Tell Me Why اغنية عن الحرب

نوفمبر 20, 2008

 

 

هذه الاغنية قديمه لكن لها معنى رائع !! لطفل عمره 10 سنوات يتكلم عن الحرب  !!


الدعوة الجهرية للدين البهائي في حديقة الرضوان

يناير 24, 2008

 تدخلت العناية الإلهية لتبدل الحزن والأسى لرحيل حضرته بمناسبة تعد من أهم المناسبات في الدين البهائي وهو الإعلان عن الدعوة بصورة جهرية وذلك في عصر اليوم الذي دخل فيه حضرته الى حديقة الرضوان واعلن انه هو من يظهره الله الذي بشر بظهوره حضرة الباب وبذلك تحققت الوعود الإلهية المذكورة في الكتب المقدسة فتبدلت الاحزان بالافراح واليأس والقنوط بالاستبشار والسرور.

وكان حضرة بهاء الله قد انتقل الى حديقة تسمى بالحديقة النجيبية خارج اسوار بغداد حيث بدأت المرحلة الثانية من النفي, وهناك دُقت الخيام لمدة 12 يوما. كانت الحديقة تزدان بالكثير من الزهور وكان البستانيون يقطفون الازهار في الفجر ويضعونها اما باب خيمة حضرته وكانت كومة الاوراد من الارتفاع حتى ان الجالس لا يرى الجالس على الناحية الاخرى وكان سيل الزوار من مختلف الطبقات لا ينقطع وهم يتهافتون من جميع البقاع لنيل لحظات من عظيم كرمه وكان حضرته يقدم هذه الورد الى كل من يهم بالانصراف وسميت الحديقة فيما بعد بحديقة الرضوان.

ويحتفل البهائييون اليوم بالاثنى عشر يوما كأحد اهم الاعياد في الدين البهائي وذلك لمدة 12 يوما من 21 ابريل الى 2 مايو ويسمى بعيد الرضوان.

“ياقلم الأبهى بشر الملأ الأعلى بما شق حجاب الستر وظهر جمال الله من هذا المنظر الأكبر بالضياء الذي به أشرقت شموس الأمر عن مشرق اسمه العظيم , فيا مرحبا هذا عيد الله قد ظهر عن أفق فضل منيع”

” ياأهل سرادق العظمة ثم ياأهل خباء العصمة ثم يأهل فسطاط العزة والرحمة غنوا وتغنوا بأحسن النغمات في أعلى الغرفات بما ظهر الجمال المستور في هذا الظهور وأشرقت شمس الغيب عن أفق عز قديم فيا مرحبا هذا عيد الله قد ظهر بطراز عظيم”


ألم يحن الوقت

يناير 21, 2008

 تنظر المحكمة غدا الاثنين 22 /1 القضية المتعلقة بالبهائيين والذين ينتظرون الحكم عليهم بالاعدام المدني او بالحياة الكريمة في ظل بلدهم مصر الغالية.

وتنظر المحكمة بالاخص قضية طفلين بلا هوية وبلا أي اثباتات شخصية وهم الطفلين عماد ونانسي لان ليس لهم شهادات ميلاد مصرية, والان اصبحوا شابين في عمر البلوع ومازالوا في نظر القانون المصري كان لم يكن وليس من حقهم وكذلك ليس من حق احد اخر من البهائيين الحياة كغيرهم.

ورغم ان البهائيين من الفئات القلة في مصرنا الحبيببة الا انهم يعملون بكل محبة في رفعة هذا الوطن فلا الأم تجور على اولادها ولا الابناء يعصون أمهم. ولكن ماذا فعل هؤلاء الابرياء؟

 فاذا كان ذنبهم هو عبادة الخالق عز وجل, وإذا كان ذنبهم انهم يؤمنون بجميع الرسالات الالهية, واذا كانت ذنبهم انهم يعاملون البشر كانهم اوراق شجرة واحدة, واذا كانت ذنبهم انهم يحبون العالم الانساني, واذا كانت ذنبهم انهم لا يطلبون الا ان يشعروا كأقرانهم بالحرية في بلدهم, واذا كانت ذنبهم انهم ينادون باستخراج شهادات ميلاد وشهادات وفاة ورقم قومي وفرصهم في الحياة

فانهم بذلك لا يطالبون الا بان يتمتعوا بحقهم في الحياة وحقهم في المساواة وحقهم في الشعور بالمواطنة هذا الشعور الذي لن ينفك يعيش داخلهم حتى ولو ذهبوا الى اقاصي الارض

فمن شرب من نيلك يا مصرنا الحبيبة لن ينساك فماذا عن الذين تربوا تحت سمائك واكلوا من خيراتك واستمتعوا بدفء شمسك


صرخة الى السماء

ديسمبر 7, 2007

قرأت هذا الشعر في مدونة http://thelightway.wordpress.com/

h10.jpg

من يمسح دمع طفل         اضناه الجوع

من يشفي قلب مرض       هجره الهجوع

 من يشعل ضوء امل       بلا سد او دروع

من يعطي مظلوم حقه     بلا خوف او خضوع

من يقف في وجه ظلم     بلا ذل او رجوع

فالضمير احترق            بنار البغضاء

والعيون اكتوت            بدموع ودماء

والعدل انجرح             بمخالب رقطاء

والنور انطفى            من غضب وشقاء

والدهر انحنى            لعاصفة هوجاء

هل ضاع الحب          في ربوع الاكوان

ام تاه الصبر             في كل الازمان

اين الرحمة ياانسان    اين الرحمة ياانسان


كل يوم خس وجزر

أكتوبر 8, 2007

دائما كنا نسمع قصة الارنب المسكين الذي اعترض على الطعام المكون يوميا من الخس والجزر وبعدها ندم لانه لم يجد ما يأكله فيما بعد والان لو عاش هذا الارنب في هذا العصر الحديث لقال كل يوم همبورجر اين هو الخس والجزر؟

لقد اتجه العالم بشدة نحو الماكولات والوجبات السريعة واصبحت الفواكه والخضروات اشياء ثانوية لا يهتم به احد وبالتالي كثرت الامراض والاوبئة. ورغم ان الفارق كبير بين ما خلقه الله سبحانه وتعالى من خيرات الارض وما صنعه الانسان وحفظه بالكيماويات الا ان العادات السيئة في التغذية اصبحت اكثر شيوعا وانتشارا

ولذلك على الاهل ان يهتموا بهذه النقطة وينمو في اطفالهم حب الفواكه والخضار ويعلموا اولادهم طرق التغذية الصحيحة

يتفضل حضرة عبد البهاء “ان طعام المستقبل سيكون الفواكه والحبوب, وسيأتي يوم لا تؤكل فيه اللحوم. فعلم الطب لا يزال في طفولته ومع هذا فقد اثبت ان طعامنا الطبيعي هو ما تنبته الأرض”

“يمكن العلاج بالأطعمة والاغذية والفواكه. ولكن حيث ان الطب لا يزال ناقصا..فلهذا لم يهتد الاطباء الى معرفة ذلك تماما. وحينما يصل الطب الى درجة الكمال يكون العلاج بالاطعمة والاغذية والفواكه وبالنباتات الطيبة وبالمياه التي تختلف درجاتها في الحرارة والبرودة