1- تقبيل الايادي.
(( قد حرم عليكم تقبيل الايادي في الكتاب هذا ما نهيتم عنه من لدن ربكم العزيز الحكام.))
سادت في عدد من الاديان السابقه و كذلك في تقاليد بعض المجتماعات عادة تقبيل ايادي رجال الدين تعبيرا عن مشاعر الاحترام لهم و دليلا على الاعتراف بسلطتهم , ولكن حرم حضرة بهاء الله تقبيل الايادي و حم ايضا عددا من العادات و التقاليد مثل: السجود و الانحناء امام شخص اخر و استنكر كل سلوك يظهر فيه الانسان ذليلا امام انسان اخر .
2- الاعتراف بالخطايا.
(( ليس لاحد ان يستغفر عن احد توبوا الى الله تلقاء انفسكم انه لهو الغافر المعطى العزيز التواب . ))
حرم حضرة الله الاعتراف بالخطايا و طلب الغفران من انسان اخر و ينبغي بدلا من ذلك طلب المغفره من الله سبحانه و تعالى.
( ان التحريم الذي نص عليه حضرة بهاء الله بالنسبه للاعتراف بالخطايا لا يمنع الفرد من الاقرار بالخطأ أثناء المشاورة الدائره تحت رعايه الهيئات البهائيه و لا يمنع هذا التحريم طلب النصح من صديق او استشارة خبير متخصص في امر من الامور )
3-تعدد الزوجات
(( لقد كتب الله عليكم النكاح اياكم ان تتجاوزوا عن الاثنين و الذي اقتنع بواحده من الاماء استرحت نفسه و نفسها ))
تفضل حضرة بهاء الله بأن الراحه و القناعه و الرضا تتحقق في الزواج واحدة .
تعدد الزوجات من اقدم الامور المتبعة لدى الجانب الاعظم من البشرية و قد بدأ الاعداد للاكتفاء بزوجه واحدة يأخذ طريقه تدريجيا بفضل المظاهر الالهيه.
فالسيد مسيح مثلا لم يحرم تعدد الزوجات , ولكنه الغى الطلاق الا في حاله الزنا.
و حدد محمد رسول الله عدد الزوجات بأربعه ولكنه شرط تعد الزوجات بشرط عدل, و عاد فأجاز الطلاق.
اما حضرة بهاء الله الذي نزلت تعاليمه في بيئه اسلاميه, فقد شرع مبدأ الزواج بواحدة تدريجيا و بما ان حضرة بهاء الله ترك اتباعه في ظل مفسر معصوم لاحكام كتابته , اتاح لحضرة ان يبيح في الظاهر الزواج باثنين, ولكن قيده بشرط مكن حضرة عبد البهاء فيما بعد من الافصاح عن حقيقه مقصد هذا الحكم و هو الاكتفاء بزوجة واحدة.
4- القتل العمد.
(( قد حرم عليكم القتل و الزنا ثم الغيبه و الافتراء اجتنبوا عم نهيتم عنه في الصحائف و الالواح . ))
حرم حضرة بهاء الله القتل العمد و قد فرض عقوبه لمرتكب القتل العمد و اوجب دفع ديه معينة لاهل المقتول في حالات القتل الخطأ.
5-عدم دخول الحمامات الفارسيه.( المعروفه بالخزينه)
(( ادخلوا ماء بكرا و المستعمل منه لايجوز الدخول فيه اياكم ان تقربوا حمامات العجم من مقصدها وجد رائحتها المتنه قبل وروده فيها تجنبوا يا قوم ولا تكونن من الصاغرين ان يشبه بالصديد و الغسلين ان انتم من العارفين و كذلك حياضهم المتنه اتركوها و كونوا من المقدسين . ))
نهى حضرة بهاء الله عن استعمال احواض المياه في الحمامات العموميه التقليديه في ايران , فقد كان كثير من الناس يغتسلون فيها ( في حوض واحد) مع ندره استبدال الماء.
لذا حرم على الانسان البهائي ان يدخل ماء مستعملا من قبل شخص اخر.
( ان هذا الحكم لا ينطبق على المسابح )
نشرت بواسطة bahaiworldyouth 
