كتب: عماد توماس- خاص الأقباط متحدون
كرمت منظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى من خلال مكتبها الاقليمى بشمال أفريقيا الدكتورة باسمة موسى-الناشطة البهائية- يوم الأربعاء الماضي لحصولها على شخصية العام في مجال التسامح الديني و حرية العقيدة.
وعبرت الدكتورة باسمة لصحيفة “الأقباط متحدون” عن سعادتها لحصولها على هذا التكريم، خاصة أنها عملت مع منظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى، لمدة ثلاث سنوات في حملة محاربون من اجل حرية العقيدة ومؤتمرات عن المرأة المسلمة المعاصرة في الوطن العربي ومهرجانات سينما حقوق الإنسان.
وأشارت الدكتورة باسمة، عن أمنيتها أن تقوم وزارة التربية والتعليم بتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة للتسامح بتعزيز ثقافة السلام والتسامح القائمة علي احترام حقوق الإنسان والتنوع الديني من خلال برامج التعليم الابتدائي والمقررات الدراسية حتى ينشأ الأطفال على التعاون والتعاضد مع بعضهم البعض والتسامح مع المجتمع الذي يعيشون فيه والمشاركة في خدمته , ويكونوا مناصرين نشطاء لثقافة تعترف بقدسية طبيعة الوجدان الإنساني الذي يؤيد حق كل فرد في تحري الحقيقة ويعزز الحوار السلمي وتكوين المعرفة. . حتى يشب جيل جديد من الأطفال غير المتعصبين لا يدخل قلوبهم الصغيرة البريئة اى لمحة تمييز ضد بعضهم البعض بل تتشابك أيديهم النضرة بالأمل والوحدة والتعاون والعمل المشترك من اجل كل المجتمع.
كما تمنت أن تتبنى وزارة الإعلام إلقاء الضوء على يوم التسامح العالمي وكيفية تفعيل روح التسامح في المجتمع وتشجيع التسامح والاحترام والحوار والتعاون فيما بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب من خلال البرامج الحوارية والمسلسلات والاغانى فالفنون دائما هى ابسط وسيلة لإيصال الكلمة الطيبة لأنها أيضا تدخل إلى بيوتنا بكل سلاسة ويسر
قل يا قومُ لا تأکلوا الّا بعد الجوع
ولا تَشرَبوا بعد الهُجوع *
نِعم الرّياضةُ علی الخَلاءِ بها تَقْوَی الأعضاءُ و عند الامتلاء داهيةٌ دهماءُ *
لا تَتْرُک العِلاَج عند الاحتياج ودَعْه عند استقامة المِزاج
لا تُباشر الغِذاءَ الّا بعد الهضم
و لا تزْدَرِدْ الّا بعد أن يَکْمُلَ القضمُ *
عالِج العِلة أوَّلا بالأغذِية و لا تجاوِزْ الی الأدوية *
إن حصَل لک ما أردتَ من المفردات لا تَعدِلْ الی المرکّبات *
دَعِ الدَّواءَ عند السّلامة و خُذْه عند الحاجة *
اذا اجتمع الضِّدّان علی الخُوانِ لا تخْلِطْهما فَاقْنَعْ بواحدٍ منهما *
بادر أوَّلا بالرَّقيق قبل الغليظ و بالمائع قبل الجامد *
إدخالُ الطّعام علی الطّعام خَطرٌ کن منه علی حذر *
و اذا شرعت فی الأکل فَابْتَدِئْ باسمی الأبهی
ثمّ اختم باسم ربّک مالک العرش و الثّری
و اذا أکلتَ فامش قليلا لاستقرار الغِذاء
و ما عَسُرَ قَضْمُه منهيٌّ عنه عند أُولی النُّهی کذلک يأمرک القلم الأعلی *
أکل القليل فی الصَّباح انّه للبدن مِصباح
و اترک العادةَ المضرَّة فانّها بليّة للبريّة *
قابل الأمراض بالأسباب و هذا القول فی هذا الباب فصل الخطاب
أنِ الزَمِ القناعةَ فی کلّ الأحوالِ بها تَسْلَمُ النّفسُ من الکسالة و سوءِ الحال *
أنِ اجتنب الهمّ و الغمّ بهما يَحدُتُ بلاءٌ أدهم *
قل الحسد يأکل الجسد و الغيظُ يحرِق الکبِدَ أنِ اجتنبوا منهما کما تجتنبون من الأسد *
و الّذی تجاوز أکْلُهُ تفاقم سُقْمه
من الواح حضرة بهاء الله في وصف الخالق عز وجل
“أصل كل العلوم هو عرفان الله جل جلاله وهذا لن يُحقَّق إلا بعرفان مظهر نفسه”
“لا شك بأن الهدف من الوجود هو معرفة الحقّ تبارك وتعالى”
“طوبى لمن أقر بالله وآياته واعترف بأنه لا يُسئل عما يفعل، هذه كلمة قد جعلها الله طراز العقائد وأصلها وبها يقبل عمل العاملين. اجعلوا هذه الكلمة نصب عيونكم لئلا تزلكم اشارات المعرضين.”
” واحدًا، أحدًا، فردًا، صمدًا، وترًا، باقيًا، دائمًا، قيوما ما اتخذ لنفسه شريكا في الملك ولا وزيرا ولا شبيها ولا نسبة ولا مثالا ويشهد بذلك كل الذرات وعن ورائها الذينهم كانوا في الأفق الأبهى”
“أن اشهد في نفسك بما شهد الله لذاته بذاته بأنه لا إله إلا هو وإن ما سواه مخلوق بأمره ومنجعل بإذنه ومحكوم بحكمه ومفقود عند شئونات عزّ فردانيته ومعدوم لدى ظهورات عزّ وحدانيته وإنه لم يزل ولا يزال كان متوحدا في ذاته ومنفردا في صفاته وواحدًا في أفعاله.”
“قل إن الغيب لم يكن له من هيكل ليظهر به إنه لم يَزل كان مقدّسا عما يُذكر ويبصر إنه لبالمنظر الاكبر ينطق إني أنا الله لا إله إلا أنا العليم الحكيم.”
“الحمد لله الباقي بلا فناء، والدائم بلا زوال، والقائم بلا انتقال، المهيمن بسلطانه والظاهر بآياته والباطن بأسراره الذي بأمره ارتفعت راية الكلمة العليا في ناسوت الإنشاء ونُصب علم يفعل ما يشاء بين الورى “
“سبحانك اللّهم يا إلهي أنت الذي لم تزل كنتَ في علوّ القدرة والقوة والجلال ولا تزال تكون في سمو الرفعة والعظمة والإجلال. كل العرفاء متحيّر في آثار صنعك وكل البلغاء عاجز من إدراك مظاهر قدرتك واقتدراك، كل ذي عرفان اعترف بالعجز عن البلوغ إلى ذروة عرفانك وكل ذي علم أقر بالتقصير عن عرفان كنه ذاتك”
“وإن أول العلم هو عرفانه والذي فاز به فاز بكل العلوم والذي حُرم لن يصدق عليه اسم العلم ولو عنده علم الأولين والآخرين”
(يامن يدعو الله أن يجيره في جوار رحمته الكبرى أعلم أن الأحزاب في القرون الأولى كانوا بكل لهف يترصدون سطوع نور الهدى وبزوغ كوكب العلى وظهور الموعود من جابلقا وجابرصا . اليهود كانوا ينتظرون ظهور الموعود من مدينة السبت المخفية عن الأنظار . وهذا هو جابلقا . وأمة عيسى ينتظرون ظهور الموعود من كبد السماء على سحاب نازل من الأوج الأعلى . وهذا هو جابرصا . والكيسانية ينتظرون ظهور الموعود من بطن جبل رضوى . فهذا هو الجابلقا. وأمة الفرس القديمة ينتظرون موعودهم من محل مجهول فهذا هو الجابرصا . وكل أمة تنتظر موعودها من مدينة أو جزيرة أو حظيرة مخفية عن الأنظار . وبهذا أعترضوا عليه يوم ظهوره بل قاموا بظلم وبغضاء على تلك الهياكل المقدسة النوراء . وهذا سبيل الخطأ والظلم على مظاهر الأسماء الحسنى . والا لو وجدت كل أمة موعودها بحسب العلائم وشروطها لما سقطت في مهاد هبوطها ودركات قنوطها ………………. وتمعن في الأنبياء والمرسلين السابقين وفيما أعترضوا به عليهم وماذا فعلوا بهم وبماذا أحتجبوا عن الحق وغفلوا عن ذكر ربهم عند ذلك يلوح لك الحق ويتميز عن الباطل وتصل إلى مقام اليقين وتتحقق بحق اليقين بفضل من النور المبين ). من الآثار البهائية
إنسادس تعاليم حضرة بهاء الله هو تعديل أسباب المعيشة. يعني أنه يجب وضع أنظمة وقوانين يعيش بموجبها جميع البشر عيشة هنيئة. فكما أن الغنيّ مرتاح في قصره وتتزين مائدته بأنواع الاطعمة كذلك يجب ان يكون للفقير عش وملجأ وان لا يبقى جائعا حتى يرتاح جميع البشر. وإن أمر تعديل المعيشة مهم جدًا وما لم تتحقق هذه المسألة يستحيل حصول السعادة للعالم البشري.
من بين مبادئ بهاء الله تعديل المعيشة، طبقات الناس مختلفة:هناك من هم في نهايةالغنى، وهناك من هم في نهاية الفقر، هناك من ينزل في القصر العالي الرفيع، وهناك من لا يجد لنفسه مأوى على الإطلاق، هناك من تمدّ على مائدته صفوف الطعام، وهناك من لا يحصل على الخبز ليسد جوعه, و لهذا فإصلاح المعيشة لازم للبشر.
إن نظام العالم يقتضي أن تكون هناك طبقات، وألا يكون البشر متساون، ذلك لأن الناس مختلفون في الخلقة، فبعضهم في الدرجة الأولى من العقل، وبعضهم في الدرجةالوسطى، وبعضهم محروم من العقل على الإطلاق. فهل يمكن ان يستوي من هو في أعلى درجات العقل، ومن لا عقل له قط؟ إن عالم البشر كالمعسكر، والمعسكر لا بد له من القائد كما لا بد له من النفر، فهل يمكن أن يكون الجميع قادة أو أصحاب مناصب عالية؟ او هل يمكن ان يكونوا جميعا من الجنود؟ لا شك أنه لا بد من وجود المراتب.
وعلى الأغنياء أنفسهم أن ينفقوا على الفقراء من أموالهم، ويكسبوا محبة الفقراء، ويجذبوا قلوبهم نحوهم، وعليهم أن يبذروا بذور الشفقة والمحبة في القلوب، وأن يفكروا دائما في حال المحزونين والبائسين الذين هم في حاجة إلى الطعام الضروري. ويجب تقنين قوانين خاصة وحل مشكلة هذا الغنى الفاحش وهذا الفقر المدقع، ويجب أن تشتمل قوانين البلاد وفق شريعة الله على كل ما يؤدي إلى الرفاه. وما لم يتم هذا فإن شريعة الله تبقى غير مطاعة .
لهذا فمسألة المساواة مستحيلة… فلا يكون ذلك جبرًا بل بالقانون حتى يعرف كل واحد واجبه حسب القانون العمومي. فمثلا شخص غني عنده حاصلات كثيرة وشخص فقير حاصلاته قليلة، او نقول بصورة أوضح أن شخصا غنيا له حاصلات تعادل عشرة آلاف كيلو وشخصًا فقيرًا حاصلاته عشرة كيلوات، فليس من الانصاف أن تؤخذ ضرائب متساوية من الاثنين، بل يجب إعفاء هذا الفقير في هذه الحال عن الضرائب، فلو أعطى الفقير ضريبة العشر وأعطى الغني ضريبة العشر فليس هذا إنصافا، إذن يجب وضع قانون لإعفاء هذا الفقير الذي عنده عشرة كيلوات فقط يحتاجها لمعيشته الضرورية، ولكن الغني الذي عنده عشرة آلاف كيلو لو أعطى عُشرا أو عُشرين لن يصيبه ضرر. فلو أعطى الغني لبقيت عنده ثمانية آلاف أخرى. وإنسان آخر عنده خمسون ألف كيلو فإنه لو أعطى عشرة آلاف كيلو لبقي لديه بعد ذلك أربعون ألف كيلو، لهذا يجب وضع القوانين على هذا المنوال.
“قل يا ملأ الإنشاء قد كتبنا عليكم الصيام أياما معدودات وجعلنا النيروز عيدا لكم بعد إكمالها ,كذلك أضاءت شمس البيان من أفق الكتاب من لدن مالك المبدأ والمآب”
يحتفل البهائيون اليوم 21 من مارس بعيد النيروز اعاده الله عز وجل بالسعادة والسلام على البشرية كلها وقد بشر حضرة الباب بهذا العيد واكده حضرة بهاء الله في كتاب الاقدس
وعيد النيروز هو بدايه السنة البهائية (التي تبدأ بشهر البهاء) وبداية الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الارضية حيث تدخل الشمس برج الحمل وأوصى حضرة عبد البهاء على أنه يجب ان يتأسس مشروع في كل عيد تعود فوائده لخير البشرية حتى يبقى مشهودا ان هذا المشروع قد تأسس في ذلك النيروز.
ان الاشتغال في ذلك اليوم محرما لانها ايام راحة وسعاد وسرور للجميع حتى تتجسد ؟الألفة والمحبة فيه.