أيام الهاء

فبراير 25, 2008

images.jpg  في هذه الايام المباركة يحتفل البهائيون بايام الهاء وهي الايام الزائدة عن السنة البهائية حيث تنقسم السنة الى 19 شهر وكل شهر 19 يوما وبذلك تكون السنة البهائية 361 يوما وتبقى 4  ايام زائدة في السنة البسيطة و5 ايام في السنة الكبيسة وسمبت هذه الايام بايام الهاء وتبدأ من غروب يوم 25 فبراير حتى غروب يوم 1 مارس لان اليوم البهائي يبدأ في غروب اليوم حتى غروب اليوم التالي

وهذه الايام تقع قبل الشهر الاخير للسنة البهائية وهو شهر العلاء ( شهر الصيام) حيث تبدأ السنة البهائية في عيد النيروز ( عيد الصيام) في 21 مارس وهذه الايام مخصصة لعمل الولائم والزيارات ومساعدة الفقراء وزيارة المرضى لزيادة اواصر المحبة بين البشر

“ياإلهي وناري ونوري قد دخلت الأيام التي سميتها بأيام الهاء في كتابك يامالك الأسماء وتقربت أيام صيامك الذي فرضته من قلمك الأعلى لمن في ملكوت الإنشاء, أي رب أسئلك بتلك الأيام والذين تمسكوا فيها بحبل أوامرك وعروة أحكامك بأن تجعل لكل نفس مقرا في جوارك ومقاما لدى ظهور نور وجهك” 

http://reference.bahai.org/ar/t/b/


معنى الجنة والنار في البهائية

فبراير 17, 2008

يتساءل الكثيرون عن معنى الجنة والنار في الدين البهائي

فالجنة والنار تبدأ من عالم الدنيا وتستمر في العالم الآخر لان الايمان بالخالق عز وجل وتطبيق احكامه في عالم الدنيا هي الشعور بالرضاء والامان وهذه هي الحياة الحقيقية والدخول في جنة القرب من الله اما الكفر بالله وعصيان اوامره فهو الشعور بالاضطراب والخوف وعدم الراحة وهذا هو اصل النار وكما ورد في الايات الالهية في الكتب المقدسة

” المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح”  يوحنا 7,3

“أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا” الأنعام 122

“قال أين الجنة والنار قل الأولى لقائي والأخرى نفسك ياأيها المشرك المرتاب” الاثار البهائية

ولان الانسان جسد وروح فان الجسد يفنى ويعود الى التراب بعد الوفاة اما الروح فيرتقي الى الى السموات العليا للحساب والعقاب أي للمكافأة والمجازاة وهي امور معنوية بعيدة عن الماديات لان عالم الروح يسمو فوق الماديات وكذلك العالم الاخر فالجنة هي الحصول على الكمالات والنعم والبركات السماوية والنار هي الحرمان من تلك المواهب العظيمة

“ياعبادي, لا تحزنوا إذا كانت الأحوال في هذه الأيام تسير وتظهر في هذه الدنيا بتقدير الله على غير ما تشتهون, فإن أيام الفرح العظيم والسرور الإلهي مكنونة لكم. وسوف تنكشف لأعينكم العوالم المقدسة الروحانية فقد قدر لكم من لدنه نصيب من الخير والفرح والنعيم في الأولى والآخرة “

” واما ماسئلت علن الروح وبقائه بعد صعوده فاعلم انه يصعد حين ارتقائه الى يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيره القرون والاعصار ولا حوادث العالم … ومنه تظهر آثار الله وصفاته وعناية الله وألطافه”

” طوبى لروح خرج من البدن مقدسا عن شبهات الأمم انه يتحرك في هواء ارادة ربه ويدخل في الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه في سبيل الله رب العالمين”

“أما أرواح الكفار لعمري حين الاحتضار يعرفون ما فات عنهم وينوحون ويتضرعون وكذلك بعد خروج أرواحهم من أبدانهم”

“لأن حسن الخاتمة مجهول. إذ كم من عاص يتوفق حين الموت الى جوهر الإيمان ويذوق خمرة البقاء ويسرع الى الملأ الأعلى. وكم من مطيع ومؤمن ينقلب حين ارتقاء الروح, ويستقر في أسفل دركات النيران”


نزول الوحي الالهي

فبراير 9, 2008

  خلال فترة سجن حضرة بهاء الله في سجن سياه جال, بدأت الدعوة السرية للدين البهائي عندما نزل على حضرته الوحي الإلهي وكان حضرته يشعر بأن شئ يتدفق من اعلى راسه وينحدر الى صدره كانه النهر العظيم, وتنطق حورية الجنان بين السموات والارض بنداء تنجذب به الافئدة والعقول.

“وذات ليلة سمعت في الرؤيا هذه الكلمة العليا من كل الجهات: إنا ننصرك بك وبقلمك لا تحزن عما ورد عليك ولاتخف إنك من الآمنين. سوف يبعث الله كنوز الأرض وهم رجال ينصرونك بك وباسمك الذي به أحي الله أفئدة العارفين”

“فلما رأيت نفسي على قطب البلاء سمعت الصوت الأبدع الأحلى من فوق رأسي. فلما توجهت شاهدت حورية اسم ربي معلقة في الهواء أمام الرأس ورأيت أنها مستبشرة كأن طراز الرضوان يظهر من وجهها…. وكانت تنطق بين السموات والأرض بنداء تنجذب فيه الأفئدة والعقول وتبشر كل الجوارح من ظاهري وباطني ببشارة استبشرت بها نفسي وعباد مكرمون.”

وتذكرنا هذه اللحظة التاريخية الروحية العظيمة باللحظات التي نزل فيها الوحي من الخالق عز وجل على جميع رسله وان اختلف الزمان والمكان والكيفية مثلما نزلت الشجرة المشتعلة على سيدنا موسى والحمامة على سيدنا المسيح وجبريل على سيدنا محمد والروح الاعظم على حضرة بهاء الله

 


النفي الى دار السلام بغداد

يناير 29, 2008

في الفترة التي كان فيها حضرته سجينا في سجن سياه جال كان الاعداء في الخارج يضغطون على الشاه لاصدار حكم باعدامه مثل حضرة الباب ولكنهم لم ينجحوا لذلك قرروا ان يضعوا السم في طعامه وكان مفعول السم شديدا جدا ولكن محاولاتهم باءت بالفشل.وفي هذه الظروف اللاإنسانية من الحبس في هذا المكان المظلم الكريهه العفن والاغلال القاسية حول رقبته والسم الشديد المفعول (والذين تركوا آثارا على حضرته مدى الحياة), قررت السلطات نفي حضرته من ايران الى اي مكان يحدده هو فاختار السفر الى بغداد (دار السلام) وامتدت الرحلة حوالي 4 اشهر حيث كان الشتاء شديد البرودة والثلج كثيف لدرجة انه كان يضعف من حركتهم في كثير من الاحيان ولم يكن معهم من الطعام والملبس ما يكفيهم ولكن يد العناية الإلهية أوصلتهم بسلام.

إلهي وسيدي ورجائي… خلقت ذرة التراب هذه بقدرتك الكاملة وربيته بأياديك المبسوطة…. وانقضت سنون تنهمرعلي فيها البلايا كشآبيب الرحمة… فكم من ليلة حرمتني السلاسل والأغلال فيها الراحة, وكم من يوم عزتني فيه السكينة بما اقترفت أيدي الناس وألسنتهم وحرموا هذا العبد حيناً الخبز والماء اللذين قدرتهما برحمتك الواسعة لوحش الفلاة…. وأخيرا نزل حكم القضاء… بإخراج هذا العبد من إيران تصحبه جماعة من العباد الضعفاء والأطفال الأبرياء”

ذاق من العذاب   والبغض والشرور                                       

قاسى من الآلام     بالكذب والزور                                       

  ذرفت الدموع     وناح الوجود                                            

      روحي لضره الفداء 


حياة حضرة بهاء الله في بغداد

يناير 25, 2008

 كانت جموع البابيين في الفترة التي وصل فيها حضرة بهاء الله الى بغداد في منتهى الحزن والهلع  بعد استشهاد محبوب فؤادهم (حضرة الباب) وكانوا غارقين في بحور عظيمة من اليأس والاضطراب ولكن بعد ان وصل حضرته الى هناك بدأت الوفود تتهافت على منزله للتشرف بزيارته والشعور بالاطمئنان بمحضره وبدأت بوادر الأمل تنعش قلوبهم من جديد بعد ان شملهم بعطفه ورحمته ومحبته الخالصة حتى اتسعت معارفه واصبح الجميع من مختلف الاديان والجنسيات واختلاف الطبقات تأتي لتنعم بلحظات من عطفه وحكمته

وفي قرابة العشر سنوات التي قضاها حضرته في العراق نزل كتاب الايقان بالحكمة والبيان والكلمات المكنونة على ضفاف نهر دجلة, ذاع صيت حضرته في الاماكن المجاورة بشكل كبير وسريع مما ادى الى قلق  العلماء من جديد وقرروا ان ينتدبوا احدهم ليطلبوا منه معجزة تدل على صحة دعوته فرد حضرته على المندوب” مع أنه ليس لك أن تسأل هذا, لأن الحق هو الذي يمتحن الخلق, وليس للخلق أن يمتحنوه ” وطلب منه ان يجتمع العلماء ويطلبوا أي معجزة وان يكتبوا اقرار بالاعتراف بصدق كلامه اذا حقق المعجزة وعاد المندوب ليبلغهم بما حدث الا انهم عجزوا عن التوصل الى قرار فاستمروا يضغطون على السلطات ثانية لنفي حضرته من جديد.

أن العباد لن يصلوا إلى شاطئ بحر العرفان إلا بالانقطاع الصرف عن كل من في السموات والأرض. قدسوا أنفسكم يأهل الأرض لعل تصلن إلى المقام الذي قدر الله لكم وتدخلن في سرادق جعله الله في سماء البيان مرفوعا

وفي ربيع 1863 نزل لوح ملاح القدس الذي تنبأ فيه حضرت بالاحداث المفجعة التي ستأتي في المستقبل وبالفعل صدر فرمان بنفيه ثانية هو واسرته ومجموعة من اصدقائه الى تركيا تحت ظل الحكومة العثمانية فهزت انباء إبعاد حضرته مرة اخرى عن مدينة السلام جميع البقاع فهب الجميع بمنتهى الحزن والاسى ليودعوا محبوبهم ولم تهدأ خواطرهم إلا بعد ان رقم بقلمه لوحا لكل واحد باسمه فهدأ ذلك القليل من روعهم فتوافدوا على منزله لينعموا بلحظات اخيرة في جواره.

“قد تكلم لسان قدرتي في جبروت عظمتي مخاطبا لبريتي أن أعملوا حدودي حبا لجمالي طوبى لحبيب وجد عرف المحبوب من هذه الكلمة التي فاحت منها نفحات الفضل على شأن لا يوصف بالأذكار”

“لو يجد أحد حلاوة البيان الذي ظهر من فم مشية الرحمن لينفق ما عنده ولو يكون خزائن الأرض كلها ليثبت أمرا من أوامره المشرقة من أفق العناية والألطاف”


الدعوة الجهرية للدين البهائي في حديقة الرضوان

يناير 24, 2008

 تدخلت العناية الإلهية لتبدل الحزن والأسى لرحيل حضرته بمناسبة تعد من أهم المناسبات في الدين البهائي وهو الإعلان عن الدعوة بصورة جهرية وذلك في عصر اليوم الذي دخل فيه حضرته الى حديقة الرضوان واعلن انه هو من يظهره الله الذي بشر بظهوره حضرة الباب وبذلك تحققت الوعود الإلهية المذكورة في الكتب المقدسة فتبدلت الاحزان بالافراح واليأس والقنوط بالاستبشار والسرور.

وكان حضرة بهاء الله قد انتقل الى حديقة تسمى بالحديقة النجيبية خارج اسوار بغداد حيث بدأت المرحلة الثانية من النفي, وهناك دُقت الخيام لمدة 12 يوما. كانت الحديقة تزدان بالكثير من الزهور وكان البستانيون يقطفون الازهار في الفجر ويضعونها اما باب خيمة حضرته وكانت كومة الاوراد من الارتفاع حتى ان الجالس لا يرى الجالس على الناحية الاخرى وكان سيل الزوار من مختلف الطبقات لا ينقطع وهم يتهافتون من جميع البقاع لنيل لحظات من عظيم كرمه وكان حضرته يقدم هذه الورد الى كل من يهم بالانصراف وسميت الحديقة فيما بعد بحديقة الرضوان.

ويحتفل البهائييون اليوم بالاثنى عشر يوما كأحد اهم الاعياد في الدين البهائي وذلك لمدة 12 يوما من 21 ابريل الى 2 مايو ويسمى بعيد الرضوان.

“ياقلم الأبهى بشر الملأ الأعلى بما شق حجاب الستر وظهر جمال الله من هذا المنظر الأكبر بالضياء الذي به أشرقت شموس الأمر عن مشرق اسمه العظيم , فيا مرحبا هذا عيد الله قد ظهر عن أفق فضل منيع”

” ياأهل سرادق العظمة ثم ياأهل خباء العصمة ثم يأهل فسطاط العزة والرحمة غنوا وتغنوا بأحسن النغمات في أعلى الغرفات بما ظهر الجمال المستور في هذا الظهور وأشرقت شمس الغيب عن أفق عز قديم فيا مرحبا هذا عيد الله قد ظهر بطراز عظيم”


رحيل حضرته الى اسطنبول وادرنة

يناير 23, 2008

 بعد ان وصل حضرته هو واسرته ومجموعة من المؤمنين الى اسطنبول وبعد مضي 4 اشهر هناك, صدر فرمان ثالث بنفيهم مجددا الى ادرنة عام 1863 وهناك مكثوا قرابة الاربع سنوات والنصف وقد كانت المعاناة شديدة وقاسية وبالرغم من ذلك الا ان حضرته ارسل الواح الملوك والسلاطين وكان ذلك بمثابة الاعلان العالمي لرسالتة الالهية

وهذه بعض المقتطفات التي اٌرسلت من ادرنة ومن عكاء

الى نابليون الثالث (امبراطور فرنسا) “ياملك باريس نبئ القسيس أن لا يدق النواقيس, تالله الحق قد ظهر الناقوس الأفخم على هيكل الإسم الأعظم”

الى قيصر روسيا “قم بين الناس بهذا الأمر المبرم ثم ادع الأمم إلى الله العزيز العظيم”

الى الملكة فيكتوريا (ملكة انجلترا) “دعي هواك ثم اقبلي بقلبك الى مولاك القديم, إنا نذكرك لوجه الله ونحب أن يعلو اسمك بذكر ربك خالق الأرض والسماء”

الى ملك بروسيا “إياك ان يمنعك الغرور عن مطلع الظهور أو يحجبك الهوى عن مالك العرش والثرى”

الى امبراطور النمسا “افتح البصر لتنظر هذا المنظر الكريم, وتعرف من تدعوه في الليالي والأيام وترى النور المشرق من هذا الأفق اللميع”

الى السلطان عبد العزيز(الامبراطورية  العثمانية) “يا من يرى نفسه اعلى الناس… سوف يقضي نحبك وتجد نفسك في خسران مبين”

الى ناصر الدين شاه (ملك إيران) “قد جعل الله البلاء غادية لهذه الدسكرة الخضراء… لم يزل بالبلاء علا أمره … هذا من سنته قد خلت في القرون الخالية والاعصار الماضية”

الى حكام امريكا “اجبروا الكسير بأيادي العدل وكسروا الصحيح الظالم بسياط أوامر ربكم الآمر الحكيم”


النفي والسجن الى فلسطين

يناير 23, 2008

 اتفقت الحكومة الايرانية والعثمانية على نفي حضرة بهاء الله للمرة الرابعة الى مدينة عكاء بفلسطين عام 1868وكانت انذاك تابعة للحكومة العثمانية ويستخدمونها منفى للمجرمين وهناك حُرم الجميع من الأكل والمشرب وكانت الاحوال هناك قاسية والامراض متفشية وظلوا تحت المراقبة الشديدة من قبل السلطات الا ان العديد من المؤمنين شدوا الرحال سيرا على الاقدام من ايران الى عكاء كي ينعموا بنظرة من محبوب فؤادهم من وراء قضبان السجن.

وبعد فترة من الزمن بدأ سكان المنطقة تدريجيا يدركون براءة هذه المجموعة الصغيرة المنفية من ايران وبدأت المحبة تدب في قلوبهم حتى ان الاوامر الصارمة للسلطان خُففت قليلا وانتقلوا الى بيت يسمى بيت عبود الذي سمي بعد ذلك بقصر البهجة وبذلك استطاع حضرته ان يغادر جدران السجن ويستمتع بجمال الريف ورغم ان فرمان السلطان كان مازال ساريا الا ان ابواب العزة الابدية قد تفتحت على مصاريعها واصبح الفرمان شبه ملغيا وبدأت الناس بالتهافت بشدة على حضرته من جميع البقاع المجاورة من سوريا ولبنان ليستمعوا للنداء الالهي.

ظل حضرة بهاء الله منفيا وسجينا في عكاء بفلسطين قرابة ال24 سنة وهناك نزل الكثير من الوحي الإلهي على حضرته واهمها كان كتاب الاقدس وهو ام الكتب في الديانة البهائية وفيها الاوامر والاحكام الإلهية وبقية الالواح للملوك والسلاطين التي كانت قد بدأت في ادرنة.


ألم يحن الوقت

يناير 21, 2008

 تنظر المحكمة غدا الاثنين 22 /1 القضية المتعلقة بالبهائيين والذين ينتظرون الحكم عليهم بالاعدام المدني او بالحياة الكريمة في ظل بلدهم مصر الغالية.

وتنظر المحكمة بالاخص قضية طفلين بلا هوية وبلا أي اثباتات شخصية وهم الطفلين عماد ونانسي لان ليس لهم شهادات ميلاد مصرية, والان اصبحوا شابين في عمر البلوع ومازالوا في نظر القانون المصري كان لم يكن وليس من حقهم وكذلك ليس من حق احد اخر من البهائيين الحياة كغيرهم.

ورغم ان البهائيين من الفئات القلة في مصرنا الحبيببة الا انهم يعملون بكل محبة في رفعة هذا الوطن فلا الأم تجور على اولادها ولا الابناء يعصون أمهم. ولكن ماذا فعل هؤلاء الابرياء؟

 فاذا كان ذنبهم هو عبادة الخالق عز وجل, وإذا كان ذنبهم انهم يؤمنون بجميع الرسالات الالهية, واذا كانت ذنبهم انهم يعاملون البشر كانهم اوراق شجرة واحدة, واذا كانت ذنبهم انهم يحبون العالم الانساني, واذا كانت ذنبهم انهم لا يطلبون الا ان يشعروا كأقرانهم بالحرية في بلدهم, واذا كانت ذنبهم انهم ينادون باستخراج شهادات ميلاد وشهادات وفاة ورقم قومي وفرصهم في الحياة

فانهم بذلك لا يطالبون الا بان يتمتعوا بحقهم في الحياة وحقهم في المساواة وحقهم في الشعور بالمواطنة هذا الشعور الذي لن ينفك يعيش داخلهم حتى ولو ذهبوا الى اقاصي الارض

فمن شرب من نيلك يا مصرنا الحبيبة لن ينساك فماذا عن الذين تربوا تحت سمائك واكلوا من خيراتك واستمتعوا بدفء شمسك


صعود حضرة بهاء الله

يناير 20, 2008

 في عام فجر يوم 29 من مايو عام 1892 صعد حضرة بهاء الله الى الملكوت الاعلى عن عمر يناهز 75 سنة ودفن في قصر البهجة بعكاء بفلسطين وقبل وفاته كتب بخط يده وثيقة العهد والميثاق التي تؤكد على ان ولاية الامر وحفظه ستلقى على عاتق ابنه الاكبر حضرة عبد البهاء كما ورد ذكره ايضا في كتاب الاقدس وسورة الغصن وبعد صعوده مدت الولائم لسبعة ايام للفقراء والمحتاجين كما كان يفعل هو بنفسه وحضر الجميع من مختلف الديانات من المسلمين والمسيحين واليهود وغيرهم من كبار الدولة وصغارها ليشاركوا الاسرة المفجوعة العزاء والاحزان

وقبل وفاته خاطب اهله والجمع الغفير الذين كانوا يقومون بزيارته قائلا: ” إني راض عنكم جميعا فلقد أديتم خدمات عديدة وتحملتم المشقة. أيدكم الله جميعا ووفقكم إلى الإتحاد وارتفاع أمر مالك الإيجاد”

وتعتبر عكاء قبلة اهل البهاء تأكيدا للحديث العظيم” طوبى لمن زار عكاء”

” الثناء الذي ظهر من نفسك الأعلى والبهاء الذي طلع من جمالك الأبهى عليك يا مظهر الكبرياء وسلطان البقاء ومليك من في الأرض والسماء”

 ”قل يا اهل الارض إنا اريناكم فناء ما عندكم واسمعناكم ذكر الرحيل في كل الاحيان ضعوا ما عندكم من الظنون والاوهام خذوا ما اوتيتم من لدى الله مولى الانام”

حضرة بهاء الله

ولمزيد من المعلومات يمكن الدخول على الاثار الامرية البهائية على الموقع التالي

http://reference.bahai.org/ar/


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.