في الفترة التي كان فيها حضرته سجينا في سجن سياه جال كان الاعداء في الخارج يضغطون على الشاه لاصدار حكم باعدامه مثل حضرة الباب ولكنهم لم ينجحوا لذلك قرروا ان يضعوا السم في طعامه وكان مفعول السم شديدا جدا ولكن محاولاتهم باءت بالفشل.وفي هذه الظروف اللاإنسانية من الحبس في هذا المكان المظلم الكريهه العفن والاغلال القاسية حول رقبته والسم الشديد المفعول (والذين تركوا آثارا على حضرته مدى الحياة), قررت السلطات نفي حضرته من ايران الى اي مكان يحدده هو فاختار السفر الى بغداد (دار السلام) وامتدت الرحلة حوالي 4 اشهر حيث كان الشتاء شديد البرودة والثلج كثيف لدرجة انه كان يضعف من حركتهم في كثير من الاحيان ولم يكن معهم من الطعام والملبس ما يكفيهم ولكن يد العناية الإلهية أوصلتهم بسلام.

يناير 31, 2008 عند 9:24 ص |
نبارك للبهائيين المصريين واللذين كافحوا بشتى الطرق القانونية من أجل الحفاظ على هويتهم الدينية بالرغم من المعاناة والصعوبات الشديدة التى واجهوها بكل شجاعة وحزم . فلا مجال للمساومة على معتقداتنا الدينية التى نؤمن بها عن قناعة تامة
وللمزيد عن التغطيات الفضائية لهذا الحدث الهام
http://we-have-a-dream.blogspot.com
/
http://wehaveadream.wordpress.com/
فبراير 8, 2008 عند 10:13 ص |
ان ما قرأته اليوم يدل على نفس سلسلة العذاب التي يتعرض لها جميع المرسلين
مارس 19, 2008 عند 8:17 ص |
قال صلى الله عليه وسلم
اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا
اذن فلا حاجة لنا ………….. لكم دينكم ولي دين
اتقوا الله يجعل لكم مخرجا و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن ذكر الله