“قل يا ملأ الإنشاء قد كتبنا عليكم الصيام أياما معدودات وجعلنا النيروز عيدا لكم بعد إكمالها ,كذلك أضاءت شمس البيان من أفق الكتاب من لدن مالك المبدأ والمآب”
يحتفل البهائيون اليوم 21 من مارس بعيد النيروز اعاده الله عز وجل بالسعادة والسلام على البشرية كلها وقد بشر حضرة الباب بهذا العيد واكده حضرة بهاء الله في كتاب الاقدس
وعيد النيروز هو بدايه السنة البهائية (التي تبدأ بشهر البهاء) وبداية الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الارضية حيث تدخل الشمس برج الحمل وأوصى حضرة عبد البهاء على أنه يجب ان يتأسس مشروع في كل عيد تعود فوائده لخير البشرية حتى يبقى مشهودا ان هذا المشروع قد تأسس في ذلك النيروز.
ان الاشتغال في ذلك اليوم محرما لانها ايام راحة وسعاد وسرور للجميع حتى تتجسد ؟الألفة والمحبة فيه.
(( ازال القلم الاعلى الفروقات ما بين العباد و الاماءو وضع الجميع في صقع واحد بالعناية الكاملة و الرحمة الشاملة ))
منذ القدم حتى اليوم كان الرجال متفوقين على النساء و المراتب و قد جاء في القران الكريم (( الرجال قوامون على النساء ))
و قد تفضل حضرة بهاء الله ان النساء و الرجال كلهم متساوون في الحقوق و ليس بينهم تمايز باي وجه من الوجوه , لانهم جميعا بشر و يحتاجون فقط الى تربية فاذا تربت النساء مثل الرجال فلا شك مطلقا في انه سوف لا يبقى اي امتياز , لان العالم الانسان كالطير يحتاج الى جناحين احداهما اناث و الاخر ذكور و لا يستطيع الطير ان يطير بجناح واحدو اي نقص في احد الجناحين يكون وبالا على الجناح الاخر . و قد خلق الله جميع البشر و وهب الجميع عقلا و اذنين و يدين و رجلين و لم يميز بعضا عن البعض . فلماذا تكون النساء احط من الرجال ؟؟ ان العدالة الالهية لا تقبل بهذه و العدل الالهي خلق الجميع متساوين و ليس لدى الله ذكور و اناث و كل من كان قلبه اطهر و عمله احسن فهو مقبول اكثر لدى الله سواء كان امرأة او رجلا.
و كم من النساءظهرت و كن فخر الرجال مثل : سارة زوجة ابراهيم و حضرة فاطمة سرج جميع النساء و كانت طاهره ( قره العين ) كوكبا نورانيا ساطعا و في هذا العصر توجد في ايران نساء هن فخر الرجال عالمات شاعرات مثقفات في منتهى الشجاعه, ثم ان تربية البنات اعظم من تربية الصبيان و بل اهم لان هؤلاء البنات سيصبحن امهات و لاهم هي التي تربي الاطفالها , و الام هي المعلمه الاولى للطفل لهذا يجب ان يكن في منتهى الكمال و العلم و الفضل حتى تستطعن تربية اولادهن و ان ظلت الامهات ناقصات ظل الاطفال جهلاء بلهاء .
و يتصف النساء بنفس صفات الرجال من حيث مواصلة التقدم و الرقي في مجالات الحياة و سيصبحن ندا للرجال , و لا يمكن الحصول على تقدم و تطور حقيقي للجنس البشري ما لم تساوي الرجال مع النساء و الابيات لذلك واضحة.
و تتمثل في ان المرأة بطبيعتها تعارض الحرب و تدافع دائما عن السلام.و تربي الاطفال فيترعرعون تحت حماية الام التي تعملهم المبادىء الاساسية للتربية و التعليم و تثابر و تجهد حتى يكبر اطفالها . تأملوا قليلا …. الام التي رعت ابنها بكل حنان لمده عشرين سنه حتى بلغ سن الرشد , فبالتأكيد انها لن توافق على ان يذهب ابنها الى ساحة الحرب و يقتل هناك. و لهذا السبب عدما تترقى المرأة و تصل الى مستوى الرجل في القوة و المكانه مع القدرة في ابداء الرأي و المشاركة في المناصب الحكومية ستقل الحروب بالتأكيد لان المرأة بطبيعتها تعشق السلام و تسعى لتحقيق السلام العالمي.