إنسادس تعاليم حضرة بهاء الله هو تعديل أسباب المعيشة. يعني أنه يجب وضع أنظمة وقوانين يعيش بموجبها جميع البشر عيشة هنيئة. فكما أن الغنيّ مرتاح في قصره وتتزين مائدته بأنواع الاطعمة كذلك يجب ان يكون للفقير عش وملجأ وان لا يبقى جائعا حتى يرتاح جميع البشر. وإن أمر تعديل المعيشة مهم جدًا وما لم تتحقق هذه المسألة يستحيل حصول السعادة للعالم البشري.
من بين مبادئ بهاء الله تعديل المعيشة، طبقات الناس مختلفة:هناك من هم في نهايةالغنى، وهناك من هم في نهاية الفقر، هناك من ينزل في القصر العالي الرفيع، وهناك من لا يجد لنفسه مأوى على الإطلاق، هناك من تمدّ على مائدته صفوف الطعام، وهناك من لا يحصل على الخبز ليسد جوعه, و لهذا فإصلاح المعيشة لازم للبشر.
إن نظام العالم يقتضي أن تكون هناك طبقات، وألا يكون البشر متساون، ذلك لأن الناس مختلفون في الخلقة، فبعضهم في الدرجة الأولى من العقل، وبعضهم في الدرجةالوسطى، وبعضهم محروم من العقل على الإطلاق. فهل يمكن ان يستوي من هو في أعلى درجات العقل، ومن لا عقل له قط؟ إن عالم البشر كالمعسكر، والمعسكر لا بد له من القائد كما لا بد له من النفر، فهل يمكن أن يكون الجميع قادة أو أصحاب مناصب عالية؟ او هل يمكن ان يكونوا جميعا من الجنود؟ لا شك أنه لا بد من وجود المراتب.
وعلى الأغنياء أنفسهم أن ينفقوا على الفقراء من أموالهم، ويكسبوا محبة الفقراء، ويجذبوا قلوبهم نحوهم، وعليهم أن يبذروا بذور الشفقة والمحبة في القلوب، وأن يفكروا دائما في حال المحزونين والبائسين الذين هم في حاجة إلى الطعام الضروري. ويجب تقنين قوانين خاصة وحل مشكلة هذا الغنى الفاحش وهذا الفقر المدقع، ويجب أن تشتمل قوانين البلاد وفق شريعة الله على كل ما يؤدي إلى الرفاه. وما لم يتم هذا فإن شريعة الله تبقى غير مطاعة .
لهذا فمسألة المساواة مستحيلة… فلا يكون ذلك جبرًا بل بالقانون حتى يعرف كل واحد واجبه حسب القانون العمومي. فمثلا شخص غني عنده حاصلات كثيرة وشخص فقير حاصلاته قليلة، او نقول بصورة أوضح أن شخصا غنيا له حاصلات تعادل عشرة آلاف كيلو وشخصًا فقيرًا حاصلاته عشرة كيلوات، فليس من الانصاف أن تؤخذ ضرائب متساوية من الاثنين، بل يجب إعفاء هذا الفقير في هذه الحال عن الضرائب، فلو أعطى الفقير ضريبة العشر وأعطى الغني ضريبة العشر فليس هذا إنصافا، إذن يجب وضع قانون لإعفاء هذا الفقير الذي عنده عشرة كيلوات فقط يحتاجها لمعيشته الضرورية، ولكن الغني الذي عنده عشرة آلاف كيلو لو أعطى عُشرا أو عُشرين لن يصيبه ضرر. فلو أعطى الغني لبقيت عنده ثمانية آلاف أخرى. وإنسان آخر عنده خمسون ألف كيلو فإنه لو أعطى عشرة آلاف كيلو لبقي لديه بعد ذلك أربعون ألف كيلو، لهذا يجب وضع القوانين على هذا المنوال.
(( ازال القلم الاعلى الفروقات ما بين العباد و الاماءو وضع الجميع في صقع واحد بالعناية الكاملة و الرحمة الشاملة ))
منذ القدم حتى اليوم كان الرجال متفوقين على النساء و المراتب و قد جاء في القران الكريم (( الرجال قوامون على النساء ))
و قد تفضل حضرة بهاء الله ان النساء و الرجال كلهم متساوون في الحقوق و ليس بينهم تمايز باي وجه من الوجوه , لانهم جميعا بشر و يحتاجون فقط الى تربية فاذا تربت النساء مثل الرجال فلا شك مطلقا في انه سوف لا يبقى اي امتياز , لان العالم الانسان كالطير يحتاج الى جناحين احداهما اناث و الاخر ذكور و لا يستطيع الطير ان يطير بجناح واحدو اي نقص في احد الجناحين يكون وبالا على الجناح الاخر . و قد خلق الله جميع البشر و وهب الجميع عقلا و اذنين و يدين و رجلين و لم يميز بعضا عن البعض . فلماذا تكون النساء احط من الرجال ؟؟ ان العدالة الالهية لا تقبل بهذه و العدل الالهي خلق الجميع متساوين و ليس لدى الله ذكور و اناث و كل من كان قلبه اطهر و عمله احسن فهو مقبول اكثر لدى الله سواء كان امرأة او رجلا.
و كم من النساءظهرت و كن فخر الرجال مثل : سارة زوجة ابراهيم و حضرة فاطمة سرج جميع النساء و كانت طاهره ( قره العين ) كوكبا نورانيا ساطعا و في هذا العصر توجد في ايران نساء هن فخر الرجال عالمات شاعرات مثقفات في منتهى الشجاعه, ثم ان تربية البنات اعظم من تربية الصبيان و بل اهم لان هؤلاء البنات سيصبحن امهات و لاهم هي التي تربي الاطفالها , و الام هي المعلمه الاولى للطفل لهذا يجب ان يكن في منتهى الكمال و العلم و الفضل حتى تستطعن تربية اولادهن و ان ظلت الامهات ناقصات ظل الاطفال جهلاء بلهاء .
و يتصف النساء بنفس صفات الرجال من حيث مواصلة التقدم و الرقي في مجالات الحياة و سيصبحن ندا للرجال , و لا يمكن الحصول على تقدم و تطور حقيقي للجنس البشري ما لم تساوي الرجال مع النساء و الابيات لذلك واضحة.
و تتمثل في ان المرأة بطبيعتها تعارض الحرب و تدافع دائما عن السلام.و تربي الاطفال فيترعرعون تحت حماية الام التي تعملهم المبادىء الاساسية للتربية و التعليم و تثابر و تجهد حتى يكبر اطفالها . تأملوا قليلا …. الام التي رعت ابنها بكل حنان لمده عشرين سنه حتى بلغ سن الرشد , فبالتأكيد انها لن توافق على ان يذهب ابنها الى ساحة الحرب و يقتل هناك. و لهذا السبب عدما تترقى المرأة و تصل الى مستوى الرجل في القوة و المكانه مع القدرة في ابداء الرأي و المشاركة في المناصب الحكومية ستقل الحروب بالتأكيد لان المرأة بطبيعتها تعشق السلام و تسعى لتحقيق السلام العالمي.
في هذه الايام المباركة يحتفل البهائيون بايام الهاء وهي الايام الزائدة عن السنة البهائية حيث تنقسم السنة الى 19 شهر وكل شهر 19 يوما وبذلك تكون السنة البهائية 361 يوما وتبقى 4 ايام زائدة في السنة البسيطة و5 ايام في السنة الكبيسة وسمبت هذه الايام بايام الهاء وتبدأ من غروب يوم 25 فبراير حتى غروب يوم 1 مارس لان اليوم البهائي يبدأ في غروب اليوم حتى غروب اليوم التالي
وهذه الايام تقع قبل الشهر الاخير للسنة البهائية وهو شهر العلاء ( شهر الصيام) حيث تبدأ السنة البهائية في عيد النيروز ( عيد الصيام) في 21 مارس وهذه الايام مخصصة لعمل الولائم والزيارات ومساعدة الفقراء وزيارة المرضى لزيادة اواصر المحبة بين البشر
“ياإلهي وناري ونوري قد دخلت الأيام التي سميتها بأيام الهاء في كتابك يامالك الأسماء وتقربت أيام صيامك الذي فرضته من قلمك الأعلى لمن في ملكوت الإنشاء, أي رب أسئلك بتلك الأيام والذين تمسكوا فيها بحبل أوامرك وعروة أحكامك بأن تجعل لكل نفس مقرا في جوارك ومقاما لدى ظهور نور وجهك”
يؤمن البهائيون بان الله واحد لا شريك له وان دين الله واحد وأن جميع الاديان جاءت كاملة وان الرسالات الالهية لن تنقطع وأن الدين عند الله كالنهر الصافي الجارف وفي كل حين من الزمن يرسل الخالق عز وجل قطرة من ماء الحياة على واحد ممن اصطفاهم من البشر يأتي على قدر عقول البشر ليساعد في تهذيب الخلق ويبعث القلوب الميتة من قبور الغفلة والهوى ويحثهم على التمسك بفضائل العالم الانساني
من آثار حضرة بهاء الله
1- لتَرى كل النبيين والمرسلين كهيكلٍ واحد ونفسٍ واحدةٍ ونورٍ واحد وروحٍ واحدة، بحيث يكون أوّلهم آخرهم وآخرهم أولهم وكلهم قاموا على أمر الله وشرعوا شرايع حكمة الله وكانوا مظاهر نفس الله … ومشارق شمس الله ومطالع نور الله.
2- يا ملأ التوحيد لا تفرقوا في مظاهر أمر الله ولا في ما نزّل عليهم من الآيات وهذا حق التوحيد إن أنتم من الموقنين، وكذلك في أفعالهم وأعمالهم… كل من عند الله وكلٌ بأمره عاملين، ومن فرّق بينهم وبين كلماتهم وما نزل عليهم أو في أحوالهم وأفعالهم في أقل ما يُحصى، لقد أشرك بالله وآياته وبرُسله وكان من المشركين.
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه” الشورى 13
3- تالله هذا لهو الذي قد ظهر مرة باسم الروح ثم باسم الحبيب ثم باسم عليّ ثم بهذا الاسم المبارك المتعالي المهيمن العلي المحبوب.
إني آدم الأول ونوح وموسى وعيسى” حديث شريف
“واما النبيون فانا” حديث شريف
من الواح حضرة عبد البهاء ”
1- إن هذه النجوم الساطعة من أفق الحقيقة ائتلفت واتّحدت واتفقت وبشّر كل سَلَف عن كل خَلَف وصدَق كل خَلَف نبوة كل سَلَف، فما بالكم أنتم يا قوم تختلفون وتتجادلون وتتنازعون
2- جميع الأنبياء سَعَوا لوحدة الجنس البشري وخدمته، لأن أساس التعاليم الإلهية هو وحدة الجنس البشري…. وأشار الإنجيل والتوراة والقرآن الكريم إلى تأسيس العالم الإنساني. شريعة الله واحدة ودين الله واحد ألا وهي الألفة والمحبة.
3- إن كل دين سماويّ ظهر حتى الآن قسّم تعاليمه إلى نوعين، النوع الأول هي التعاليم الروحانية مثل معرفة الله وموهبة الله وفضائل العالم الإنساني….. هذه هي الحقيقة وهذا هو الأصل، ودعا جميع الأنبياء والرسل إلى هذه الحقيقة… أما النوع الثاني فهي التعاليم التي لها علاقة بالأمور الجسمية وهي من الفروع حيث أنها تتغيّر وتتبدّل حسب مقتضى الزمان.
4- إن المقصود الأصلي للمظاهر الإلهية هو تربية الجنس البشري، والأديان السماوية لم تكن سببًا للخلاف أو العداء، لأن أساس جميع الأديان هو الحقيقة، والحقيقة واحدة لا تعدّد فيها، أما الخلاف الموجود فهو من التقاليد، ووجود التقاليد المختلفة، أدى إلى النزاع والخلاف.
5- وقد أعلن حضرة بهاء الله وحدة العالم الإنساني وكذلك وحدة الأديان…. وغاية ما في الأمر أن التقاليد حلّت في وسطها…. وهذه التقاليد ليست من الأنبياء إنما هي حادثة وبدعة…. أما إذا نبذنا هذه التقاليد وتحرّينا حقيقة أساس الأديان الإلهية فلا شك أننا نتحد.
إن المبدأ الهام والأساسي الذي شرحه لنا حضرة بهاء الله ويؤمن به أتباعه بشكل جازم هو أن الحقيقة الدينية ليست مطلقة وإنما نسبية وأن الرسالة السماوية هي عملية مستمرة وفي تقدم…. وأن وظائف هذه الأديان مكمّلة لبعضها البعض وأن اختلافها الوحيد يكمن في الأحكام والحدود الفرعية وأن مهامهم هي التكامل الروحي للمجتمع الإنساني خلال مراحل متعاقبة ومستمرة. من تواقيع حضرة ولي أمر الله
كان هناك شاب يترعرع في ايران اسمه اقا بزرك و الذي لقب بعد ذلك بلقب “بديع” من قبل حضرة بهاء الله. كان والد بديع من المؤمنين الممتازين؟ولكن بديع كان شابا عنيدا جامحا و لم يكن له اي اهتمام بالامر المبارك,و لكن قدر له ان يؤمن بالحقيقه ويفدي نفسه في سبيل محبوبه,و بدأت صفحة جديدة في حياته عندما وصل نبيل المؤرخ و المبلغ العظيم لامر المبارك,أثناء زيارته لوالد بديع . علم نبيل مدى حزن الوالد لمشاهدة سلوك ابنه , فقرر نبيل ان يرى ان كان باستطاعته المساعدة عن طريق هداية بديع لمعرفة حضرة بهاء الله.
في احدى اليالي قرر ان يشرح له بعض الحقائق الروحانية و شاركه الايات الالهية.
و ما ان سمع بديع الايات المقدسه انفجر باكيا, و في تلك الليلة حدث تحول عظيم في حياته.
اصبح ايمان بديع قويا لدرجه انا قرر الذهاب للقاء محبوبه, فذهب سيرا على الاقدام و في النهايه وصل الى مدينه عكا و ذهي الى المسجد و تعرف على حضرة عبدالبهاء بينهم . و بسرعه كتب مذكرة و دسها الى حضرة عبدالبهاء, في ذلك المساء تم اتخاذ التدابير الازمه ليتشرف بديع بحضور حضرة بهاء الله.
كان حضرة بهاء الله قد انزل لوح سلطان ايران قبل بضعه سنين. ولكنه انتظر لمن قدر له ان يكون حامل هذا اللوح, و كان هناك كثير من البهائين ممن كانوا يتشوقون ليكونوا حاملي اللوح , ولكن لم يمنح هذا الشرف لاي منهم عندما سمع بديع من حضرة بهاء الله بوجود ذلك اللوح , طلب منه ان يسمح له بتقديمه الى السلطان فوافق حضرة بهاء الله.
و بذلك بدأ بديع رحلته عائدا الى ايران , وكان بديع كلما يمشي مائه خطوة يخرج من الطريق موجها وجه الى عكا و يسجد و يقول” يا الهي,ما اعطيته لي بفضلك لا تاخذه عني بعدك, و امنحني القدرة على للحفاظ عليه “. عندما وصا الى طهران, لم يبحث بديع عن رفاقه المؤمنين. و قضى ثلاث ايام بلياليها في حاله دعاء و صيام . و في اليوم الرابع , بعد ان انتظر بكل صبر على سفح تل بالقرب من المعسكر الصيفي الملكي, لاحظه الملك و استدعاه. اقترب منه بديع وبهدوء و خاطبه باحترام “ يا سلطان لقد جئتك من سبأ بنبأ عظيم“. و هكذا تم تسليم لوح حضرة بهاء الله الى سلطان ايران.
ان ما حدث بعد ذلك اقسى من ان يوصف. الاهانات التي نزلت على بديع بامر السلطان كانت من القسوة بحيث تدمع عيونكم ان تحدثت عنها اليوم . ما هو مهم لكم ان تعلموه هو ان بديع وقف ثابيا و هو يواجه غضب السلطان المستبد, الذي يجسد الظلم. لم يفقد بديع هدوئه و رابطه جأشه ابدا. فدى حياته بكل سرور في سبيل محبوبه و لقب بـ ” فخر الشهداء ” من قبل حضرة بهاء الله.
أحدى حروف الحي الثماني العشر كانت هناك امرأه عظيمه سوف تبقى ذكراها دائما كاشجع بطلة في قضية مساواة الرجال و النساء, كانت اسمها طاهره , ولدت في عائله مميزه لاحد علماء الدين.و لقبها قره العين.
كلما ظهر مظهر امر الهي على الارض , يقوم ضده الظالمون و يلحقون به و بأتباعه عظيم المعاناة, هذا ما حدث لحضرة الباب و اتباعه عندما انتشرت شهرته في اليلاد و ازداد عدد البابين لذا قررت السلطات نفي حضرة الباب الى اقصى الجبال في شمال غرب البلاد فقط اعتقدوا انهم بارساله بعيدا سينجحون باخماد شعلة امره , لكن بالطبع, لا أحد يستطيع ان يخمد شعلة التي اشعلتها يد الله.
و في هذه الفتره , اجتمع بعض أصحاب حضرة الباب لعقد مؤتمر سمي مؤتمر بدشت, و كان حضرة بهاء الله أحد الحضور في المؤتمر كما حضر القدوس و طاهره.
في الجو المحشون بالتوتر لمؤتمر بدشت , قدمت طاهره الاعلان الاكثر أثاره عن مساواة الرجال و النساء.
و كما تعلو , طوال التاريخ , النساء كن يعاملن على انهن ادنى رتبه من الرجال , و لم يكن يسمح لهن ان يكشفوا وجوههم لاي رجل خارج العائلة. هذه عادة مازالت موجودة في بعض أجزاء العالم, و في أيام حصرة الباب كانت تطبق بصرامة في ايران و دول اسلامية أخرى, كانت مشاهدة الرجل , الذي هو ليس من اعضاء العائلة , مباشرة لشعر أمرأة خطيئة كبيرة.
لذا تصور شعور الرجال الذين اجتمعوا في مؤتمر بدشت عندما ظهرت طاهره في أحد الايام من دون ان تغطي وجهها .
بعض أتباع حضرة الباب أصيبوا بصدمة كبيرة بحيث فروا بعيدا. و اخرين وقفوا منصعقين, حتى القدوس أظهر علامات الغضب. لكن طاهرة جلست بجوار القدوس بوقار و طمأنينة. كان شعور الفرح و الانتصار يشع من وجهها. ثم نهضت و بدأت بالكلام . كانت كلماتها قوية بحيث انها نفذت الى قلب كل من كان حاضرا. ناشدت المؤمنين بأن يقطعوا الصلة بالماضي و يتشبثوا بأحكام عصر جديد, كما أبدت بعض الأشارات لعظمة حضرة بهاء الله في الوقت الذي لم يدرك ذلك الا القليل.