جابلقا وجابرصا
يونيو 8, 2009(يامن يدعو الله أن يجيره في جوار رحمته الكبرى أعلم أن الأحزاب في القرون الأولى كانوا بكل لهف يترصدون سطوع نور الهدى وبزوغ كوكب العلى وظهور الموعود من جابلقا وجابرصا . اليهود كانوا ينتظرون ظهور الموعود من مدينة السبت المخفية عن الأنظار . وهذا هو جابلقا . وأمة عيسى ينتظرون ظهور الموعود من كبد السماء على سحاب نازل من الأوج الأعلى . وهذا هو جابرصا . والكيسانية ينتظرون ظهور الموعود من بطن جبل رضوى . فهذا هو الجابلقا. وأمة الفرس القديمة ينتظرون موعودهم من محل مجهول فهذا هو الجابرصا . وكل أمة تنتظر موعودها من مدينة أو جزيرة أو حظيرة مخفية عن الأنظار . وبهذا أعترضوا عليه يوم ظهوره بل قاموا بظلم وبغضاء على تلك الهياكل المقدسة النوراء . وهذا سبيل الخطأ والظلم على مظاهر الأسماء الحسنى . والا لو وجدت كل أمة موعودها بحسب العلائم وشروطها لما سقطت في مهاد هبوطها ودركات قنوطها ………………. وتمعن في الأنبياء والمرسلين السابقين وفيما أعترضوا به عليهم وماذا فعلوا بهم وبماذا أحتجبوا عن الحق وغفلوا عن ذكر ربهم عند ذلك يلوح لك الحق ويتميز عن الباطل وتصل إلى مقام اليقين وتتحقق بحق اليقين بفضل من النور المبين ). من الآثار البهائية
روح هائمة في حب الله
مايو 5, 2009اجهد الفؤاد طريقا إن كنت مبتغيا
واعلم أن نصيب العاشق من محبته مختلفا
فانظر مقام هداية من كان بالحب مشتعلاِ
وثق بأن دليل العشق من سهد بالصبر مبتهلا
فدع عاقبة الممترين رحالا بقوادم الحُلم مبتعدا
وذق عذاب الطاعة كما كنت بأمور النفس مشتغلا
وابعد طريق الرزائل عن ناظريك بالجهد مستقما
واهلك النفس بالهجرة تغدوا بالعشق مستعرا
فانفض جنان عشقك عن تراب الغفلة منتعلا
خُفى الحياة وادخل في ظل الحق بالشوق اهلا
وامشي في سرور البهجة بقدمي العزة مرتحلا
وذق حلاوة من كان لدى الرحمن بالحق مغترفا
من حياض جنان قد كانت بالجهر مستترا
إلا لمن آمن وعمل صالحا ولم يحد الصراط متبعا
رجالا وفوا بالعهد وكانوا على الحق محتكما
الحرية الدينية بمصر
فبراير 10, 2008قضت المحكمة الادارية العليا أمس السبت بأحقية المسيحين الذين أسلموا بالعودة مرة اخرى للدين المسيحي وألزمت المحكمة وزارة الداخلية بتغيير ديانة هؤلاء الاشخاص في بطاقاتهم الرسمية من مسلم الى مسيحي مع كتابة انه سبق واعتنق الدين الاسلامي
فقد سبق واشهر 12 مسيحيا اعتناقهم للدين الاسلامي ولكنهم ارادوا العودة ثانية الى المسيحية, وقال ممدوح زيد محامي العائدين للمسيحية ان الحكم يتمشى مع مبدأ حرية العقيدة في مصر ولا يوجد في مصر اكراه للدين او انتهاك لحقوق الانسان
كل يوم خس وجزر
أكتوبر 8, 2007دائما كنا نسمع قصة الارنب المسكين الذي اعترض على الطعام المكون يوميا من الخس والجزر وبعدها ندم لانه لم يجد ما يأكله فيما بعد والان لو عاش هذا الارنب في هذا العصر الحديث لقال كل يوم همبورجر اين هو الخس والجزر؟
لقد اتجه العالم بشدة نحو الماكولات والوجبات السريعة واصبحت الفواكه والخضروات اشياء ثانوية لا يهتم به احد وبالتالي كثرت الامراض والاوبئة. ورغم ان الفارق كبير بين ما خلقه الله سبحانه وتعالى من خيرات الارض وما صنعه الانسان وحفظه بالكيماويات الا ان العادات السيئة في التغذية اصبحت اكثر شيوعا وانتشارا
ولذلك على الاهل ان يهتموا بهذه النقطة وينمو في اطفالهم حب الفواكه والخضار ويعلموا اولادهم طرق التغذية الصحيحة
يتفضل حضرة عبد البهاء “ان طعام المستقبل سيكون الفواكه والحبوب, وسيأتي يوم لا تؤكل فيه اللحوم. فعلم الطب لا يزال في طفولته ومع هذا فقد اثبت ان طعامنا الطبيعي هو ما تنبته الأرض”
“يمكن العلاج بالأطعمة والاغذية والفواكه. ولكن حيث ان الطب لا يزال ناقصا..فلهذا لم يهتد الاطباء الى معرفة ذلك تماما. وحينما يصل الطب الى درجة الكمال يكون العلاج بالاطعمة والاغذية والفواكه وبالنباتات الطيبة وبالمياه التي تختلف درجاتها في الحرارة والبرودة
نشرت بواسطة bahaiworldyouth
نشرت بواسطة bahaiworldyouth
نشرت بواسطة bahaiworldyouth 