الدين والعلم توأمان لا يفترقان

يونيو 25, 2009

من آثار حضرة عبد البهاء
“أن الدين والعلم توأمان لا انفكاك لأحدهما عن الآخر، فهما للإنسان بمثابة الجناحين للطائر يطير بهما، ومن الواضح أن جناحًا واحدًا لا يكفي للطيران، وكل دين يتجرد من العلم فهو تقليد لا اعتقاد، ومجاز لا حقيقة، ولذلك كان التعليم فريضة من فرائض الدين.
” فإذا وجدت مسألة من مسائل الدين لا تطابق العقل والعلم كانت هذه المسألة وَهْمًا. لأن الجهل ضد العلم. فإذا كان الدين ضد العلم فهو جهل. وإذا كانت هناك مسألة تخرج عن طور العقل الكلي الإلهي فكيف نتوقع أن يقنع بها الإنسان، إذ إنه لو فعل ذلك لسمّينا ذلك اعتقاد العوام.
أما الأساس الذي وضعه جميع الأنبياء فهو الحقيقة، وهي واحدة ومطابقة بأكملها للعلم. فوحدانية الله مثلا، أليست مطابقة للعقل؟ والروحانية الإنسانية أليست مطابقة للعقل؟ والنية الصادقة والصدق والأمانة والوفاء أليست مطابقة للعقل؟ والثبات والاستقامة والأخلاق الحميدة أليست مطابقة للعقل؟ إذًا فجميع أحكام الشريعة الإلهية مطابقة للعقل”
“ومن جملة التعاليم التي أعلنها حضرة بهاء الله هو أن الدين يجب أن يكون مطابقا للعقل ومطابقا للعلم وأن العلم يصدّق الدين والدين يصدّق العلم وكلاهما يرتبطان ببعضهما ارتباطا تامًا. هذا هو أصل الحقيقة وإذا ما خالفت مسألة من المسائل الدينية العقل وخالفت العلم فإنها وهمٌ محضٌ. فكم تموّجت من أمثال هذه البحور الوهمية في القرون الماضية! لاحظوا أوهام ملة الرومان واليونان التي كانت أساس دينهم ولاحظوا أوهام المصريين التي كانت أساس دينهم أيضا وجميع هذه الأوهام مخالفة للعقل ومخالفة للعلم واتضح الآن وتجلى أنها كانت أوهامًا ولكنها في زمانها كانت عقائد تمسكوا بها أشد التمسك. فالمصريون القدماء مثلا حينما كان يذكر أمامهم اسم صنم من أصنامهم كانوا يزعمون أن ذلك معجزة من معجزات ذلك الصنم في حين انه في الحقيقة قطعة من الصخر.
“ويجب التمسك بالحقيقة فلا نقبل الدين الذي لا يطابق العقل والعلم. وحينما يتم هذا لا يبقى اختلاف بين البشر إطلاقًا ونصبح جميعا ملةً واحدةً وجنسًا واحدًا ووطنًا واحدًا وسياسةً واحدةً وإحساساتٍ واحدة وتربيةً واحدة”
“أن الدين يطابق العلم والعقل السليم. لأنه لو كان مخالفا لهما لكان أوهامًا، لأن العلم حقيقة. ولو كانت مسألة من المسائل الدينية تخالف العلم والعقل فإنها وهم. والعلم الحقيقي نور ولا بد أن يكون ما يخالفه ظلمة إذن يجب أن يكون الدين مطابقا للعلم والعقل. ولهذا فإنه لما كانت جميع هذه التقاليد الموجودة بين أيدي الأمم مخالفة للعلم والعقل لذلك صارت سبب الاختلاف والأوهام. إذن يجب علينا أن نتحرى الحقيقة وأن نصل إلى حقيقة كل أمر عن طريق تطبيق المسائل الروحانية مع العلم والعقل فإن تم هذا تصبح جميع الأديان دينًا واحدًا. لأن أساس الكل هو الحقيقة والحقيقة واحدة.


“أصل كل العلوم هو عرفان الله جل جلاله

يونيو 16, 2009

من الواح حضرة بهاء الله في وصف الخالق عز وجل
“أصل كل العلوم هو عرفان الله جل جلاله وهذا لن يُحقَّق إلا بعرفان مظهر نفسه”
“لا شك بأن الهدف من الوجود هو معرفة الحقّ تبارك وتعالى”
“طوبى لمن أقر بالله وآياته واعترف بأنه لا يُسئل عما يفعل، هذه كلمة قد جعلها الله طراز العقائد وأصلها وبها يقبل عمل العاملين. اجعلوا هذه الكلمة نصب عيونكم لئلا تزلكم اشارات المعرضين.”
” واحدًا، أحدًا، فردًا، صمدًا، وترًا، باقيًا، دائمًا، قيوما ما اتخذ لنفسه شريكا في الملك ولا وزيرا ولا شبيها ولا نسبة ولا مثالا ويشهد بذلك كل الذرات وعن ورائها الذينهم كانوا في الأفق الأبهى”
“أن اشهد في نفسك بما شهد الله لذاته بذاته بأنه لا إله إلا هو وإن ما سواه مخلوق بأمره ومنجعل بإذنه ومحكوم بحكمه ومفقود عند شئونات عزّ فردانيته ومعدوم لدى ظهورات عزّ وحدانيته وإنه لم يزل ولا يزال كان متوحدا في ذاته ومنفردا في صفاته وواحدًا في أفعاله.”
“قل إن الغيب لم يكن له من هيكل ليظهر به إنه لم يَزل كان مقدّسا عما يُذكر ويبصر إنه لبالمنظر الاكبر ينطق إني أنا الله لا إله إلا أنا العليم الحكيم.”
“الحمد لله الباقي بلا فناء، والدائم بلا زوال، والقائم بلا انتقال، المهيمن بسلطانه والظاهر بآياته والباطن بأسراره الذي بأمره ارتفعت راية الكلمة العليا في ناسوت الإنشاء ونُصب علم يفعل ما يشاء بين الورى “
“سبحانك اللّهم يا إلهي أنت الذي لم تزل كنتَ في علوّ القدرة والقوة والجلال ولا تزال تكون في سمو الرفعة والعظمة والإجلال. كل العرفاء متحيّر في آثار صنعك وكل البلغاء عاجز من إدراك مظاهر قدرتك واقتدراك، كل ذي عرفان اعترف بالعجز عن البلوغ إلى ذروة عرفانك وكل ذي علم أقر بالتقصير عن عرفان كنه ذاتك”
“وإن أول العلم هو عرفانه والذي فاز به فاز بكل العلوم والذي حُرم لن يصدق عليه اسم العلم ولو عنده علم الأولين والآخرين”


جابلقا وجابرصا

يونيو 8, 2009

(يامن يدعو الله أن يجيره في جوار رحمته الكبرى أعلم أن الأحزاب في القرون الأولى كانوا بكل لهف يترصدون سطوع نور الهدى وبزوغ كوكب العلى وظهور الموعود من جابلقا وجابرصا . اليهود كانوا ينتظرون ظهور الموعود من مدينة السبت المخفية عن الأنظار . وهذا هو جابلقا . وأمة عيسى ينتظرون ظهور الموعود من كبد السماء على سحاب نازل من الأوج الأعلى . وهذا هو جابرصا . والكيسانية ينتظرون ظهور الموعود من بطن جبل رضوى . فهذا هو الجابلقا. وأمة الفرس القديمة ينتظرون موعودهم من محل مجهول فهذا هو الجابرصا . وكل أمة تنتظر موعودها من مدينة أو جزيرة أو حظيرة مخفية عن الأنظار . وبهذا أعترضوا عليه يوم ظهوره بل قاموا بظلم وبغضاء على تلك الهياكل المقدسة النوراء . وهذا سبيل الخطأ والظلم على مظاهر الأسماء الحسنى . والا لو وجدت كل أمة موعودها بحسب العلائم وشروطها لما سقطت في مهاد هبوطها ودركات قنوطها ………………. وتمعن في الأنبياء والمرسلين السابقين وفيما أعترضوا به عليهم وماذا فعلوا بهم وبماذا أحتجبوا عن الحق وغفلوا عن ذكر ربهم عند ذلك يلوح لك الحق ويتميز عن الباطل وتصل إلى مقام اليقين وتتحقق بحق اليقين بفضل من النور المبين ). من الآثار البهائية


الرئيس اوباما في جامعة القاهرة

يونيو 4, 2009

<a href=" “>