نيروز مبارك وعام سعيد

مارس 20, 2008

“قل يا ملأ الإنشاء قد كتبنا عليكم الصيام أياما معدودات وجعلنا النيروز عيدا لكم بعد إكمالها ,كذلك أضاءت شمس البيان من أفق الكتاب من لدن مالك المبدأ والمآب”

يحتفل البهائيون اليوم 21 من مارس بعيد النيروز اعاده الله عز وجل بالسعادة والسلام على البشرية كلها وقد بشر حضرة الباب بهذا العيد واكده حضرة بهاء الله في كتاب الاقدس

وعيد النيروز هو بدايه السنة البهائية (التي تبدأ بشهر البهاء) وبداية الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الارضية حيث تدخل الشمس برج الحمل وأوصى حضرة عبد البهاء على أنه يجب ان يتأسس مشروع في كل عيد تعود فوائده لخير البشرية حتى يبقى مشهودا ان هذا المشروع قد تأسس في ذلك النيروز.

ان الاشتغال في ذلك اليوم محرما لانها ايام راحة وسعاد وسرور للجميع حتى تتجسد ؟الألفة والمحبة فيه.

<a href=” ” mce]”>


النفي الى دار السلام بغداد

يناير 29, 2008

في الفترة التي كان فيها حضرته سجينا في سجن سياه جال كان الاعداء في الخارج يضغطون على الشاه لاصدار حكم باعدامه مثل حضرة الباب ولكنهم لم ينجحوا لذلك قرروا ان يضعوا السم في طعامه وكان مفعول السم شديدا جدا ولكن محاولاتهم باءت بالفشل.وفي هذه الظروف اللاإنسانية من الحبس في هذا المكان المظلم الكريهه العفن والاغلال القاسية حول رقبته والسم الشديد المفعول (والذين تركوا آثارا على حضرته مدى الحياة), قررت السلطات نفي حضرته من ايران الى اي مكان يحدده هو فاختار السفر الى بغداد (دار السلام) وامتدت الرحلة حوالي 4 اشهر حيث كان الشتاء شديد البرودة والثلج كثيف لدرجة انه كان يضعف من حركتهم في كثير من الاحيان ولم يكن معهم من الطعام والملبس ما يكفيهم ولكن يد العناية الإلهية أوصلتهم بسلام.

إلهي وسيدي ورجائي… خلقت ذرة التراب هذه بقدرتك الكاملة وربيته بأياديك المبسوطة…. وانقضت سنون تنهمرعلي فيها البلايا كشآبيب الرحمة… فكم من ليلة حرمتني السلاسل والأغلال فيها الراحة, وكم من يوم عزتني فيه السكينة بما اقترفت أيدي الناس وألسنتهم وحرموا هذا العبد حيناً الخبز والماء اللذين قدرتهما برحمتك الواسعة لوحش الفلاة…. وأخيرا نزل حكم القضاء… بإخراج هذا العبد من إيران تصحبه جماعة من العباد الضعفاء والأطفال الأبرياء”

ذاق من العذاب   والبغض والشرور                                       

قاسى من الآلام     بالكذب والزور                                       

  ذرفت الدموع     وناح الوجود                                            

      روحي لضره الفداء 


النفي والسجن الى فلسطين

يناير 23, 2008

 اتفقت الحكومة الايرانية والعثمانية على نفي حضرة بهاء الله للمرة الرابعة الى مدينة عكاء بفلسطين عام 1868وكانت انذاك تابعة للحكومة العثمانية ويستخدمونها منفى للمجرمين وهناك حُرم الجميع من الأكل والمشرب وكانت الاحوال هناك قاسية والامراض متفشية وظلوا تحت المراقبة الشديدة من قبل السلطات الا ان العديد من المؤمنين شدوا الرحال سيرا على الاقدام من ايران الى عكاء كي ينعموا بنظرة من محبوب فؤادهم من وراء قضبان السجن.

وبعد فترة من الزمن بدأ سكان المنطقة تدريجيا يدركون براءة هذه المجموعة الصغيرة المنفية من ايران وبدأت المحبة تدب في قلوبهم حتى ان الاوامر الصارمة للسلطان خُففت قليلا وانتقلوا الى بيت يسمى بيت عبود الذي سمي بعد ذلك بقصر البهجة وبذلك استطاع حضرته ان يغادر جدران السجن ويستمتع بجمال الريف ورغم ان فرمان السلطان كان مازال ساريا الا ان ابواب العزة الابدية قد تفتحت على مصاريعها واصبح الفرمان شبه ملغيا وبدأت الناس بالتهافت بشدة على حضرته من جميع البقاع المجاورة من سوريا ولبنان ليستمعوا للنداء الالهي.

ظل حضرة بهاء الله منفيا وسجينا في عكاء بفلسطين قرابة ال24 سنة وهناك نزل الكثير من الوحي الإلهي على حضرته واهمها كان كتاب الاقدس وهو ام الكتب في الديانة البهائية وفيها الاوامر والاحكام الإلهية وبقية الالواح للملوك والسلاطين التي كانت قد بدأت في ادرنة.


ألم يحن الوقت

يناير 21, 2008

 تنظر المحكمة غدا الاثنين 22 /1 القضية المتعلقة بالبهائيين والذين ينتظرون الحكم عليهم بالاعدام المدني او بالحياة الكريمة في ظل بلدهم مصر الغالية.

وتنظر المحكمة بالاخص قضية طفلين بلا هوية وبلا أي اثباتات شخصية وهم الطفلين عماد ونانسي لان ليس لهم شهادات ميلاد مصرية, والان اصبحوا شابين في عمر البلوع ومازالوا في نظر القانون المصري كان لم يكن وليس من حقهم وكذلك ليس من حق احد اخر من البهائيين الحياة كغيرهم.

ورغم ان البهائيين من الفئات القلة في مصرنا الحبيببة الا انهم يعملون بكل محبة في رفعة هذا الوطن فلا الأم تجور على اولادها ولا الابناء يعصون أمهم. ولكن ماذا فعل هؤلاء الابرياء؟

 فاذا كان ذنبهم هو عبادة الخالق عز وجل, وإذا كان ذنبهم انهم يؤمنون بجميع الرسالات الالهية, واذا كانت ذنبهم انهم يعاملون البشر كانهم اوراق شجرة واحدة, واذا كانت ذنبهم انهم يحبون العالم الانساني, واذا كانت ذنبهم انهم لا يطلبون الا ان يشعروا كأقرانهم بالحرية في بلدهم, واذا كانت ذنبهم انهم ينادون باستخراج شهادات ميلاد وشهادات وفاة ورقم قومي وفرصهم في الحياة

فانهم بذلك لا يطالبون الا بان يتمتعوا بحقهم في الحياة وحقهم في المساواة وحقهم في الشعور بالمواطنة هذا الشعور الذي لن ينفك يعيش داخلهم حتى ولو ذهبوا الى اقاصي الارض

فمن شرب من نيلك يا مصرنا الحبيبة لن ينساك فماذا عن الذين تربوا تحت سمائك واكلوا من خيراتك واستمتعوا بدفء شمسك


صعود حضرة بهاء الله

يناير 20, 2008

 في عام فجر يوم 29 من مايو عام 1892 صعد حضرة بهاء الله الى الملكوت الاعلى عن عمر يناهز 75 سنة ودفن في قصر البهجة بعكاء بفلسطين وقبل وفاته كتب بخط يده وثيقة العهد والميثاق التي تؤكد على ان ولاية الامر وحفظه ستلقى على عاتق ابنه الاكبر حضرة عبد البهاء كما ورد ذكره ايضا في كتاب الاقدس وسورة الغصن وبعد صعوده مدت الولائم لسبعة ايام للفقراء والمحتاجين كما كان يفعل هو بنفسه وحضر الجميع من مختلف الديانات من المسلمين والمسيحين واليهود وغيرهم من كبار الدولة وصغارها ليشاركوا الاسرة المفجوعة العزاء والاحزان

وقبل وفاته خاطب اهله والجمع الغفير الذين كانوا يقومون بزيارته قائلا: ” إني راض عنكم جميعا فلقد أديتم خدمات عديدة وتحملتم المشقة. أيدكم الله جميعا ووفقكم إلى الإتحاد وارتفاع أمر مالك الإيجاد”

وتعتبر عكاء قبلة اهل البهاء تأكيدا للحديث العظيم” طوبى لمن زار عكاء”

” الثناء الذي ظهر من نفسك الأعلى والبهاء الذي طلع من جمالك الأبهى عليك يا مظهر الكبرياء وسلطان البقاء ومليك من في الأرض والسماء”

 ”قل يا اهل الارض إنا اريناكم فناء ما عندكم واسمعناكم ذكر الرحيل في كل الاحيان ضعوا ما عندكم من الظنون والاوهام خذوا ما اوتيتم من لدى الله مولى الانام”

حضرة بهاء الله

ولمزيد من المعلومات يمكن الدخول على الاثار الامرية البهائية على الموقع التالي

http://reference.bahai.org/ar/


كل يوم خس وجزر

أكتوبر 8, 2007

دائما كنا نسمع قصة الارنب المسكين الذي اعترض على الطعام المكون يوميا من الخس والجزر وبعدها ندم لانه لم يجد ما يأكله فيما بعد والان لو عاش هذا الارنب في هذا العصر الحديث لقال كل يوم همبورجر اين هو الخس والجزر؟

لقد اتجه العالم بشدة نحو الماكولات والوجبات السريعة واصبحت الفواكه والخضروات اشياء ثانوية لا يهتم به احد وبالتالي كثرت الامراض والاوبئة. ورغم ان الفارق كبير بين ما خلقه الله سبحانه وتعالى من خيرات الارض وما صنعه الانسان وحفظه بالكيماويات الا ان العادات السيئة في التغذية اصبحت اكثر شيوعا وانتشارا

ولذلك على الاهل ان يهتموا بهذه النقطة وينمو في اطفالهم حب الفواكه والخضار ويعلموا اولادهم طرق التغذية الصحيحة

يتفضل حضرة عبد البهاء “ان طعام المستقبل سيكون الفواكه والحبوب, وسيأتي يوم لا تؤكل فيه اللحوم. فعلم الطب لا يزال في طفولته ومع هذا فقد اثبت ان طعامنا الطبيعي هو ما تنبته الأرض”

“يمكن العلاج بالأطعمة والاغذية والفواكه. ولكن حيث ان الطب لا يزال ناقصا..فلهذا لم يهتد الاطباء الى معرفة ذلك تماما. وحينما يصل الطب الى درجة الكمال يكون العلاج بالاطعمة والاغذية والفواكه وبالنباتات الطيبة وبالمياه التي تختلف درجاتها في الحرارة والبرودة