رسول الدين البهائي

مايو 29, 2009

<a href=" “>


صعود حضرة بهاء الله

مايو 28, 2009

BAH-120

في عام فجر يوم 29 من مايو عام 1892 صعد حضرة بهاء الله الى الملكوت الاعلى عن عمر يناهز 75 سنة ودفن في قصر البهجة بعكاء بفلسطين وقبل وفاته كتب بخط يده وثيقة العهد والميثاق التي تؤكد على ان ولاية الامر وحفظه ستلقى على عاتق ابنه الاكبر حضرة عبد البهاء كما ورد ذكره ايضا في كتاب الاقدس وسورة الغصن وبعد صعوده مدت الولائم لسبعة ايام للفقراء والمحتاجين كما كان يفعل هو بنفسه وحضر الجميع من مختلف الديانات من المسلمين والمسيحين واليهود وغيرهم من كبار الدولة وصغارها ليشاركوا الاسرة المفجوعة العزاء والاحزان

وقبل وفاته خاطب اهله والجمع الغفير الذين كانوا يقومون بزيارته قائلا: ” إني راض عنكم جميعا فلقد أديتم خدمات عديدة وتحملتم المشقة. أيدكم الله جميعا ووفقكم إلى الإتحاد وارتفاع أمر مالك الإيجاد”

وتعتبر عكاء قبلة اهل البهاء تأكيدا للحديث العظيم” طوبى لمن زار عكاء”

” الثناء الذي ظهر من نفسك الأعلى والبهاء الذي طلع من جمالك الأبهى عليك يا مظهر الكبرياء وسلطان البقاء ومليك من في الأرض والسماء”


الشيخ محمد رفعت

مايو 18, 2009

الشيخ محمد رفعت رحمه الله كان من اعظم من قام بترتيل القرآن الكريم على وجه العموم ورغم تصاعد الاصوات الجميلة في ترتيل القرآن الا ان صوت الشيخ محمد رفعت كان ملائكي يصعد بأروح الناس اعلى قمم الجنان ويطير بالروح بعيدا كي تحلق في سموات العشق الالهي
فقد كان ينبع من اعماق القلب منقطعا عن العالم الفاني
حكى لي والدي رحمه الله انه في شبابه كان عائدا من عمله ليلا وكان صوت الشيخ رفعت يؤذن لصلاة الفجر وايام زمان كانت الشوارع في ذلك الوقت خالية والناس في منازلها وعسكري الدورية يقف عند ناصية كل شارع لحماية الناس وعندما سمع والدي الاذان بهذا الصوت الملائكي الرائع يرتفع الى عنان السماء بكلمة الله اكبر وقف والدي عند احد اعمدة النور واسند راسه على العمود وراح يستمع بلهف الى الاذان بصوت الشيخ رفعت وهو في حالة روحية لا يمكن ذكرها وعندما رآه عسكري الدوري اقترب منه وسأله لماذا تقف هكذا هل تشتكي من شئ؟ فقال له والدي انني استمع الى الاذان فقال له العسكري عندك حق ووقف الاثنين يستمعان لمعاني الاذان العميقة وهم منقطعين عن الدنيا وما فيها


حضرة الباب

مايو 9, 2009

<a href=” “>


روح هائمة في حب الله

مايو 5, 2009

اجهد الفؤاد طريقا إن كنت مبتغيا

              واعلم أن نصيب العاشق من محبته مختلفا

فانظر مقام هداية من كان بالحب مشتعلاِ

             وثق بأن دليل العشق من سهد بالصبر مبتهلا

 

فدع عاقبة الممترين رحالا بقوادم الحُلم مبتعدا

           وذق عذاب الطاعة كما كنت بأمور النفس مشتغلا

وابعد طريق الرزائل عن ناظريك بالجهد مستقما

           واهلك النفس بالهجرة تغدوا بالعشق مستعرا

 

فانفض جنان عشقك عن تراب الغفلة منتعلا

           خُفى الحياة وادخل في ظل الحق بالشوق اهلا

وامشي في سرور البهجة بقدمي العزة مرتحلا

 

وذق حلاوة من كان لدى الرحمن بالحق مغترفا

            من حياض جنان قد كانت بالجهر مستترا

إلا لمن آمن وعمل صالحا ولم يحد الصراط متبعا

           رجالا وفوا بالعهد وكانوا على الحق محتكما


رسالة من الله

مايو 2, 2009

كم نطير فرحا عندما تصلنا رسالةعن طريق البريد أو عن طريق الإيميل من صديق أو قريب أو شخص محبب لقلوبنا ، ونسرع في فتح هذه الرسالة لنلتهم كلماتها إلتهاما متشوقين أن نعرف محتوى هذه الرسالة ، وأيضا بكل شوق ولهف نرد عليها لنعبر عن مدى شوقنا وحبنا لمن نكن لهم مشاعر الصداقة والمحبة .
هذه الصلة من الوصل والوصال هى نفسها الصلة بيننا وبين الخالق عز وجل فهو لم يقصر يوما في حقنا ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً) (يابن الانسان أَحْبَبْتُ خَلْقَكَ فَخَلَقْتُكَ، فَأَحْبِبْني كَيْ أَذْكُرَكَ، وَفِي رُوحِ الْحَياةِ أُثَبِّتُكَ) فالله عز وجل يرسل كل مدة من الزمان رسالة إلهية بتعاليم سماوية تناسب الظروف التي نعيش فيها لتنير لنا طريق الحياة وتنقذنا ممن نعاني من ألآم وظروف صعبة في كافة مجالات الحياة . ونحن البشر علينا إتباع هذه التعاليم لراحة ورقي أنفسنا وإرضاء للخالق الكريم .
اليوم يمر 166 عام على وصول رسالة إلهية أنارت العالم بضياءها ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) وجذبت معها التأييدات الغيبة من العالم الآخر وأسبغت على الأرض روحا جديدة وحياة جديدة ، ومع ذلك لم يستجيب لهذا النداء الإلهي وهذه الرسالة السماوية ألا القليل .
فهل لنا نحن البشر أن نرفض الرحمة المهداة لنا من الذات الإلهية ؟ هل لنا أن نرفض محبة الله لنا ؟ لماذا نصم آذاننا وقلوبنا وعقولنا عن الكلمة الإلهية ونتمسك بما ورثناه من أوهام وظنون وتفاسير ختم الله عليها لوقت المنتهى (ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ) لقد أتى حضرة بهاء الله لإتحاد من الأرض ( قد جئنا لإتحاد من على الأرض وإتفاقهم ، يشهد بذلك ماظهر من بحر بياني ولكن القوم أكثرهم في بعد مبين ). فهل لنا أن نتفكر …………