Among different peoples and at different times many different methods have been adopted for the measurement of time and fixing of dates, and several different calendars are still in daily use, e.g., the Gregorian in Western Europe, the Julian in many countries of Eastern Europe, the Hebrew among the Jews, and the Muhammadan in Muslim communities. The Báb signalized the importance of the dispensation which He came to herald, by inaugurating a new calendar. In this, as in the Gregorian Calendar, the lunar month is abandoned and the solar year is adopted. The Bahá’í year consists of 19 months of 19 days each (i.e. 361 days), with the addition of certain “Intercalary Days” (four in ordinary and five in leap years) between the eighteenth and nineteenth months in order to adjust the calendar to the solar year. The Báb named the months after the attributes of God. The Bahá’í New Year, like the ancient Persian New Year, is astronomically fixed, commencing at the March equinox (usually March 21), and the Bahá’í era commences with the year of the Báb’s declaration (i.e. 1844 A.D., 1260 A.H.). In the not far distant future it will be necessary that all peoples in the world agree on a common calendar. It seems, therefore, fitting that the new age of unity should have a new calendar free from the objections and associations which make each of the older calendar unacceptable to large sections of the world’s population, and it is difficult to see how any other arrangement could exceed in simplicity and convenience that proposed by the Báb.
The Fast
فبراير 27, 2008The nineteenth month, following immediately on the hospitality of the intercalary days, is the month of the fast. During nineteen days the fast is observed by abstaining from both food and drink from sunrise to sunset. As the month of the fast ends at the March equinox, the fast always falls in the same season, namely, spring in the Northern, and autumn in the Southern, Hemisphere; never in the extreme heart of summer nor in the extreme cold of winter, when hardship would be likely to result. At that season, moreover, the interval between sunrise and sunset is approximately the same all over the habitable portion of the globe, namely, from about 6 A.M. to 6 P.M. The fast is not binding on children and invalids, on travelers, or on those who are too old or too weak (including women who are with child or have babes at the breast). There is much evidence to show that a periodical fast such as is enjoined by the Bahá’í teachings is beneficial as a measure of physical hygiene, but just as the reality of the Bahá’í fast does not lie in the consumption of physical food, but in the commemoration of God, which is our spiritual food, so the reality of the Bahá’í fast does not consist in abstention from physical food, although that may help in the purification of the body, but in the abstention from the desires and lusts of the flesh, and in severance from all save God. `Abdu’l-Bahá says:
Fasting is a symbol. Fasting signifies abstinence from lust. Physical fasting is a symbol of that abstinence, and is a reminder; that is, just as a person abstains from physical appetites, he is to abstain from self-appetites and self-desires. But mere abstention from food has no effect on the spirit. It is only a symbol, a reminder. Otherwise it is of no importance. Fasting for this purpose does not mean entire abstinence from food. The golden rule as to food is, do not take too much or too little. Moderation is necessary. There is a sect in India who practice extreme abstinence, and gradually reduce their food until they exist on almost nothing. But their intelligence suffers. A man is not fit to do service for God with brain or body if he is weakened by lack of food. He cannot see clearly.
أيام الهاء
فبراير 25, 2008
في هذه الايام المباركة يحتفل البهائيون بايام الهاء وهي الايام الزائدة عن السنة البهائية حيث تنقسم السنة الى 19 شهر وكل شهر 19 يوما وبذلك تكون السنة البهائية 361 يوما وتبقى 4 ايام زائدة في السنة البسيطة و5 ايام في السنة الكبيسة وسمبت هذه الايام بايام الهاء وتبدأ من غروب يوم 25 فبراير حتى غروب يوم 1 مارس لان اليوم البهائي يبدأ في غروب اليوم حتى غروب اليوم التالي
وهذه الايام تقع قبل الشهر الاخير للسنة البهائية وهو شهر العلاء ( شهر الصيام) حيث تبدأ السنة البهائية في عيد النيروز ( عيد الصيام) في 21 مارس وهذه الايام مخصصة لعمل الولائم والزيارات ومساعدة الفقراء وزيارة المرضى لزيادة اواصر المحبة بين البشر
“ياإلهي وناري ونوري قد دخلت الأيام التي سميتها بأيام الهاء في كتابك يامالك الأسماء وتقربت أيام صيامك الذي فرضته من قلمك الأعلى لمن في ملكوت الإنشاء, أي رب أسئلك بتلك الأيام والذين تمسكوا فيها بحبل أوامرك وعروة أحكامك بأن تجعل لكل نفس مقرا في جوارك ومقاما لدى ظهور نور وجهك”
دين الله واحد ورسل الله واحد
فبراير 19, 2008يؤمن البهائيون بان الله واحد لا شريك له وان دين الله واحد وأن جميع الاديان جاءت كاملة وان الرسالات الالهية لن تنقطع وأن الدين عند الله كالنهر الصافي الجارف وفي كل حين من الزمن يرسل الخالق عز وجل قطرة من ماء الحياة على واحد ممن اصطفاهم من البشر يأتي على قدر عقول البشر ليساعد في تهذيب الخلق ويبعث القلوب الميتة من قبور الغفلة والهوى ويحثهم على التمسك بفضائل العالم الانساني
من آثار حضرة بهاء الله
1- لتَرى كل النبيين والمرسلين كهيكلٍ واحد ونفسٍ واحدةٍ ونورٍ واحد وروحٍ واحدة، بحيث يكون أوّلهم آخرهم وآخرهم أولهم وكلهم قاموا على أمر الله وشرعوا شرايع حكمة الله وكانوا مظاهر نفس الله … ومشارق شمس الله ومطالع نور الله.
2- يا ملأ التوحيد لا تفرقوا في مظاهر أمر الله ولا في ما نزّل عليهم من الآيات وهذا حق التوحيد إن أنتم من الموقنين، وكذلك في أفعالهم وأعمالهم… كل من عند الله وكلٌ بأمره عاملين، ومن فرّق بينهم وبين كلماتهم وما نزل عليهم أو في أحوالهم وأفعالهم في أقل ما يُحصى، لقد أشرك بالله وآياته وبرُسله وكان من المشركين.
“قُولُوا ءَامَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيْمَ وَإِسْمَاعِيْلَ وإسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوْسَى وَعِيْسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِم لاَ نُفَرِّقُ بِيْنَ أَحَدٍ مِنْهُم ” البقرة 136
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه” الشورى 13
3- تالله هذا لهو الذي قد ظهر مرة باسم الروح ثم باسم الحبيب ثم باسم عليّ ثم بهذا الاسم المبارك المتعالي المهيمن العلي المحبوب.
إني آدم الأول ونوح وموسى وعيسى” حديث شريف
“واما النبيون فانا” حديث شريف
من الواح حضرة عبد البهاء ”
1- إن هذه النجوم الساطعة من أفق الحقيقة ائتلفت واتّحدت واتفقت وبشّر كل سَلَف عن كل خَلَف وصدَق كل خَلَف نبوة كل سَلَف، فما بالكم أنتم يا قوم تختلفون وتتجادلون وتتنازعون
2- جميع الأنبياء سَعَوا لوحدة الجنس البشري وخدمته، لأن أساس التعاليم الإلهية هو وحدة الجنس البشري…. وأشار الإنجيل والتوراة والقرآن الكريم إلى تأسيس العالم الإنساني. شريعة الله واحدة ودين الله واحد ألا وهي الألفة والمحبة.
3- إن كل دين سماويّ ظهر حتى الآن قسّم تعاليمه إلى نوعين، النوع الأول هي التعاليم الروحانية مثل معرفة الله وموهبة الله وفضائل العالم الإنساني….. هذه هي الحقيقة وهذا هو الأصل، ودعا جميع الأنبياء والرسل إلى هذه الحقيقة… أما النوع الثاني فهي التعاليم التي لها علاقة بالأمور الجسمية وهي من الفروع حيث أنها تتغيّر وتتبدّل حسب مقتضى الزمان.
4- إن المقصود الأصلي للمظاهر الإلهية هو تربية الجنس البشري، والأديان السماوية لم تكن سببًا للخلاف أو العداء، لأن أساس جميع الأديان هو الحقيقة، والحقيقة واحدة لا تعدّد فيها، أما الخلاف الموجود فهو من التقاليد، ووجود التقاليد المختلفة، أدى إلى النزاع والخلاف.
5- وقد أعلن حضرة بهاء الله وحدة العالم الإنساني وكذلك وحدة الأديان…. وغاية ما في الأمر أن التقاليد حلّت في وسطها…. وهذه التقاليد ليست من الأنبياء إنما هي حادثة وبدعة…. أما إذا نبذنا هذه التقاليد وتحرّينا حقيقة أساس الأديان الإلهية فلا شك أننا نتحد.
إن المبدأ الهام والأساسي الذي شرحه لنا حضرة بهاء الله ويؤمن به أتباعه بشكل جازم هو أن الحقيقة الدينية ليست مطلقة وإنما نسبية وأن الرسالة السماوية هي عملية مستمرة وفي تقدم…. وأن وظائف هذه الأديان مكمّلة لبعضها البعض وأن اختلافها الوحيد يكمن في الأحكام والحدود الفرعية وأن مهامهم هي التكامل الروحي للمجتمع الإنساني خلال مراحل متعاقبة ومستمرة. من تواقيع حضرة ولي أمر الله
معنى الجنة والنار في البهائية
فبراير 17, 2008يتساءل الكثيرون عن معنى الجنة والنار في الدين البهائي
فالجنة والنار تبدأ من عالم الدنيا وتستمر في العالم الآخر لان الايمان بالخالق عز وجل وتطبيق احكامه في عالم الدنيا هي الشعور بالرضاء والامان وهذه هي الحياة الحقيقية والدخول في جنة القرب من الله اما الكفر بالله وعصيان اوامره فهو الشعور بالاضطراب والخوف وعدم الراحة وهذا هو اصل النار وكما ورد في الايات الالهية في الكتب المقدسة
” المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح” يوحنا 7,3
“أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا” الأنعام 122
“قال أين الجنة والنار قل الأولى لقائي والأخرى نفسك ياأيها المشرك المرتاب” الاثار البهائية
ولان الانسان جسد وروح فان الجسد يفنى ويعود الى التراب بعد الوفاة اما الروح فيرتقي الى الى السموات العليا للحساب والعقاب أي للمكافأة والمجازاة وهي امور معنوية بعيدة عن الماديات لان عالم الروح يسمو فوق الماديات وكذلك العالم الاخر فالجنة هي الحصول على الكمالات والنعم والبركات السماوية والنار هي الحرمان من تلك المواهب العظيمة
“ياعبادي, لا تحزنوا إذا كانت الأحوال في هذه الأيام تسير وتظهر في هذه الدنيا بتقدير الله على غير ما تشتهون, فإن أيام الفرح العظيم والسرور الإلهي مكنونة لكم. وسوف تنكشف لأعينكم العوالم المقدسة الروحانية فقد قدر لكم من لدنه نصيب من الخير والفرح والنعيم في الأولى والآخرة “
” واما ماسئلت علن الروح وبقائه بعد صعوده فاعلم انه يصعد حين ارتقائه الى يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيره القرون والاعصار ولا حوادث العالم … ومنه تظهر آثار الله وصفاته وعناية الله وألطافه”
” طوبى لروح خرج من البدن مقدسا عن شبهات الأمم انه يتحرك في هواء ارادة ربه ويدخل في الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه في سبيل الله رب العالمين”
“أما أرواح الكفار لعمري حين الاحتضار يعرفون ما فات عنهم وينوحون ويتضرعون وكذلك بعد خروج أرواحهم من أبدانهم”
“لأن حسن الخاتمة مجهول. إذ كم من عاص يتوفق حين الموت الى جوهر الإيمان ويذوق خمرة البقاء ويسرع الى الملأ الأعلى. وكم من مطيع ومؤمن ينقلب حين ارتقاء الروح, ويستقر في أسفل دركات النيران”
كونوا في الطرف عفيفا
فبراير 11, 2008مقتطفات من لوح الحكمة الذي نزل من سماء المشيئة والاقتدار على حضرة بهاء الله
إنّا ننصح العبادَ فی هذه الايّام الّتی فيها تغبّر وجهُ العدل وأنارتْ وَجْنَة الجهل وهُتِکَ سِترُ العقل وغاضت الرّاحة والوفاء وفاضتِ المحنةُ والبلاء وفيها نُقِضَتِ العهودُ ونُکِثَتِ العقودُ لا تَدری نفسٌ ما يُبْصِرُه ويُعْميه وما يُضِلّه ويَهْديه *
قل يا قوم دعوا الرّذائلَ وخذوا الفضائلَ * کونوا قُدْوَةً حسنة بين الناس وصحيفةً يتذکر بها الأناس ……
قل أنِ اتحدوا فی کلمتکم واتّفِقوا فی رأيکم واجعلوا إشراقَکم أفضلَ من عشيِّکم وغَدَکم أحسنَ من أمسکم *
فضل الانسان فی الخدمة والکمال لا فی الزّينة والثّرْوة والمال *
اجعلوا أقوالکم مقدّسةً عن الزّيغ والهوی وأعمالَکم منزّهةً عن الرّيب والرّيا *
قل لا تصرفوا نقودَ أعمارِکم النّفيسة فی المشتهياتِ النّفسيّة ولا تقتصروا الأمورَ علی منافعکم الشّخصيّة *
أنْفِقُوا اذا وجدتم واصْبِروا اذا فَقدتم انّ بعد کلّ شدّةٍ رخاء ومع کلّ کدر صفاء
اجتنبوا التّکاهل والتّکاسل وتمسّکوا بما ينتفع به العالم من الصّغير والکبير والشّيوخ والأرامل
قل ايّاکم أن تزرعوا زُؤانَ الخصومة بين البريّة وشَوْک الشّکوک فی القلوب الصّافية المنيرة * قل يا أحبّاءَ اللّه لا تعملوا ما يتکدّر به صافی سلسبيل المحبَّة وينقطع به عَرْف ُ المودّة *
لعمری قد خُلقتم للوداد لا للضّغينة والعناد * ليس الفخرُ لحبّکم أنْفُسَکم بل لحبّ أبناء جنسکم وليس الفضلُ لمن يحبّ الوطنَ بل لمن يحبّ العالم *
کونوا فی الطّرْف عفيفاً وفی اليد أميناً * وفی اللّسان صادقاً * وفی القلب متذکّراً ….
اجعلوا جندَکم العدلَ وسلاحَکم العقلَ وشِيمَکم العفوَ والفضلَ وما تفرح به أفئدة المقرَّبين
الحرية الدينية بمصر
فبراير 10, 2008قضت المحكمة الادارية العليا أمس السبت بأحقية المسيحين الذين أسلموا بالعودة مرة اخرى للدين المسيحي وألزمت المحكمة وزارة الداخلية بتغيير ديانة هؤلاء الاشخاص في بطاقاتهم الرسمية من مسلم الى مسيحي مع كتابة انه سبق واعتنق الدين الاسلامي
فقد سبق واشهر 12 مسيحيا اعتناقهم للدين الاسلامي ولكنهم ارادوا العودة ثانية الى المسيحية, وقال ممدوح زيد محامي العائدين للمسيحية ان الحكم يتمشى مع مبدأ حرية العقيدة في مصر ولا يوجد في مصر اكراه للدين او انتهاك لحقوق الانسان
نزول الوحي الالهي
فبراير 9, 2008خلال فترة سجن حضرة بهاء الله في سجن سياه جال, بدأت الدعوة السرية للدين البهائي عندما نزل على حضرته الوحي الإلهي وكان حضرته يشعر بأن شئ يتدفق من اعلى راسه وينحدر الى صدره كانه النهر العظيم, وتنطق حورية الجنان بين السموات والارض بنداء تنجذب به الافئدة والعقول.
“وذات ليلة سمعت في الرؤيا هذه الكلمة العليا من كل الجهات: إنا ننصرك بك وبقلمك لا تحزن عما ورد عليك ولاتخف إنك من الآمنين. سوف يبعث الله كنوز الأرض وهم رجال ينصرونك بك وباسمك الذي به أحي الله أفئدة العارفين”
“فلما رأيت نفسي على قطب البلاء سمعت الصوت الأبدع الأحلى من فوق رأسي. فلما توجهت شاهدت حورية اسم ربي معلقة في الهواء أمام الرأس ورأيت أنها مستبشرة كأن طراز الرضوان يظهر من وجهها…. وكانت تنطق بين السموات والأرض بنداء تنجذب فيه الأفئدة والعقول وتبشر كل الجوارح من ظاهري وباطني ببشارة استبشرت بها نفسي وعباد مكرمون.”
وتذكرنا هذه اللحظة التاريخية الروحية العظيمة باللحظات التي نزل فيها الوحي من الخالق عز وجل على جميع رسله وان اختلف الزمان والمكان والكيفية مثلما نزلت الشجرة المشتعلة على سيدنا موسى والحمامة على سيدنا المسيح وجبريل على سيدنا محمد والروح الاعظم على حضرة بهاء الله
نشرت بواسطة bahaiworldyouth 