة بهاء الله
إنّا ننصح العبادَ فی هذه الايّام الّتی فيها تغبّر وجهُ العدل وأنارتْ وَجْنَة الجهل وهُتِکَ سِترُ العقل وغاضت الرّاحة والوفاء وفاضتِ المحنةُ والبلاء وفيها نُقِضَتِ العهودُ ونُکِثَتِ العقودُ لا تَدری نفسٌ ما يُبْصِرُه ويُعْميه وما يُضِلّه ويَهْديه *
قل يا قوم دعوا الرّذائلَ وخذوا الفضائلَ * کونوا قُدْوَةً حسنة بين الناس وصحيفةً يتذکر بها الأناس ……
قل أنِ اتحدوا فی کلمتکم واتّفِقوا فی رأيکم واجعلوا إشراقَکم أفضلَ من عشيِّکم وغَدَکم أحسنَ من أمسکم *
فضل الانسان فی الخدمة والکمال لا فی الزّينة والثّرْوة والمال *
اجعلوا أقوالکم مقدّسةً عن الزّيغ والهوی وأعمالَکم منزّهةً عن الرّيب والرّيا *
قل لا تصرفوا نقودَ أعمارِکم النّفيسة فی المشتهياتِ النّفسيّة ولا تقتصروا الأمورَ علی منافعکم الشّخصيّة *
أنْفِقُوا اذا وجدتم واصْبِروا اذا فَقدتم انّ بعد کلّ شدّةٍ رخاء ومع کلّ کدر صفاء
اجتنبوا التّکاهل والتّکاسل وتمسّکوا بما ينتفع به العالم من الصّغير والکبير والشّيوخ والأرامل
قل ايّاکم أن تزرعوا زُؤانَ الخصومة بين البريّة وشَوْک الشّکوک فی القلوب الصّافية المنيرة * قل يا أحبّاءَ اللّه لا تعملوا ما يتکدّر به صافی سلسبيل المحبَّة وينقطع به عَرْف ُ المودّة *
لعمری قد خُلقتم للوداد لا للضّغينة والعناد * ليس الفخرُ لحبّکم أنْفُسَکم بل لحبّ أبناء جنسکم وليس الفضلُ لمن يحبّ الوطنَ بل لمن يحبّ العالم *
کونوا فی الطّرْف عفيفاً وفی اليد أميناً * وفی اللّسان صادقاً * وفی القلب متذکّراً ….
اجعلوا جندَکم العدلَ وسلاحَکم العقلَ وشِيمَکم العفوَ والفضلَ وما تفرح به أفئدة المقرَّبين
الحرية الدينية بمصر
فبراير 10, 2008قضت المحكمة الادارية العليا أمس السبت بأحقية المسيحين الذين أسلموا بالعودة مرة اخرى للدين المسيحي وألزمت المحكمة وزارة الداخلية بتغيير ديانة هؤلاء الاشخاص في بطاقاتهم الرسمية من مسلم الى مسيحي مع كتابة انه سبق واعتنق الدين الاسلامي
فقد سبق واشهر 12 مسيحيا اعتناقهم للدين الاسلامي ولكنهم ارادوا العودة ثانية الى المسيحية, وقال ممدوح زيد محامي العائدين للمسيحية ان الحكم يتمشى مع مبدأ حرية العقيدة في مصر ولا يوجد في مصر اكراه للدين او انتهاك لحقوق الانسان
النفي الى دار السلام بغداد
يناير 29, 2008في الفترة التي كان فيها حضرته سجينا في سجن سياه جال كان الاعداء في الخارج يضغطون على الشاه لاصدار حكم باعدامه مثل حضرة الباب ولكنهم لم ينجحوا لذلك قرروا ان يضعوا السم في طعامه وكان مفعول السم شديدا جدا ولكن محاولاتهم باءت بالفشل.وفي هذه الظروف اللاإنسانية من الحبس في هذا المكان المظلم الكريهه العفن والاغلال القاسية حول رقبته والسم الشديد المفعول (والذين تركوا آثارا على حضرته مدى الحياة), قررت السلطات نفي حضرته من ايران الى اي مكان يحدده هو فاختار السفر الى بغداد (دار السلام) وامتدت الرحلة حوالي 4 اشهر حيث كان الشتاء شديد البرودة والثلج كثيف لدرجة انه كان يضعف من حركتهم في كثير من الاحيان ولم يكن معهم من الطعام والملبس ما يكفيهم ولكن يد العناية الإلهية أوصلتهم بسلام.
“إلهي وسيدي ورجائي… خلقت ذرة التراب هذه بقدرتك الكاملة وربيته بأياديك المبسوطة…. وانقضت سنون تنهمرعلي فيها البلايا كشآبيب الرحمة… فكم من ليلة حرمتني السلاسل والأغلال فيها الراحة, وكم من يوم عزتني فيه السكينة بما اقترفت أيدي الناس وألسنتهم وحرموا هذا العبد حيناً الخبز والماء اللذين قدرتهما برحمتك الواسعة لوحش الفلاة…. وأخيرا نزل حكم القضاء… بإخراج هذا العبد من إيران تصحبه جماعة من العباد الضعفاء والأطفال الأبرياء”
ذاق من العذاب والبغض والشرور
قاسى من الآلام بالكذب والزور
ذرفت الدموع وناح الوجود
روحي لضره الفداء
ألم يحن الوقت
يناير 21, 2008تنظر المحكمة غدا الاثنين 22 /1 القضية المتعلقة بالبهائيين والذين ينتظرون الحكم عليهم بالاعدام المدني او بالحياة الكريمة في ظل بلدهم مصر الغالية.
وتنظر المحكمة بالاخص قضية طفلين بلا هوية وبلا أي اثباتات شخصية وهم الطفلين عماد ونانسي لان ليس لهم شهادات ميلاد مصرية, والان اصبحوا شابين في عمر البلوع ومازالوا في نظر القانون المصري كان لم يكن وليس من حقهم وكذلك ليس من حق احد اخر من البهائيين الحياة كغيرهم.
ورغم ان البهائيين من الفئات القلة في مصرنا الحبيببة الا انهم يعملون بكل محبة في رفعة هذا الوطن فلا الأم تجور على اولادها ولا الابناء يعصون أمهم. ولكن ماذا فعل هؤلاء الابرياء؟
فاذا كان ذنبهم هو عبادة الخالق عز وجل, وإذا كان ذنبهم انهم يؤمنون بجميع الرسالات الالهية, واذا كانت ذنبهم انهم يعاملون البشر كانهم اوراق شجرة واحدة, واذا كانت ذنبهم انهم يحبون العالم الانساني, واذا كانت ذنبهم انهم لا يطلبون الا ان يشعروا كأقرانهم بالحرية في بلدهم, واذا كانت ذنبهم انهم ينادون باستخراج شهادات ميلاد وشهادات وفاة ورقم قومي وفرصهم في الحياة
فانهم بذلك لا يطالبون الا بان يتمتعوا بحقهم في الحياة وحقهم في المساواة وحقهم في الشعور بالمواطنة هذا الشعور الذي لن ينفك يعيش داخلهم حتى ولو ذهبوا الى اقاصي الارض
فمن شرب من نيلك يا مصرنا الحبيبة لن ينساك فماذا عن الذين تربوا تحت سمائك واكلوا من خيراتك واستمتعوا بدفء شمسك
بعض المحرمات و النواهي في الدين البهائي
ديسمبر 20, 20071- تقبيل الايادي.
(( قد حرم عليكم تقبيل الايادي في الكتاب هذا ما نهيتم عنه من لدن ربكم العزيز الحكام.))
سادت في عدد من الاديان السابقه و كذلك في تقاليد بعض المجتماعات عادة تقبيل ايادي رجال الدين تعبيرا عن مشاعر الاحترام لهم و دليلا على الاعتراف بسلطتهم , ولكن حرم حضرة بهاء الله تقبيل الايادي و حم ايضا عددا من العادات و التقاليد مثل: السجود و الانحناء امام شخص اخر و استنكر كل سلوك يظهر فيه الانسان ذليلا امام انسان اخر .
2- الاعتراف بالخطايا.
(( ليس لاحد ان يستغفر عن احد توبوا الى الله تلقاء انفسكم انه لهو الغافر المعطى العزيز التواب . ))
حرم حضرة الله الاعتراف بالخطايا و طلب الغفران من انسان اخر و ينبغي بدلا من ذلك طلب المغفره من الله سبحانه و تعالى.
( ان التحريم الذي نص عليه حضرة بهاء الله بالنسبه للاعتراف بالخطايا لا يمنع الفرد من الاقرار بالخطأ أثناء المشاورة الدائره تحت رعايه الهيئات البهائيه و لا يمنع هذا التحريم طلب النصح من صديق او استشارة خبير متخصص في امر من الامور )
3-تعدد الزوجات
(( لقد كتب الله عليكم النكاح اياكم ان تتجاوزوا عن الاثنين و الذي اقتنع بواحده من الاماء استرحت نفسه و نفسها ))
تفضل حضرة بهاء الله بأن الراحه و القناعه و الرضا تتحقق في الزواج واحدة .
تعدد الزوجات من اقدم الامور المتبعة لدى الجانب الاعظم من البشرية و قد بدأ الاعداد للاكتفاء بزوجه واحدة يأخذ طريقه تدريجيا بفضل المظاهر الالهيه.
فالسيد مسيح مثلا لم يحرم تعدد الزوجات , ولكنه الغى الطلاق الا في حاله الزنا.
و حدد محمد رسول الله عدد الزوجات بأربعه ولكنه شرط تعد الزوجات بشرط عدل, و عاد فأجاز الطلاق.
اما حضرة بهاء الله الذي نزلت تعاليمه في بيئه اسلاميه, فقد شرع مبدأ الزواج بواحدة تدريجيا و بما ان حضرة بهاء الله ترك اتباعه في ظل مفسر معصوم لاحكام كتابته , اتاح لحضرة ان يبيح في الظاهر الزواج باثنين, ولكن قيده بشرط مكن حضرة عبد البهاء فيما بعد من الافصاح عن حقيقه مقصد هذا الحكم و هو الاكتفاء بزوجة واحدة.
4- القتل العمد.
(( قد حرم عليكم القتل و الزنا ثم الغيبه و الافتراء اجتنبوا عم نهيتم عنه في الصحائف و الالواح . ))
حرم حضرة بهاء الله القتل العمد و قد فرض عقوبه لمرتكب القتل العمد و اوجب دفع ديه معينة لاهل المقتول في حالات القتل الخطأ.
5-عدم دخول الحمامات الفارسيه.( المعروفه بالخزينه)
(( ادخلوا ماء بكرا و المستعمل منه لايجوز الدخول فيه اياكم ان تقربوا حمامات العجم من مقصدها وجد رائحتها المتنه قبل وروده فيها تجنبوا يا قوم ولا تكونن من الصاغرين ان يشبه بالصديد و الغسلين ان انتم من العارفين و كذلك حياضهم المتنه اتركوها و كونوا من المقدسين . ))
نهى حضرة بهاء الله عن استعمال احواض المياه في الحمامات العموميه التقليديه في ايران , فقد كان كثير من الناس يغتسلون فيها ( في حوض واحد) مع ندره استبدال الماء.
لذا حرم على الانسان البهائي ان يدخل ماء مستعملا من قبل شخص اخر.
( ان هذا الحكم لا ينطبق على المسابح )
صرخة الى السماء
ديسمبر 7, 2007قرأت هذا الشعر في مدونة http://thelightway.wordpress.com/
من يمسح دمع طفل اضناه الجوع
من يشفي قلب مرض هجره الهجوع
من يشعل ضوء امل بلا سد او دروع
من يعطي مظلوم حقه بلا خوف او خضوع
من يقف في وجه ظلم بلا ذل او رجوع
فالضمير احترق بنار البغضاء
والعيون اكتوت بدموع ودماء
والعدل انجرح بمخالب رقطاء
والنور انطفى من غضب وشقاء
والدهر انحنى لعاصفة هوجاء
هل ضاع الحب في ربوع الاكوان
ام تاه الصبر في كل الازمان
اين الرحمة ياانسان اين الرحمة ياانسان
بديع
أكتوبر 17, 2007كان هناك شاب يترعرع في ايران اسمه اقا بزرك و الذي لقب بعد ذلك بلقب “بديع” من قبل حضرة بهاء الله. كان والد بديع من المؤمنين الممتازين؟ولكن بديع كان شابا عنيدا جامحا و لم يكن له اي اهتمام بالامر المبارك,و لكن قدر له ان يؤمن بالحقيقه ويفدي نفسه في سبيل محبوبه,و بدأت صفحة جديدة في حياته عندما وصل نبيل المؤرخ و المبلغ العظيم لامر المبارك,أثناء زيارته لوالد بديع . علم نبيل مدى حزن الوالد لمشاهدة سلوك ابنه , فقرر نبيل ان يرى ان كان باستطاعته المساعدة عن طريق هداية بديع لمعرفة حضرة بهاء الله.
في احدى اليالي قرر ان يشرح له بعض الحقائق الروحانية و شاركه الايات الالهية.
و ما ان سمع بديع الايات المقدسه انفجر باكيا, و في تلك الليلة حدث تحول عظيم في حياته.
اصبح ايمان بديع قويا لدرجه انا قرر الذهاب للقاء محبوبه, فذهب سيرا على الاقدام و في النهايه وصل الى مدينه عكا و ذهي الى المسجد و تعرف على حضرة عبدالبهاء بينهم . و بسرعه كتب مذكرة و دسها الى حضرة عبدالبهاء, في ذلك المساء تم اتخاذ التدابير الازمه ليتشرف بديع بحضور حضرة بهاء الله.
كان حضرة بهاء الله قد انزل لوح سلطان ايران قبل بضعه سنين. ولكنه انتظر لمن قدر له ان يكون حامل هذا اللوح, و كان هناك كثير من البهائين ممن كانوا يتشوقون ليكونوا حاملي اللوح , ولكن لم يمنح هذا الشرف لاي منهم عندما سمع بديع من حضرة بهاء الله بوجود ذلك اللوح , طلب منه ان يسمح له بتقديمه الى السلطان فوافق حضرة بهاء الله.
و بذلك بدأ بديع رحلته عائدا الى ايران , وكان بديع كلما يمشي مائه خطوة يخرج من الطريق موجها وجه الى عكا و يسجد و يقول” يا الهي,ما اعطيته لي بفضلك لا تاخذه عني بعدك, و امنحني القدرة على للحفاظ عليه “.
عندما وصا الى طهران, لم يبحث بديع عن رفاقه المؤمنين. و قضى ثلاث ايام بلياليها في حاله دعاء و صيام . و في اليوم الرابع , بعد ان انتظر بكل صبر على سفح تل بالقرب من المعسكر الصيفي الملكي, لاحظه الملك و استدعاه. اقترب منه بديع وبهدوء و خاطبه باحترام “ يا سلطان لقد جئتك من سبأ بنبأ عظيم“. و هكذا تم تسليم لوح حضرة بهاء الله الى سلطان ايران.
ان ما حدث بعد ذلك اقسى من ان يوصف. الاهانات التي نزلت على بديع بامر السلطان كانت من القسوة بحيث تدمع عيونكم ان تحدثت عنها اليوم . ما هو مهم لكم ان تعلموه هو ان بديع وقف ثابيا و هو يواجه غضب السلطان المستبد, الذي يجسد الظلم. لم يفقد بديع هدوئه و رابطه جأشه ابدا. فدى حياته بكل سرور في سبيل محبوبه و لقب بـ ” فخر الشهداء ” من قبل حضرة بهاء الله.
طاهره ( قره العين)
أكتوبر 17, 2007أحدى حروف الحي الثماني العشر كانت هناك امرأه عظيمه سوف تبقى ذكراها دائما كاشجع بطلة في قضية مساواة الرجال و النساء, كانت اسمها طاهره , ولدت في عائله مميزه لاحد علماء الدين.و لقبها قره العين.
كلما ظهر مظهر امر الهي على الارض , يقوم ضده الظالمون و يلحقون به و بأتباعه عظيم المعاناة, هذا ما حدث لحضرة الباب و اتباعه عندما انتشرت شهرته في اليلاد و ازداد عدد البابين لذا قررت السلطات نفي حضرة الباب الى اقصى الجبال في شمال غرب البلاد فقط اعتقدوا انهم بارساله بعيدا سينجحون باخماد شعلة امره , لكن بالطبع, لا أحد يستطيع ان يخمد شعلة التي اشعلتها يد الله.
و في هذه الفتره , اجتمع بعض أصحاب حضرة الباب لعقد مؤتمر سمي مؤتمر بدشت, و كان حضرة بهاء الله أحد الحضور في المؤتمر كما حضر القدوس و طاهره.
في الجو المحشون بالتوتر لمؤتمر بدشت , قدمت طاهره الاعلان الاكثر أثاره عن مساواة الرجال و النساء.
و كما تعلو , طوال التاريخ , النساء كن يعاملن على انهن ادنى رتبه من الرجال , و لم يكن يسمح لهن ان يكشفوا وجوههم لاي رجل خارج العائلة. هذه عادة مازالت موجودة في بعض أجزاء العالم, و في أيام حصرة الباب كانت تطبق بصرامة في ايران و دول اسلامية أخرى, كانت مشاهدة الرجل , الذي هو ليس من اعضاء العائلة , مباشرة لشعر أمرأة خطيئة كبيرة.
لذا تصور شعور الرجال الذين اجتمعوا في مؤتمر بدشت عندما ظهرت طاهره في أحد الايام من دون ان تغطي وجهها .
بعض أتباع حضرة الباب أصيبوا بصدمة كبيرة بحيث فروا بعيدا. و اخرين وقفوا منصعقين, حتى القدوس أظهر علامات الغضب. لكن طاهرة جلست بجوار القدوس بوقار و طمأنينة. كان شعور الفرح و الانتصار يشع من وجهها. ثم نهضت و بدأت بالكلام . كانت كلماتها قوية بحيث انها نفذت الى قلب كل من كان حاضرا. ناشدت المؤمنين بأن يقطعوا الصلة بالماضي و يتشبثوا بأحكام عصر جديد, كما أبدت بعض الأشارات لعظمة حضرة بهاء الله في الوقت الذي لم يدرك ذلك الا القليل.
كل يوم خس وجزر
أكتوبر 8, 2007دائما كنا نسمع قصة الارنب المسكين الذي اعترض على الطعام المكون يوميا من الخس والجزر وبعدها ندم لانه لم يجد ما يأكله فيما بعد والان لو عاش هذا الارنب في هذا العصر الحديث لقال كل يوم همبورجر اين هو الخس والجزر؟
لقد اتجه العالم بشدة نحو الماكولات والوجبات السريعة واصبحت الفواكه والخضروات اشياء ثانوية لا يهتم به احد وبالتالي كثرت الامراض والاوبئة. ورغم ان الفارق كبير بين ما خلقه الله سبحانه وتعالى من خيرات الارض وما صنعه الانسان وحفظه بالكيماويات الا ان العادات السيئة في التغذية اصبحت اكثر شيوعا وانتشارا
ولذلك على الاهل ان يهتموا بهذه النقطة وينمو في اطفالهم حب الفواكه والخضار ويعلموا اولادهم طرق التغذية الصحيحة
يتفضل حضرة عبد البهاء “ان طعام المستقبل سيكون الفواكه والحبوب, وسيأتي يوم لا تؤكل فيه اللحوم. فعلم الطب لا يزال في طفولته ومع هذا فقد اثبت ان طعامنا الطبيعي هو ما تنبته الأرض”
“يمكن العلاج بالأطعمة والاغذية والفواكه. ولكن حيث ان الطب لا يزال ناقصا..فلهذا لم يهتد الاطباء الى معرفة ذلك تماما. وحينما يصل الطب الى درجة الكمال يكون العلاج بالاطعمة والاغذية والفواكه وبالنباتات الطيبة وبالمياه التي تختلف درجاتها في الحرارة والبرودة
The Most Great Exchange
أكتوبر 5, 2007
Miraza Mihdi though understood that his Father’s hands is the Manifestation of God
Baha’u'llah asked His son,”Aqa, what do you wish?
He asked for a gift, an exchange. He said,” I wish the people of Baha to be able to attain your presence.
Once more Baha’u'llah had to put away his father’s grief. He had to put away His wish to keep His beautiful boy by His side. Once more, He had to let His son go. He also had to counsel Abdul-Baha, Who knelt beside Him. Tears streamed from His eyes. He begged Bahaullah to save His brother’s life. “O my Greatest Branch,” He said, “leave him in the hands of God.”
Bahaullah dismissed the others and remained alone with His dying son. He gave him His answer: “And so it shall be. God will grant your wish.” Later, He said to God: “Glorified art Thou, O Lord, My God! Thou seest … My son blood stained before Thy face … I have, O my Lord, offered up that which Thou hast given me, that Thy servants may be quickened and all that dwell on earth be united.”
Twenty-two hours after his fall, the spirit of the Purest Branch slipped out of his human temple. It was 23 June 1870.
“Mihdi! O Mihdi!” cried Bahaullah. He had granted the plea of His martyr-son to exchange his life for the opening of the gates. The travelers, the pilgrims, would surely come now. But His beloved boy was gone.
Later, the broken body of the Purest Branch was lovingly cleansed and prepared for burial. AbdulBaha stood guard, weeping as if His heart would break. He and His helpers laid His beloved brother to rest beyond the prison walls next to a small shrine. Even the fortress guards who escorted them were watchful and quiet.
Eventually AbdulBaha and His companions turned, grieving and weary from their awful task. It was then that the ground began to quiver and shake. They watched and waited. In a few minutes, the restless stir and rumble quieted. All was still again. They continued on their way.
Later, Bahaullah said of Mirza Mihdi: “When thou wast laid to rest in the earth, the earth itsef trembled in its longing to meet thee. … Thou art the trust of God and His treasure in this Land. Erelong will God reveal through thee that which He had desired.”
Surely, they also heard the story of the young man who made it possible for them to be there. Surely, they visited his resting place by the city gate. How could they fail to say prayers for the progress of his soul and thank him in their hearts for his great gift?
Today, pilgrims pay their respects at his beautiful monument on Mount Carmel. It was placed there by his kinsman, Shoghi Effendi, the Guardian, the great grandson of the Ancient Beauty, in loving tribute to one who freely gave his life to ensure the happiness of others.
The Most Great Exchange
أكتوبر 5, 2007In many months since Baha’ullah had been exiled to Palestine, many of his followers had tired to enter the city to visit Him
Mirza Mihdi was the younger brother of Abdul’l-baha. Baha’u'llah called him his Purest Branch. Mirza Mihdi grieved continuously over the lover of baha’u'llah who traveled a hundreds of miles to see their beloved in Akka. Always they were forced to leave without the glimpse of him. He knew how they felt. Tiny and frail, he had been left with his grandmother in Tehran 20 years ago. The rest of the family was exiled to Baghdad in the middle of winter. Seven years later, he was finally able to join them. He knew what joy those who might get their wish to pass beyond the gates of Akka. There they might enter he presence of the Ancient Beauty.
In Akka in 1870, Mirza Mihdi was 22 years old. For some time he had been able to fulfill his heart’s desire: to serve his father, his family, and his fellow exiles. He sat with them at their gatherings and read them their father’s words. From him they learned courtesy and patience, dignity and joyful submission to the will of God. Always in his thoughts were the unlucky ones at the gate.
One hot evening, Mirza Mihdi was feeling unwell. His beloved father suggested that he go to the rooftop of the prison barracks and walk as often as he did. There he could be breath deeply in the fresh salty air. He could listen to the gentle sweep of the cool waters of the Mediterranean Sea. Alone and quiet he would say his prayers in peace.
There was a open, unguarded skylight in that rooftop. He always counted his steps in the dark so he wouldn’t fall through the opening. He knew when to stop and turn, But this night, he made a mistake. He miscounted. He stepped into the space and fell in the room below. At the end of his horrible flight, he crashed onto a jagged wooden crate.
The noise and the horror of his fall brought those near by racing from their rooms. Kneeling over him, they tore of the cloths of his chest. They saw jagged points of wood sticking through his body. Blood poured from his wounds.
The Italian physician who attended the exiles did what he could to the terrible injury. But it was beyond the help of human hands.
نشرت بواسطة bahaiworldyouth
نشرت بواسطة bahaiworldyouth
نشرت بواسطة bahaiworldyouth 
