يوم الميثاق

نوفمبر 26, 2009

<a href=" “>


الكورة اجوال (مباراة مصر والجزائر)

نوفمبر 15, 2009

بالرغم من انني لست متعصبة كرويا ولا اجلس كثيرا امام التلفاز لمشاهدة مباريات الكورة الا ان الضجة الاعلامية حول مباراة مصر والجزائر القادمة والتي ستقام على استاد القاهرة اصبحت تحتل الكثير من الصحف والفضائيات وبهذا الحدث اتذكر والدي رحمه الله عندما كان يشاهد مباريات كاس العالم والمباريات العالمية الاخرى وكان يقوم بتشجيع الكورة الحلوة سواء محليا ام عالميا وفي الاونة الاخير شاهدت المدرب الخلاق حسن شحاتة واعجبني اخلاقه جدا فهو انسان عريق في هذا المجال لكن ما استرعى انتباهي هو حلو اللسان وادب الحديث

فكثير من الناس ممن نعرفهم في المجال الكروي والذين كانوا يتمتعون بشهرة كبيرة في الكرة لا يتحلون بمثل هذه الاخلاقيات الجميلة التي نفتقدها في عالمنا اليوم  كما كان يعجبني ايضا الخطيب واخلاقياته في التعامل مع زملائه وحتى مع اللاعبين من الفرق المنافسة

ان والعيون مترصدة لمباراة يوم ال14 من نوفمبر والقلوب تدق في انتظار النتيجة النهائية و كثرت المسابقات التى تدعو الناس للتكهن بنتيجة المباراة الا ان هناك يجب ان يفوز احد الفريقين ليتأهل لكأس العالم والاخر سيكون من المشجعين

ولذلك نحن نشجع الفريقين ونحي جميع اللاعبين في الفرقتين ونأمل ان نسعد بمباراة شيقة وجميلة

وفي النهاية اتمني لجميع لاعبي بلدي الحبيبة مصر كل الخير والسلام وتحية خاصة للعملاق حسن شحاتة

والجميل هذا التعادل الجميل وخروج الجماهير جنبا الى جنب مسلم بهائي مسيحي لا فرق بين البشر ولا تعصب ديني اللهم شوية تعصب كروي جميل بين اخوة في اسرة عالمية

نتمنى للجميع ان يزيد الله من الفرح والسرور بين البشر وطبعا مازلنا في انتظار النتيجة النهائية لمباراة يوم الاربعاء


دخلت المحل

نوفمبر 13, 2009

دخلت احد المحلات وكان المكان هادئا نوعا ما واسترعى انتباهي موقف لم استطع نسيانه عندما دخلت ام وابنها وابنتها لابتياع بعض الاغراض الولد كان في سن ال11 عش والبت كانت صغيرة فما كان من الام الا ان اجلست ابنتها على الكرسي الوحيد الموجود ونظرت الى الطفل ذو الحادية عشر ووجدته ينظر في ارجاء المحل سريعا وذهب الى كرسي اخر مركون في الزاوية واسرع وقدمه الى والدته كي تستريح شعرت بزهو شديد تجاه هذا العمل الرائع الذي ينم على الانتماء الجميل من ابن صغير لوالدته التي تعبت في تربيته وتقدمت نحو الطفل وانا احييه قائلة بارك الله فيك فقد وصانا  الخالق عز وجل بمراعاة الابوين وقد اعجبني جدا ادبك واخلاقك العليا, وتقدمت نحو الام احييها ايضا لانها عرفت كيف تربي ابنها على حسن الاخلاق ومكارم العالم الانساني

وفي عالمنا اليوم قلما نرى مثل هذا الطفل المؤدب وايضا قلما نرى الامهات والاباء يشدون على ايدي اولادهم ليربوهم على الصلاة وتطبيق الاحكام الالهية فالتربية على ثلاث انواع

التربية الجسمانية: وتختص برعاية مستلزمات الجسد من ناحية التغذية والرياضة والنوم والاهتمام بالصحة

التربية الانسانية: وتختص بالتعليم والثقافة والعمل وتبادل المعلومات وزيادة الخبرات

التربية الروحية: وهي العمل بالاحكام الالهية كالصلاة والصوم والتمسك بمكارم الاخلاق كالامانة والوفاء وغيرهم

يتفضل حضرة بهاء الله (يابن الانسان لو تكون ناظرا الى الفضل ضع ما ينفعك وخذ ما ينتفع به العباد. وان تكن ناظرا الى العدل اختر لدونك ما تختاره لنفسك ان الانسان مرة يرفعه الخضوع الى سماء العزة والاقتدار واخرى ينزله الغرور الى اسفل مقام الذلة والانكسار)


اغنية انا انسان

نوفمبر 6, 2009

<a href=" “>