اغنية في حب حضرة بهاء الله

ديسمبر 11, 2009

<a href=" “>


نصائح طبية من لوح الطب الذي نزل على حضرة بهاء الله

سبتمبر 27, 2009

قل يا قومُ لا تأکلوا الّا بعد الجوع
ولا تَشرَبوا بعد الهُجوع *
نِعم الرّياضةُ علی الخَلاءِ بها تَقْوَی الأعضاءُ و عند الامتلاء داهيةٌ دهماءُ *
لا تَتْرُک العِلاَج عند الاحتياج ودَعْه عند استقامة المِزاج
لا تُباشر الغِذاءَ الّا بعد الهضم
و لا تزْدَرِدْ الّا بعد أن يَکْمُلَ القضمُ *
عالِج العِلة أوَّلا بالأغذِية و لا تجاوِزْ الی الأدوية *
إن حصَل لک ما أردتَ من المفردات لا تَعدِلْ الی المرکّبات *
دَعِ الدَّواءَ عند السّلامة و خُذْه عند الحاجة *
اذا اجتمع الضِّدّان علی الخُوانِ لا تخْلِطْهما فَاقْنَعْ بواحدٍ منهما *
بادر أوَّلا بالرَّقيق قبل الغليظ و بالمائع قبل الجامد *
إدخالُ الطّعام علی الطّعام خَطرٌ کن منه علی حذر *
و اذا شرعت فی الأکل فَابْتَدِئْ باسمی الأبهی
ثمّ اختم باسم ربّک مالک العرش و الثّری
و اذا أکلتَ فامش قليلا لاستقرار الغِذاء
و ما عَسُرَ قَضْمُه منهيٌّ عنه عند أُولی النُّهی کذلک يأمرک القلم الأعلی *
أکل القليل فی الصَّباح انّه للبدن مِصباح
و اترک العادةَ المضرَّة فانّها بليّة للبريّة *
قابل الأمراض بالأسباب و هذا القول فی هذا الباب فصل الخطاب
أنِ الزَمِ القناعةَ فی کلّ الأحوالِ بها تَسْلَمُ النّفسُ من الکسالة و سوءِ الحال *
أنِ اجتنب الهمّ و الغمّ بهما يَحدُتُ بلاءٌ أدهم *
قل الحسد يأکل الجسد و الغيظُ يحرِق الکبِدَ أنِ اجتنبوا منهما کما تجتنبون من الأسد *
و الّذی تجاوز أکْلُهُ تفاقم سُقْمه


حياة حضرة بهاء الله

يوليو 31, 2009


روح هائمة في حب الله

مايو 5, 2009

اجهد الفؤاد طريقا إن كنت مبتغيا

              واعلم أن نصيب العاشق من محبته مختلفا

فانظر مقام هداية من كان بالحب مشتعلاِ

             وثق بأن دليل العشق من سهد بالصبر مبتهلا

 

فدع عاقبة الممترين رحالا بقوادم الحُلم مبتعدا

           وذق عذاب الطاعة كما كنت بأمور النفس مشتغلا

وابعد طريق الرزائل عن ناظريك بالجهد مستقما

           واهلك النفس بالهجرة تغدوا بالعشق مستعرا

 

فانفض جنان عشقك عن تراب الغفلة منتعلا

           خُفى الحياة وادخل في ظل الحق بالشوق اهلا

وامشي في سرور البهجة بقدمي العزة مرتحلا

 

وذق حلاوة من كان لدى الرحمن بالحق مغترفا

            من حياض جنان قد كانت بالجهر مستترا

إلا لمن آمن وعمل صالحا ولم يحد الصراط متبعا

           رجالا وفوا بالعهد وكانوا على الحق محتكما


حل المشاكل الاقتصادية و تحسين المعيشة

نوفمبر 20, 2008

إن سادس تعاليم حضرة بهاء الله هو تعديل أسباب المعيشة. يعني أنه يجب وضع أنظمة وقوانين يعيش بموجبها جميع البشر عيشة هنيئة. فكما أن الغنيّ مرتاح في قصره وتتزين مائدته بأنواع الاطعمة كذلك يجب ان يكون للفقير عش وملجأ وان لا يبقى جائعا حتى يرتاح جميع البشر. وإن أمر تعديل المعيشة مهم جدًا وما لم تتحقق هذه المسألة يستحيل حصول السعادة للعالم البشري.

من بين مبادئ بهاء الله تعديل المعيشة، طبقات الناس مختلفة: هناك من هم في نهاية الغنى، وهناك من هم في نهاية الفقر، هناك من ينزل في القصر العالي الرفيع، وهناك من لا يجد لنفسه مأوى على الإطلاق، هناك من تمدّ على مائدته صفوف الطعام، وهناك من لا يحصل على الخبز ليسد جوعه, و لهذا فإصلاح المعيشة لازم للبشر.

إن نظام العالم يقتضي أن تكون هناك طبقات، وألا يكون البشر متساون، ذلك لأن الناس مختلفون في الخلقة، فبعضهم في الدرجة الأولى من العقل، وبعضهم في الدرجة الوسطى، وبعضهم محروم من العقل على الإطلاق. فهل يمكن ان يستوي من هو في أعلى درجات العقل، ومن لا عقل له قط؟ إن عالم البشر كالمعسكر، والمعسكر لا بد له من القائد كما لا بد له من النفر، فهل يمكن أن يكون الجميع قادة أو أصحاب مناصب عالية؟ او هل يمكن ان يكونوا جميعا من الجنود؟ لا شك أنه لا بد من وجود المراتب.

وعلى الأغنياء أنفسهم أن ينفقوا على الفقراء من أموالهم، ويكسبوا محبة الفقراء، ويجذبوا قلوبهم نحوهم، وعليهم أن يبذروا بذور الشفقة والمحبة في القلوب، وأن يفكروا دائما في حال المحزونين والبائسين الذين هم في حاجة إلى الطعام الضروري.  ويجب تقنين قوانين خاصة وحل مشكلة هذا الغنى الفاحش وهذا الفقر المدقع، ويجب أن تشتمل قوانين البلاد وفق شريعة الله على كل ما يؤدي إلى الرفاه. وما لم يتم هذا فإن شريعة الله تبقى غير مطاعة .

لهذا فمسألة المساواة مستحيلة فلا يكون ذلك جبرًا بل بالقانون حتى يعرف كل واحد واجبه حسب القانون العمومي. فمثلا شخص غني عنده حاصلات كثيرة وشخص فقير حاصلاته قليلة، او نقول بصورة أوضح أن شخصا غنيا له حاصلات تعادل عشرة آلاف كيلو وشخصًا فقيرًا حاصلاته عشرة كيلوات، فليس من الانصاف أن تؤخذ ضرائب متساوية من الاثنين، بل يجب إعفاء هذا الفقير في هذه الحال عن الضرائب، فلو أعطى الفقير ضريبة العشر وأعطى الغني ضريبة العشر فليس هذا إنصافا، إذن يجب وضع قانون لإعفاء هذا الفقير الذي عنده عشرة كيلوات فقط يحتاجها لمعيشته الضرورية، ولكن الغني الذي عنده عشرة آلاف كيلو لو أعطى عُشرا أو عُشرين لن يصيبه ضرر. فلو أعطى الغني لبقيت عنده ثمانية آلاف أخرى. وإنسان آخر عنده خمسون ألف كيلو فإنه لو أعطى عشرة آلاف كيلو لبقي لديه بعد ذلك أربعون ألف كيلو، لهذا يجب وضع القوانين على هذا المنوال.


Tell Me Why اغنية عن الحرب

نوفمبر 20, 2008

 

 

هذه الاغنية قديمه لكن لها معنى رائع !! لطفل عمره 10 سنوات يتكلم عن الحرب  !!


بديع

أكتوبر 17, 2007

كان هناك شاب يترعرع في ايران اسمه اقا بزرك و الذي لقب بعد ذلك بلقب “بديع” من قبل حضرة بهاء الله. كان والد بديع من المؤمنين الممتازين؟ولكن بديع كان شابا عنيدا جامحا و لم يكن له اي اهتمام بالامر المبارك,و لكن قدر له ان يؤمن بالحقيقه ويفدي نفسه في سبيل محبوبه,و بدأت صفحة جديدة في حياته عندما وصل نبيل المؤرخ و المبلغ العظيم لامر المبارك,أثناء زيارته لوالد بديع . علم نبيل مدى حزن الوالد لمشاهدة سلوك ابنه , فقرر نبيل ان يرى ان كان باستطاعته المساعدة عن طريق هداية بديع لمعرفة حضرة بهاء الله.

في احدى اليالي قرر ان يشرح له بعض الحقائق الروحانية و شاركه الايات الالهية.

و ما ان سمع بديع الايات المقدسه انفجر باكيا, و في تلك الليلة حدث تحول عظيم في حياته.

اصبح ايمان بديع قويا لدرجه انا قرر الذهاب للقاء محبوبه, فذهب سيرا على الاقدام و في النهايه وصل الى مدينه عكا و ذهي الى المسجد و تعرف على حضرة عبدالبهاء بينهم . و بسرعه كتب مذكرة و دسها الى حضرة عبدالبهاء, في ذلك المساء تم اتخاذ التدابير الازمه ليتشرف بديع بحضور حضرة بهاء الله.

كان حضرة بهاء الله قد انزل لوح سلطان ايران قبل بضعه سنين. ولكنه انتظر لمن قدر له ان يكون حامل هذا اللوح, و كان هناك كثير من البهائين ممن كانوا يتشوقون ليكونوا حاملي اللوح , ولكن لم يمنح هذا الشرف لاي منهم عندما سمع بديع من حضرة بهاء الله بوجود ذلك اللوح , طلب منه ان يسمح له بتقديمه الى السلطان فوافق حضرة بهاء الله.

و بذلك بدأ بديع رحلته عائدا الى ايران , وكان بديع كلما يمشي مائه خطوة يخرج من الطريق موجها وجه الى عكا و يسجد و يقول” يا الهي,ما اعطيته لي بفضلك لا تاخذه عني بعدك, و امنحني القدرة على للحفاظ عليه “.
عندما وصا الى طهران, لم يبحث بديع عن رفاقه المؤمنين. و قضى ثلاث ايام بلياليها في حاله دعاء و صيام . و في اليوم الرابع , بعد ان انتظر بكل صبر على سفح تل بالقرب من المعسكر الصيفي الملكي, لاحظه الملك و استدعاه. اقترب منه بديع وبهدوء و خاطبه باحترام “ يا سلطان لقد جئتك من سبأ بنبأ عظيم“. و هكذا تم تسليم لوح حضرة بهاء الله الى سلطان ايران.

ان ما حدث بعد ذلك اقسى من ان يوصف. الاهانات التي نزلت على بديع بامر السلطان كانت من القسوة بحيث تدمع عيونكم ان تحدثت عنها اليوم . ما هو مهم لكم ان تعلموه هو ان بديع وقف ثابيا و هو يواجه غضب السلطان المستبد, الذي يجسد الظلم. لم يفقد بديع هدوئه و رابطه جأشه ابدا. فدى حياته بكل سرور في سبيل محبوبه و لقب بـ ” فخر الشهداء ” من قبل حضرة بهاء الله.