Baha’u'llah taught that each human being is “a mine rich in gems“ unknown even to the owner, let alone to others, and inexhaustible in its wealth. The purpose of life is to develop these capacities both for one’s own life and for the service of humanity. Life in this world, as Baha’u'llah presents it, is like the life of a child in the womb of its mother: the moral, intellectual, and spiritual powers which a human being develops here, with the help of God, will be the “limbs” and “organs” needed for the soul’s progress in the worlds beyond this earthly one.
The way of life which Bahá’ís seek to cultivate, therefore, is one that encourages personal development. Daily prayer and meditation free the soul from conditioned patterns and open it to new possibilities. Joining in projects with peoples of diverse backgrounds breaks down traditional prejudices. The use of alcohol or narcotic drugs is avoided, except when prescribed for medical reasons, because these substances eventually deaden the mind. The latter is also true of the habit of backbiting, which weakens trust between people and undermines the spirit of unity upon which human progress depends. Bahá’u'lláh’s writings attach great importance to the institution of the family as the foundation of human society. The sanctity of marriage, recognition of the equality of the husband and wife, and the use of consultation are especially emphasized.
إن الاب و الام يتحملان من اجل اولادهما نهاية التعب و المشقة و حينما يصل الاولاد في الغالب الى سن الرشد ينتقل اباؤهم و امهاتهم الى عالم الاَخرو يقدر ان يرى الاباء و الامهات مكأفاة من أولادم مقابل مشقات الابوين و اتعابهما و التماس و العفو و الغفران لهما .
يتفضل حضرة بهاء الله :
” اياكم ان ترتكبوا ما يحزن اَبائكم و أمهاتكم, أن اسلكوا سبيل الحق و إنه لسبيل مستقيم. و إن يخيركم أحد في خدمتي و خدمة اَبائكم و أمهاتكم أن اختاروا خدمتهم ثم اتخذوا بها سبيلا لي ”
إن الاب و الام يسعيان جاهدين بكل تعب و مشقة من اجل اولادهما و عندما يطحنان في بالسن ينتقلان إلى دار الاَخرة, و لكن نادرا ما يكافئ الأبناء اَبائهم في الدنيا و لهذا على الاولاد أن ينفقوا الخيرات و المبرات من اجل والديهم و يطلبوا من اجل والديهم و يطلبوا العفو الغفران لهم.
The Bahá’í Faith is the youngest of the world’s independent religions. Its founder, Baha’u'llah(1817-1892), is regarded by Bahá’ís as the most recent in the line of Messenger Of God that stretches back beyond recorded time and that includes Abraham, Moses, Buddha, Krishna, Zoroaster, Christ and Muhammad.
The central theme of Bahá’u'lláh’s message is that humanity is one single race and that the day has come for its unification in one global society. God, Bahá’u'lláh said, has set in motion historical forces that are breaking down traditional barriers of race, class, creed, and nation and that will, in time, give birth to a universal civilization. The principal challenge facing the peoples of the earth is to accept the fact of their oneness and to assist the processes of unification.
One of the purposes of the Bahá’í Faith is to help make this possible. A worldwide community of some five million Bahá’ís, representative of most of the nations, races and cultures on earth, is working to give Bahá’u'lláh’s teachings practical effect. Their experience will be a source of encouragement to all who share their vision of humanity as one global family and the earth as one homeland.
” قد كتبنا الصوم تسعة عشر يوما في أعدل الفصول, و عفونا ما دونها في هذا الظهور المشرق المنير. “
الصوم و الصلاة ركنان من أركان الشريعة البهائية. و أكد حضرة بهاء الله في أحد ألواحه بأن حكم الصو الصلاة قد أنزل ليتقرب بهما المؤمنون إلى الله. و بين حضرة ولي أمر الله أن أيام الصوم هي:
” في الأساس أيام للتعبد و التأمل, و فترة لتجديد القوى الروحانية, و على المؤمن أن يسعى أثناءها لتقويم وجدانه, و إنعاش القوى الروحية الكامنة في ذاته. و لذلك فأهمية هذه الفترة و غايتها أساسا روحانية, فالصوم ذكرى للصائم و يرمز للكف عن الأنانية, و الشهوات الجسدية. “
و الصوم مفروض على كل مؤمن و مؤمنة من سن الخامسة عشر إلى بلوغ سن السبعين. و يوجد موجز لأحكام الصوم و الإعفاء منه و للإعفاء من الصوم.
و يطابق وقت الصوم شهر العلاء من التقويم البديع, و يقع عادة في فترة ما بين 2 - 20 من شهر اذار ( مارس ), و يبدأ شهر العلاء عقب الأيام الهاء مباشرة و ينتهي الصوم بعيد النيروز.
و الصوم أعفى لكل من :
1)من كان على سفر :
ــإذا طال السفر لأكثر من تسع ساعات.
ــإذا طال سفر المترجل لأكثر من ساعتين.
ــ إذا توقف المسافر في مكان لمدة تقل عن 19 يوما.
ــإذا توقف المسافر إثناء الصوم في مكان لمدة 19 يوما يعفى من صوم الأيام الثلاثة الأولى لتوقفه.
ــالعائد لموطنه أثناء الصوم يبدأالصوم من يوم وصوله.
2)من كان مريضا.
3)من جاوز السبعين عاما من عمره.
4)المرأة الحامل.
5) المرضع.
6)الحائض بشرط أن تتوضأ و تتلو الاية الخاصة 95 مرة يوميا.
7)المشتغلون بأعمال شاقة, على أن يراعوا الستر و القناعة احتراما لحكم الله و مقام الصوم.
Bahai Faith is a world religion whose porpose is to unite all the races and peoples in one universal cause and one common faith. Bahai’s are the followers of Baha’u'llah, who they belive is the Promised One of all Ages. The traditions of almost every people include the promise of a future when peace and harmony will be established on earth and humankind will live in prosperity. We believe that the promised hour has come and that Baha’u'llah is the great Personage whose Teachings will enable humanity to build a new world.
Baha’u'llah teaches us that God is unknowable in His Essence. This means that we cannot make images of God in our minds, for our minds are too weak to understand God’s apperance.
Although God’s existance is far beyond our understanding, His love touches our lives and our beings easly. The way this love flows to us is through His Eternal Covenant. According to the Eternal Covenent, God never leaves alone and without guidance. Whenever humanity moves away from Him and forgets His teachings, a Manifestation of God appears and makes His will and Purpose known to us.
The word Manifest means to reveal, to bring forth something unknown before, The Manifestations of God are those special beings Who reaveal humanity the Word and The Will of God, when we respond to them we respond to the Call of God.
“قل يا ملأ الإنشاء قد كتبنا عليكم الصيام أياما معدودات وجعلنا النيروز عيدا لكم بعد إكمالها ,كذلك أضاءت شمس البيان من أفق الكتاب من لدن مالك المبدأ والمآب”
يحتفل البهائيون اليوم 21 من مارس بعيد النيروز اعاده الله عز وجل بالسعادة والسلام على البشرية كلها وقد بشر حضرة الباب بهذا العيد واكده حضرة بهاء الله في كتاب الاقدس
وعيد النيروز هو بدايه السنة البهائية (التي تبدأ بشهر البهاء) وبداية الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الارضية حيث تدخل الشمس برج الحمل وأوصى حضرة عبد البهاء على أنه يجب ان يتأسس مشروع في كل عيد تعود فوائده لخير البشرية حتى يبقى مشهودا ان هذا المشروع قد تأسس في ذلك النيروز.
ان الاشتغال في ذلك اليوم محرما لانها ايام راحة وسعاد وسرور للجميع حتى تتجسد ؟الألفة والمحبة فيه.
(( ازال القلم الاعلى الفروقات ما بين العباد و الاماءو وضع الجميع في صقع واحد بالعناية الكاملة و الرحمة الشاملة ))
منذ القدم حتى اليوم كان الرجال متفوقين على النساء و المراتب و قد جاء في القران الكريم (( الرجال قوامون على النساء ))
و قد تفضل حضرة بهاء الله ان النساء و الرجال كلهم متساوون في الحقوق و ليس بينهم تمايز باي وجه من الوجوه , لانهم جميعا بشر و يحتاجون فقط الى تربية فاذا تربت النساء مثل الرجال فلا شك مطلقا في انه سوف لا يبقى اي امتياز , لان العالم الانسان كالطير يحتاج الى جناحين احداهما اناث و الاخر ذكور و لا يستطيع الطير ان يطير بجناح واحدو اي نقص في احد الجناحين يكون وبالا على الجناح الاخر . و قد خلق الله جميع البشر و وهب الجميع عقلا و اذنين و يدين و رجلين و لم يميز بعضا عن البعض . فلماذا تكون النساء احط من الرجال ؟؟ ان العدالة الالهية لا تقبل بهذه و العدل الالهي خلق الجميع متساوين و ليس لدى الله ذكور و اناث و كل من كان قلبه اطهر و عمله احسن فهو مقبول اكثر لدى الله سواء كان امرأة او رجلا.
و كم من النساءظهرت و كن فخر الرجال مثل : سارة زوجة ابراهيم و حضرة فاطمة سرج جميع النساء و كانت طاهره ( قره العين ) كوكبا نورانيا ساطعا و في هذا العصر توجد في ايران نساء هن فخر الرجال عالمات شاعرات مثقفات في منتهى الشجاعه, ثم ان تربية البنات اعظم من تربية الصبيان و بل اهم لان هؤلاء البنات سيصبحن امهات و لاهم هي التي تربي الاطفالها , و الام هي المعلمه الاولى للطفل لهذا يجب ان يكن في منتهى الكمال و العلم و الفضل حتى تستطعن تربية اولادهن و ان ظلت الامهات ناقصات ظل الاطفال جهلاء بلهاء .
و يتصف النساء بنفس صفات الرجال من حيث مواصلة التقدم و الرقي في مجالات الحياة و سيصبحن ندا للرجال , و لا يمكن الحصول على تقدم و تطور حقيقي للجنس البشري ما لم تساوي الرجال مع النساء و الابيات لذلك واضحة.
و تتمثل في ان المرأة بطبيعتها تعارض الحرب و تدافع دائما عن السلام.و تربي الاطفال فيترعرعون تحت حماية الام التي تعملهم المبادىء الاساسية للتربية و التعليم و تثابر و تجهد حتى يكبر اطفالها . تأملوا قليلا …. الام التي رعت ابنها بكل حنان لمده عشرين سنه حتى بلغ سن الرشد , فبالتأكيد انها لن توافق على ان يذهب ابنها الى ساحة الحرب و يقتل هناك. و لهذا السبب عدما تترقى المرأة و تصل الى مستوى الرجل في القوة و المكانه مع القدرة في ابداء الرأي و المشاركة في المناصب الحكومية ستقل الحروب بالتأكيد لان المرأة بطبيعتها تعشق السلام و تسعى لتحقيق السلام العالمي.
Among different peoples and at different times many different methods have been adopted for the measurement of time and fixing of dates, and several different calendars are still in daily use, e.g., the Gregorian in Western Europe, the Julian in many countries of Eastern Europe, the Hebrew among the Jews, and the Muhammadan in Muslim communities. The Báb signalized the importance of the dispensation which He came to herald, by inaugurating a new calendar. In this, as in the Gregorian Calendar, the lunar month is abandoned and the solar year is adopted. The Bahá’í year consists of 19 months of 19 days each (i.e. 361 days), with the addition of certain “Intercalary Days” (four in ordinary and five in leap years) between the eighteenth and nineteenth months in order to adjust the calendar to the solar year. The Báb named the months after the attributes of God. The Bahá’í New Year, like the ancient Persian New Year, is astronomically fixed, commencing at the March equinox (usually March 21), and the Bahá’í era commences with the year of the Báb’s declaration (i.e. 1844 A.D., 1260 A.H.). In the not far distant future it will be necessary that all peoples in the world agree on a common calendar. It seems, therefore, fitting that the new age of unity should have a new calendar free from the objections and associations which make each of the older calendar unacceptable to large sections of the world’s population, and it is difficult to see how any other arrangement could exceed in simplicity and convenience that proposed by the Báb.
The nineteenth month, following immediately on the hospitality of the intercalary days, is the month of the fast. During nineteen days the fast is observed by abstaining from both food and drink from sunrise to sunset. As the month of the fast ends at the March equinox, the fast always falls in the same season, namely, spring in the Northern, and autumn in the Southern, Hemisphere; never in the extreme heart of summer nor in the extreme cold of winter, when hardship would be likely to result. At that season, moreover, the interval between sunrise and sunset is approximately the same all over the habitable portion of the globe, namely, from about 6 A.M. to 6 P.M. The fast is not binding on children and invalids, on travelers, or on those who are too old or too weak (including women who are with child or have babes at the breast). There is much evidence to show that a periodical fast such as is enjoined by the Bahá’í teachings is beneficial as a measure of physical hygiene, but just as the reality of the Bahá’í fast does not lie in the consumption of physical food, but in the commemoration of God, which is our spiritual food, so the reality of the Bahá’í fast does not consist in abstention from physical food, although that may help in the purification of the body, but in the abstention from the desires and lusts of the flesh, and in severance from all save God. `Abdu’l-Bahá says:
Fasting is a symbol. Fasting signifies abstinence from lust. Physical fasting is a symbol of that abstinence, and is a reminder; that is, just as a person abstains from physical appetites, he is to abstain from self-appetites and self-desires. But mere abstention from food has no effect on the spirit. It is only a symbol, a reminder. Otherwise it is of no importance. Fasting for this purpose does not mean entire abstinence from food. The golden rule as to food is, do not take too much or too little. Moderation is necessary. There is a sect in India who practice extreme abstinence, and gradually reduce their food until they exist on almost nothing. But their intelligence suffers. A man is not fit to do service for God with brain or body if he is weakened by lack of food. He cannot see clearly.
في هذه الايام المباركة يحتفل البهائيون بايام الهاء وهي الايام الزائدة عن السنة البهائية حيث تنقسم السنة الى 19 شهر وكل شهر 19 يوما وبذلك تكون السنة البهائية 361 يوما وتبقى 4 ايام زائدة في السنة البسيطة و5 ايام في السنة الكبيسة وسمبت هذه الايام بايام الهاء وتبدأ من غروب يوم 25 فبراير حتى غروب يوم 1 مارس لان اليوم البهائي يبدأ في غروب اليوم حتى غروب اليوم التالي
وهذه الايام تقع قبل الشهر الاخير للسنة البهائية وهو شهر العلاء ( شهر الصيام) حيث تبدأ السنة البهائية في عيد النيروز ( عيد الصيام) في 21 مارس وهذه الايام مخصصة لعمل الولائم والزيارات ومساعدة الفقراء وزيارة المرضى لزيادة اواصر المحبة بين البشر
“ياإلهي وناري ونوري قد دخلت الأيام التي سميتها بأيام الهاء في كتابك يامالك الأسماء وتقربت أيام صيامك الذي فرضته من قلمك الأعلى لمن في ملكوت الإنشاء, أي رب أسئلك بتلك الأيام والذين تمسكوا فيها بحبل أوامرك وعروة أحكامك بأن تجعل لكل نفس مقرا في جوارك ومقاما لدى ظهور نور وجهك”
يؤمن البهائيون بان الله واحد لا شريك له وان دين الله واحد وأن جميع الاديان جاءت كاملة وان الرسالات الالهية لن تنقطع وأن الدين عند الله كالنهر الصافي الجارف وفي كل حين من الزمن يرسل الخالق عز وجل قطرة من ماء الحياة على واحد ممن اصطفاهم من البشر يأتي على قدر عقول البشر ليساعد في تهذيب الخلق ويبعث القلوب الميتة من قبور الغفلة والهوى ويحثهم على التمسك بفضائل العالم الانساني
من آثار حضرة بهاء الله
1- لتَرى كل النبيين والمرسلين كهيكلٍ واحد ونفسٍ واحدةٍ ونورٍ واحد وروحٍ واحدة، بحيث يكون أوّلهم آخرهم وآخرهم أولهم وكلهم قاموا على أمر الله وشرعوا شرايع حكمة الله وكانوا مظاهر نفس الله … ومشارق شمس الله ومطالع نور الله.
2- يا ملأ التوحيد لا تفرقوا في مظاهر أمر الله ولا في ما نزّل عليهم من الآيات وهذا حق التوحيد إن أنتم من الموقنين، وكذلك في أفعالهم وأعمالهم… كل من عند الله وكلٌ بأمره عاملين، ومن فرّق بينهم وبين كلماتهم وما نزل عليهم أو في أحوالهم وأفعالهم في أقل ما يُحصى، لقد أشرك بالله وآياته وبرُسله وكان من المشركين.
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه” الشورى 13
3- تالله هذا لهو الذي قد ظهر مرة باسم الروح ثم باسم الحبيب ثم باسم عليّ ثم بهذا الاسم المبارك المتعالي المهيمن العلي المحبوب.
إني آدم الأول ونوح وموسى وعيسى” حديث شريف
“واما النبيون فانا” حديث شريف
من الواح حضرة عبد البهاء ”
1- إن هذه النجوم الساطعة من أفق الحقيقة ائتلفت واتّحدت واتفقت وبشّر كل سَلَف عن كل خَلَف وصدَق كل خَلَف نبوة كل سَلَف، فما بالكم أنتم يا قوم تختلفون وتتجادلون وتتنازعون
2- جميع الأنبياء سَعَوا لوحدة الجنس البشري وخدمته، لأن أساس التعاليم الإلهية هو وحدة الجنس البشري…. وأشار الإنجيل والتوراة والقرآن الكريم إلى تأسيس العالم الإنساني. شريعة الله واحدة ودين الله واحد ألا وهي الألفة والمحبة.
3- إن كل دين سماويّ ظهر حتى الآن قسّم تعاليمه إلى نوعين، النوع الأول هي التعاليم الروحانية مثل معرفة الله وموهبة الله وفضائل العالم الإنساني….. هذه هي الحقيقة وهذا هو الأصل، ودعا جميع الأنبياء والرسل إلى هذه الحقيقة… أما النوع الثاني فهي التعاليم التي لها علاقة بالأمور الجسمية وهي من الفروع حيث أنها تتغيّر وتتبدّل حسب مقتضى الزمان.
4- إن المقصود الأصلي للمظاهر الإلهية هو تربية الجنس البشري، والأديان السماوية لم تكن سببًا للخلاف أو العداء، لأن أساس جميع الأديان هو الحقيقة، والحقيقة واحدة لا تعدّد فيها، أما الخلاف الموجود فهو من التقاليد، ووجود التقاليد المختلفة، أدى إلى النزاع والخلاف.
5- وقد أعلن حضرة بهاء الله وحدة العالم الإنساني وكذلك وحدة الأديان…. وغاية ما في الأمر أن التقاليد حلّت في وسطها…. وهذه التقاليد ليست من الأنبياء إنما هي حادثة وبدعة…. أما إذا نبذنا هذه التقاليد وتحرّينا حقيقة أساس الأديان الإلهية فلا شك أننا نتحد.
إن المبدأ الهام والأساسي الذي شرحه لنا حضرة بهاء الله ويؤمن به أتباعه بشكل جازم هو أن الحقيقة الدينية ليست مطلقة وإنما نسبية وأن الرسالة السماوية هي عملية مستمرة وفي تقدم…. وأن وظائف هذه الأديان مكمّلة لبعضها البعض وأن اختلافها الوحيد يكمن في الأحكام والحدود الفرعية وأن مهامهم هي التكامل الروحي للمجتمع الإنساني خلال مراحل متعاقبة ومستمرة. من تواقيع حضرة ولي أمر الله
يتساءل الكثيرون عن معنى الجنة والنار في الدين البهائي
فالجنة والنار تبدأ من عالم الدنيا وتستمر في العالم الآخر لان الايمان بالخالق عز وجل وتطبيق احكامه في عالم الدنيا هي الشعور بالرضاء والامان وهذه هي الحياة الحقيقية والدخول في جنة القرب من الله اما الكفر بالله وعصيان اوامره فهو الشعور بالاضطراب والخوف وعدم الراحة وهذا هو اصل النار وكما ورد في الايات الالهية في الكتب المقدسة
” المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح” يوحنا 7,3
“قال أين الجنة والنار قل الأولى لقائي والأخرى نفسك ياأيها المشرك المرتاب” الاثار البهائية
ولان الانسان جسد وروح فان الجسد يفنى ويعود الى التراب بعد الوفاة اما الروح فيرتقي الى الى السموات العليا للحساب والعقاب أي للمكافأة والمجازاة وهي امور معنوية بعيدة عن الماديات لان عالم الروح يسمو فوق الماديات وكذلك العالم الاخر فالجنة هي الحصول على الكمالات والنعم والبركات السماوية والنار هي الحرمان من تلك المواهب العظيمة
“ياعبادي, لا تحزنوا إذا كانت الأحوال في هذه الأيام تسير وتظهر في هذه الدنيا بتقدير الله على غير ما تشتهون, فإن أيام الفرح العظيم والسرور الإلهي مكنونة لكم. وسوف تنكشف لأعينكم العوالم المقدسة الروحانية فقد قدر لكم من لدنه نصيب من الخير والفرح والنعيم في الأولى والآخرة “
” واما ماسئلت علن الروح وبقائه بعد صعوده فاعلم انه يصعد حين ارتقائه الى يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيره القرون والاعصار ولا حوادث العالم … ومنه تظهر آثار الله وصفاته وعناية الله وألطافه”
” طوبى لروح خرج من البدن مقدسا عن شبهات الأمم انه يتحرك في هواء ارادة ربه ويدخل في الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه في سبيل الله رب العالمين”
“أما أرواح الكفار لعمري حين الاحتضار يعرفون ما فات عنهم وينوحون ويتضرعون وكذلك بعد خروج أرواحهم من أبدانهم”
“لأن حسن الخاتمة مجهول. إذ كم من عاص يتوفق حين الموت الى جوهر الإيمان ويذوق خمرة البقاء ويسرع الى الملأ الأعلى. وكم من مطيع ومؤمن ينقلب حين ارتقاء الروح, ويستقر في أسفل دركات النيران”
مقتطفات من لوح الحكمة الذي نزل من سماء المشيئة والاقتدار على حضرة بهاء الله
إنّا ننصح العبادَ فی هذه الايّام الّتی فيها تغبّر وجهُ العدل وأنارتْ وَجْنَة الجهل وهُتِکَ سِترُ العقل وغاضت الرّاحة والوفاء وفاضتِ المحنةُ والبلاء وفيها نُقِضَتِ العهودُ ونُکِثَتِ العقودُ لا تَدری نفسٌ ما يُبْصِرُه ويُعْميه وما يُضِلّه ويَهْديه *
قل يا قوم دعوا الرّذائلَ وخذوا الفضائلَ * کونوا قُدْوَةً حسنة بين الناس وصحيفةً يتذکر بها الأناس ……
قل أنِ اتحدوا فی کلمتکم واتّفِقوا فی رأيکم واجعلوا إشراقَکم أفضلَ من عشيِّکم وغَدَکم أحسنَ من أمسکم *
فضل الانسان فی الخدمة والکمال لا فی الزّينة والثّرْوة والمال *
اجعلوا أقوالکم مقدّسةً عن الزّيغ والهوی وأعمالَکم منزّهةً عن الرّيب والرّيا *
قل لا تصرفوا نقودَ أعمارِکم النّفيسة فی المشتهياتِ النّفسيّة ولا تقتصروا الأمورَ علی منافعکم الشّخصيّة *
أنْفِقُوا اذا وجدتم واصْبِروا اذا فَقدتم انّ بعد کلّ شدّةٍ رخاء ومع کلّ کدر صفاء
اجتنبوا التّکاهل والتّکاسل وتمسّکوا بما ينتفع به العالم من الصّغير والکبير والشّيوخ والأرامل
قل ايّاکم أن تزرعوا زُؤانَ الخصومة بين البريّة وشَوْک الشّکوک فی القلوب الصّافية المنيرة * قل يا أحبّاءَ اللّه لا تعملوا ما يتکدّر به صافی سلسبيل المحبَّة وينقطع به عَرْف ُ المودّة *
لعمریقد خُلقتم للوداد لا للضّغينة والعناد * ليس الفخرُ لحبّکم أنْفُسَکم بل لحبّ أبناء جنسکم وليس الفضلُ لمن يحبّ الوطنَ بل لمن يحبّ العالم *
کونوا فی الطّرْف عفيفاً وفی اليد أميناً * وفی اللّسان صادقاً * وفی القلب متذکّراً ….
اجعلوا جندَکم العدلَ وسلاحَکم العقلَ وشِيمَکم العفوَ والفضلَ وما تفرح به أفئدة المقرَّبين
قضت المحكمة الادارية العليا أمس السبت بأحقية المسيحين الذين أسلموا بالعودة مرة اخرى للدين المسيحي وألزمت المحكمة وزارة الداخلية بتغيير ديانة هؤلاء الاشخاص في بطاقاتهم الرسمية من مسلم الى مسيحي مع كتابة انه سبق واعتنق الدين الاسلامي
فقد سبق واشهر 12 مسيحيا اعتناقهم للدين الاسلامي ولكنهم ارادوا العودة ثانية الى المسيحية, وقال ممدوح زيد محامي العائدين للمسيحية ان الحكم يتمشى مع مبدأ حرية العقيدة في مصر ولا يوجد في مصر اكراه للدين او انتهاك لحقوق الانسان
خلال فترة سجن حضرة بهاء الله في سجن سياه جال, بدأت الدعوة السرية للدين البهائي عندما نزل على حضرته الوحي الإلهي وكان حضرته يشعر بأن شئ يتدفق من اعلى راسه وينحدر الى صدره كانه النهر العظيم, وتنطق حورية الجنان بين السموات والارض بنداء تنجذب به الافئدة والعقول.
“وذات ليلة سمعت في الرؤيا هذه الكلمة العليا من كل الجهات: إنا ننصرك بك وبقلمك لا تحزن عما ورد عليك ولاتخف إنك من الآمنين. سوف يبعث الله كنوز الأرض وهم رجال ينصرونك بك وباسمك الذي به أحي الله أفئدة العارفين”
“فلما رأيت نفسي على قطب البلاء سمعت الصوت الأبدع الأحلى من فوق رأسي. فلما توجهت شاهدت حورية اسم ربي معلقة في الهواء أمام الرأس ورأيت أنها مستبشرة كأن طراز الرضوان يظهر من وجهها…. وكانت تنطق بين السموات والأرض بنداء تنجذب فيه الأفئدة والعقول وتبشر كل الجوارح من ظاهري وباطني ببشارة استبشرت بها نفسي وعباد مكرمون.”
وتذكرنا هذه اللحظة التاريخية الروحية العظيمة باللحظات التي نزل فيها الوحي من الخالق عز وجل على جميع رسله وان اختلف الزمان والمكان والكيفية مثلما نزلت الشجرة المشتعلة على سيدنا موسى والحمامة على سيدنا المسيح وجبريل على سيدنا محمد والروح الاعظم على حضرة بهاء الله
في الفترة التي كان فيها حضرته سجينا في سجن سياه جال كان الاعداء في الخارج يضغطون على الشاه لاصدار حكم باعدامه مثل حضرة الباب ولكنهم لم ينجحوا لذلك قرروا ان يضعوا السم في طعامه وكان مفعول السم شديدا جدا ولكن محاولاتهم باءت بالفشل.وفي هذه الظروف اللاإنسانية من الحبس في هذا المكان المظلم الكريهه العفن والاغلال القاسية حول رقبته والسم الشديد المفعول (والذين تركوا آثارا على حضرته مدى الحياة), قررت السلطات نفي حضرته من ايران الى اي مكان يحدده هو فاختار السفر الى بغداد (دار السلام) وامتدت الرحلة حوالي 4 اشهر حيث كان الشتاء شديد البرودة والثلج كثيف لدرجة انه كانيضعف من حركتهم في كثير من الاحيان ولم يكن معهم من الطعام والملبس ما يكفيهم ولكن يد العناية الإلهية أوصلتهم بسلام.